احتفل آلاف العراقيين امس في عرض عسكري واناشيد ورقصات بالعيد الثالث والستين لميلاد الرئيس العراقي صدام حسين الذي شارك احدى مدارس الاطفال احتفالها.
في ساحة الاحتفالات في مدينة تكريت، مسقط رأس الرئيس العراقي قام نائب رئيس مجلس قيادة الثورة عزت ابراهيم بقطع كعكة كبيرة بيضاء، بحضور الوزراء في الحكومة العراقية واعضاء القيادتين القطرية والقومية لحزب البعث الحاكم في العراق الى جانب اعضاء الهيئات الدبلوماسية والوفود التي دعيت الى حضور الاحتفال..
ثم قدمت مجموعة كبيرة من الفتيات اللواتي ارتدين الازياء التقليدية العربية والكردية رقصات فولكلورية.
وبعد ذلك تقدم جنود عراقيون يمثلون القوات المسلحة الجوية والبرية والبحرية ليمروا امام المنصة تلاهم آلاف النساء والرجال الذين يمثلون عشائر وقري ونواحي محافظة صلاح الدين وقد رفعوا صورا للرئيس العراقي ولافتات تعبر عن التأييد له.
وفي ختام الاحتفال سلم رئيس اللجنة العليا للاحتفال محافظ صلاح الدين طارق هزاع عزت ابراهيم هدية مخصصة الرئيس العراقي صدام حسين وهي صورته وهو يقبل الحجر الاسود في الكعبة في مكة المكرمة.
ونظمت احتفالات ايضا في جميع محافظات العراق وخصوصا في بغداد حيث تدفق آلاف العراقيين صباح امس الى القصر الجمهوري لتقديم التهاني.
وقد خصصت قنوات التلفزيون "العراق" و"الشباب" و"العراق الفضائية" ساعات برامجها مساء امس لتقديم الاغاني والاناشيد وفتحت خطوط هاتفية مباشرة لتلقي التهاني من المشاهدين من بغداد وجميع المحافظات للرئيس صدام حسين.
كما شارك العراقيون الليلة قبل الماضية في احتفالات اقيمت في الساحات العامة في مختلف مناطق بغداد او في الاندية والنقابات والجمعيات. وخصصت الصحف العراقية افتتاحياتها امس لهذه المناسبة
يذكر ان تقارير منظمة "اليونسف" اشارت الى وفاة اكثر من نصف مليون طفل عراقي منذ عام 1991 وحتى الان بسبب سوء التغذية ونقص الادوية والعلاجات –(البوابة)—(مصادر متعددة).