بدأ الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات اليوم سلسلة محادثات في واشنطن استهلها بلقاء مع
وزيرة الخارجية الأمريكية مادلين اولبرايت.
وسيتناول عرفات واولبرايت طعام الغداء برفقة مستشاريهما الرئيسيين، وسيحاول رئيس السلطة الفلسطينية اغتنام المناسبة لعرض وجهة نظره حول المحادثات مع اسرائيل المتعلقة باتفاق الاطار ، كما سيقدم التصورات الفلسطينية للحل النهائي.
ومن المقرر ان يكون عرفات مجتما بالرئيس الأمريكي الان الساعة 17 بتوقيت غرينتش..
وخلال اجتماعاته بالمسؤولين الأميركيين سيطالب واشنطن بدور اكثر فاعلية في مفاوضات الوضع النهائي للأراضي الفلسطينية التي استأنفت في الحادي والعشرين من آذار الفائت في قاعدة بولينغ الجوية قرب واشنطن. ولم تنجح حتى ألان في ردم الهوة بين الفريقين، اذ بقيت كل المسائل المتعلقة بوضع القدس الدائم ومصير اللاجئين وحدود الدولة الفلسطينية المستقبلية تشكل عقبات كبيرة امام تقدمها.
وكان عرفات قد توقف امس في القاهرة وهو في طريقه الى العاصمة الأمريكية واجرى مباحثات مع الرئيس المصري محمد حسني مبارك تركزت على تطورات محادثات السلام.
وعلى نفس الصعيد فقد قررت القيادة الفلسطينية القيام بتحرك دبلوماسي على الساحتين العربية والدولية بهدف دعم مواقفها في مواجهة التعنت الإسرائيلي.
وفى إطار هذا التحرك يقوم فاروق القدومي رئيس الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية بجولة في عدد من الدول العربية مطلع الشهر القادم. وستشمل الجولة كلا من مصر وسوريا ولبنان والأردن ودول الخليج العربي.
واوضح القدومي في حديث صحفي نشر في عمان اليوم بان " جولته تستهدف كسب المزيد من الدعم والمساندة للجهود الفلسطينية الرامية إلى إعلان الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس". مؤكدا على ان "قرار إعلانها هو قرار فلسطيني خالص لا رجعه عنه وهو حق مشروع كفلته جميع القرارات الدولية"، وطالب القدومي " أبناء فلسطين في الخارج دعم ومسانده الدولة الفلسطينية المستقلة بشتى الوسائل والسبل". –(البوابة)—(مصادر متعددة).