أثارت صانعة المحتوى اللبنانية الشهيرة، يومي خوري، موجة من التساؤلات والاهتمام عبر منصات التواصل الاجتماعي، إثر ظهورها الأخير في دبي خلال فعالية أطلقتها تحت عنوان "Reset by Youmi". وقد خطفت "يومي" الأنظار بإطلالة رياضية بسيطة اتسمت باللون الزهري الفاتح، إلا أن ما جذب انتباه المتابعين لم يكن مجرد التنسيق الجمالي، بل ما بدا أنه بروز واضح في منطقة البطن، وهو ما اعتبره الكثيرون تأكيداً بصرياً لموجة الإشاعات التي لاحقتها مؤخراً حول انتظار مولودها الأول.
وعلى الرغم من التزام "يومي" الصمت التام حيال هذه التكهنات وعدم إصدار أي بيان رسمي يؤكد أو ينفي الخبر، إلا أن اختيارها لملابس ضيقة في هذا التوقيت بالذات جعل من الصعب على الجمهور تجاهل التغييرات الملحوظة في قوامها. هذا الظهور لم يكن الشرارة الأولى، بل جاء ليعزز شكوكاً بدأت قبل فترة وجيزة حينما فاجأها زوجها، رجل الأعمال غورهان كيزيلوز، بهدية فاخرة عبارة عن حقيبة من دار "هيرميس" العالمية بمناسبة وصولها إلى عتبة العشرة ملايين متابع. وما زاد من حيرة الجمهور حينها هو تعليق الزوج العفوي الذي أشار فيه إلى أن سعة الحقيبة ستكون مثالية لحمل مستلزمات الرضيع وزجاجات الحليب في المستقبل القريب، وهو تلميح مباشر قابله الجمهور بحماس كبير بينما فضلت هي الاكتفاء بابتسامة وتجاهل التعليق أمام الكاميرات.
وتحولت الصفحات الفنية والحسابات المهتمة بأخبار المشاهير إلى ساحة للنقاش بين المتابعين الذين بدأوا بالفعل في تقديم التهاني والتبريكات، بل وذهب البعض إلى أبعد من ذلك عبر تخمين جنس المولود وتوقيت الولادة المتوقع. وتشير معظم التعليقات المتداولة إلى ترجيحات بأنها قد تكون في شهورها الأولى من الحمل، مع ميل كبير لدى شريحة واسعة من جمهورها للاعتقاد بأنها تنتظر "فتاة"، وذلك بناءً على قراءاتهم الخاصة لملامحها في الصور الأخيرة. وبين هذا الصمت الرسمي والوضوح الميداني، يبقى خبر حمل الدكتورة يومي مادة دسمة تتصدر اهتمامات الوسط الفني الرقمي، في انتظار اللحظة التي تختار فيها الإعلان عن تفاصيل هذه المرحلة الجديدة من حياتها الخاصة.
