شهدت الساحة الفنية خلال الساعات القليلة الماضية موجة من الأنباء غير الدقيقة التي طالت حياة فنانين من أبرز نجوم الغناء العربي، حيث لاحقت شائعات الوفاة كلاً من الفنان اللبناني فضل شاكر والنجم المصري هاني شاكر، مما استدعى تحركاً عاجلاً من مكاتبهما الإعلامية لوضع حد لهذه التكهنات وتوضيح الحقائق للجمهور والمتابعين.
وفي هذا الصدد، فند إياد النقيب، المسؤول عن إدارة أعمال الفنان فضل شاكر، كافة الروايات المتداولة التي زعمت رحيله، مؤكداً في تصريحات صحفية أن موكله ينعم بصحة مستقرة ولا يعاني من أي عوارض تدعو للقلق. وأوضح النقيب أن فضل شاكر المتواجد حالياً في مقر احتجازه بمنطقة اليرزة التابعة لقضاء بعبدا، بخير تماماً، واصفاً ما تم تداوله بأنه مجرد تشويش إعلامي لا يستند إلى أي أساس واقعي. كما أشار إلى أن اللبس الذي حدث لدى شريحة من الجمهور قد يكون ناتجاً عن تزامن انتشار هذه الشائعة مع أخبار أخرى تتعلق بالفنان هاني شاكر، مما أدى إلى تداخل المعلومات لدى رواد منصات التواصل الاجتماعي، مشدداً على ضرورة استقاء الأخبار من مصادرها الرسمية وتجنب نشر المعلومات المغلوطة.

وعلى جبهة موازية، تصدر اسم الفنان هاني شاكر منصات البحث بعد تداول أنباء مشابهة حول وفاته، وهو ما نفاه مدير أعماله خضر عكنان بشكل قاطع، موضحاً أن "أمير الغناء العربي" يمر بظرف صحي دقيق يتطلب رعاية طبية خاصة. وكشف عكنان أن الفنان المصري يتواجد حالياً في إحدى المستشفيات بالعاصمة الفرنسية باريس، حيث تم إدخاله لغرفة العناية المركزة لمتابعة حالته التي وصفت بالحرجة تحت إشراف فريق طبي متخصص. وكانت الصفحة الرسمية للفنان قد أثارت حالة من القلق بين محبيه بعد نشرها تدوينة تتضمن دعاءً بالشفاء وتجاوز المحنة الصحية، وهي الإشارة التي اعتبرها المقربون تأكيداً على أن الفنان لا يزال يصارع المرض في رحلة علاجه بفرنسا، بعيداً عما روجته الشائعات حول رحيله.
