افاد مصدر امني ان محاميا شابا قتل خمسة اشخاص بالرصاص وجرح اخر بعد ان مسه جنون عنصري امس الجمعة في بيتسبورغ في ولاية بنسلفانيا (شرق الولايات المتحدة).
واوضح المصدر ان ريتشارد سكوت بوهامرس، وهو محام مشهور متخصص في قضايا الهجرة ويقيم في ضاحية ماونت ليبانون، قتل اولا على ما يبدو جارته اليهودية ثم اضرم النار بمنزلها قبل ان يغادر المكان بسيارة جيب.
وفي طريقه، اطلق الجاني المهووس النار عدة مرات على صينيين وهندي واسود ثم فتح النار على نوافذ كنيسين ورسم على واجهة احدهما صليبا معكوفا، وبعد مطاردة لمسافة اكثر من 30 كلم تمكنت الشرطة من القاء القبض عليه.
واحيل على الفور لمثول امام احد القضاة الذي وجه اليه تهمة القتل. وافادت الشرطة انه سيتبع ذلك توجيه اربع تهم اخرى بالقتل وتهم بارتكاب "جرائم حقد".
وقال بيل داير الذي تخرج كمحام في الدفعة نفسها مع بوهامرس عام 1992 "انه شاب كان يتنبأ له الجميع يتنبأ بالنجاح كمحام".
وهذا الحادث هو الثاني من نوعه في غضون اسبوع في الولايات المتحدة بعد تراشق بالنيران اثر خلاف بين فتيان في حديقة الحيوانات بواشنطن مما ادى الى جرح سبعة اولاد.
ويأتي في وقت يتواصل فيه الجدل حول مراقبة الاسلحة النارية في الولايات المتحدة.
واعلن الرئيس بيل كلينتون، امس الجمعة، دعمه لبرنامج جديد لشراء الاسلحة في العاصمة الفدرالية.
ويأمل المسؤولون المحليون ان يسمح هذا البرنامج بتقليص ما يزيد على 7000 قطعة من اجمالي عدد الاسلحة المتداولة في واشنطن. وتشارك 85 بلدية اميركية في برامج مماثلة تمول من وزارة الاسكان والتنمية المدنية الفدرالية.
يذكر ان مبادرة مماثلة سمحت العام الماضي بشراء 3000 قطعة سلاح وهو رقم قليل نسبيا قياسا الى كمية الاسلحة المتداولة. وتدفع الدولة في اطار هذا البرنامج حوالي 50 دولارا للقطعة—(أ.ف.ب).