فقت الهيئة العامة العادية لشركة مصفاة البترول الاردنية على توصية مجلس الادارة بتوزيع ارباح على المساهمين بنسبة 16% من رأس مال الشركة المدفوع ، وذلك خلال الاجتماع السنوي للهيئة الذي عقد امس في غرفة صناعة عمان برئاسة عبدالمجيد شومان رئيس مجلس ادارة الشركة. حسبما ذكرت الصحف الاردنية اليوم.
واشار شومان في تقريره المرفوع الى الهيئة العامة للشركة ،التي تحتكر تكرير وتوزيع المشتقات النفطية، بانها حققت ارباحا صافية قبل الضريبة بلغت 9.207 ملايين دينار خلال العام الماضي مقارنة مع 8.975 مليون دينار خلال 1998.
وبلغت كميات الزيت الخام التي قامت المصفاة بتكريرها خلال عام 1999 ما مجموعه 3491667 طنا مقابل 3490710 اطنان في العام 1998 اي بزيادة مقدارها 957 طنا.
كما بلغت كميات المشتقات النفطية التي استوردتها الشركة خلال عام 1999 ما مجموعه 1101543 طنا مقابل 1152660 طنا تم استيرادها في عام 1998 اي بانخفاض مقداره 51117 طنا يعادل ما نسبته 4.4%.
ويلاحظ ان مجموع المشتقات النفطية المكررة والمشتقات النفطية المستوردة خلال عام 1999 تقل عما كانت عليه خلال عام 1998 بمقدار 50160 طنا وهذا الرقم يعادل تقريبا الانخفاض في المبيعات، اذ انخفضت المبيعات من 4379816 طنا في عام 1998 الى 4316968 طنا في عام ،1999 اي ما مقداره (62848) طنا وبنسبة 4ر1% مما يشير الى استقرار نسبي في استهلاك الاردن من المحروقات بشكل عام، الا ان هذه النسبة لا تشكل اتجاها متماثلا لجميع انواع المشتقات، حيث مالت مبيعات بعض المشتقات الى الارتفاع بينما اتجهت مبيعات بعض المشتقات الى الانخفاض، فمبيعات مادة الغاز مثلا حققت نموا بمعدل 8ر6% في عام 1999 مقارنة بعام ،1998 ويعد هذا النمو استمرارا للنمو المتواصل لمبيعات هذه المادة خلال السنوات الاخيرة والذي تحقق نتيجة انتشار المدافىء التي تعمل على الغاز المسال في فصل الشتاء بسبب انخفاض سعره الذي يقل كثيرا عن تكلفته.
كما ان مبيعات مادة البنزين ارتفعت بمعدل 8ر3% في عام 1999 عما كانت عليه في عام 1998 ويعود ذلك الى ازدهار الموسم السياحي نسبيا في صيف عام 1999 بالاضافة الى زيادة عدد السيارات العاملة في المملكة والتي جاءت نتيجة للقرارات الحكومية المتعلقة باستيراد السيارات.
كما ارتفعت مبيعات الكاز بمعدل 8ر6% في عام 1999 مقارنة بعام 1998 بسبب قيام بعض المستهلكين باستعماله استعمالا خاطئا في التدفئة المركزية بدلا من السولار لانخفاض سعره، وقد كان هذا احد اسباب انخفاض مبيعات مادة السولار حيث انخفضت بنسبة 6ر3% وقد ساهم في هذا الانخفاض ايضا الارتفاع النسبي في درجات الحرارة في موسم شتاء عام 1999 والميل الى استخدام مدافىء الغاز بالاضافة الى انخفاض كميات السولار المستخدمة في توليد الكهرباء بسبب تشغيل وحدات التوليد البخارية الجديدة في العقبة بدلا من التوربينات الغازية العاملة على السولار في محطة رحاب.
اما مبيعات مادة زيت الوقود فقد انخفضت بمعدل 3ر3% الا ان هذا الانخفاض لا يعكس تراجعا حقيقيا في الاستهلاك لأن جزءا من مبيعات زيت الوقود لشركة توليد الكهرباء عام 1998 قد جرى تخزينه في الخزانات الاضافية للشركة المذكورة. وعموما فان اتجاهات النمو بشكل عام قد تأثرت بالظروف الناجمة عن الركود الاقتصادي—(البوابة).