اعلنت وكالة الانباء الايرانية ان القضاء الغى الليلة الماضية قرار وقف صحيفة "صبح امروز" (هذا الصباح) الاصلاحية مما اتاح لها الصدور صباح اليوم الثلاثاء.
وقالت الوكالة ان القرار اتخذ نظرا لوجود مدير الصحيفة "سعيد حجاريان" في المستشفى، ولكنها لم تعط مزيدا من التفاصيل. وكان حجاريان تعرض لاعتداء في الثاني عشر من اذار الماضي.في حين ستبدأ اليوم محاكمة المتهمين بارتكاب الاعتداء عليه.
و كانت قد حظرت ثلاث عشر مطبوعة، بينها تسع صحف، قريبة من الرئيس محمد خاتمي منذ الاحد الماضي، في اطار قرار يعتبر الأقسى بحق الصحافة منذ السنوات الاولى للجمهورية الاسلامية التي قامت في عام 1979.
مراسلون بلا حدود تعرب عن استيائها
عبرت منظمة "مراسلون بلا حدود" امس عن "استيائها" من قرار وقف اصدار المطبوعات الايرانية الثلاثة عشر.
وقالت المنظمة في بيان انها "ارسلت كتابا الى رئيس السلطة القضائية في ايران آية الله شهرودي عبرت فيه عن "استيائها" بعد اعتقال وسجن لطيف صفري واكبر غانجي".
وذكرت "مراسلون بلا حدود" التي طالبت بالافراج عن الصحافيين، ورفع الحظر المفروض على صدور عدد من المنشورات، بانه "منذ الاول من كانون الثاني2000، تم تعليق صدور اثنتي عشر صحيفة وتعرض ثمانية صحافيين للملاحقة القضائية واعتقل اربعة".
واشارت المنظمة في كتابها الى ان "الاعتداءات على الصحافة الاصلاحية تسارعت بوضوح بعد الفشل الذي مني به المحافظون في الانتخابات التشريعية التي جرت في شباط".
وقالت "مراسلون بلا حدود" نقلا عن "مصادر مقربة من اوساط الاصلاحيين" الايرانيين، ان "صحافيين اخرين معرضون للاعتقال في الايام المقبلة".
واشنطن تعرب عن اسفها
اعربت الولايات المتحدة امس عن اسفها لتعليق صدور الصحف الاصلاحية في ايران، وقال جيمس روبن المتحدث باسم وزارة الخارجية الاميركية، في تصريحات صحفية "ان هذه الاعمال تشكل، اكثر من اي شيء آخر، ضربة للشعب الايراني الذي عبر بوضوح عن رغبته بالانفتاح و(...) الحرية اثناء الانتخابات المتلاحقة".
واضاف "اننا في الولايات المتحدة معنيون في تعرض حرية الصحافة في اي مكان في العالم وفي التصريحات التي تشكك في الحق بحرية التعبير". –(أ.ف.ب).