وصف رئيس المجلس الأعلى الاسلامي في العراق عمار الحكيم عملية مقتل زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن بأنها من "ألغاز القرن الواحد والعشرين". وقال الحكيم، أمام مئات من أنصاره في محاضرة مساء أمس الأربعاء، إن "مقتل بن لادن بدلا من اعتقاله من ألغاز القرن الواحد والعشرين وستكشفها الأيام وإن طالت".
ورأى أن اعتقال بن لادن كان سيسهم في التعرف على" الجهات الداعمة لتنظيم القاعدة الارهابي والمستفيدة من وجوده". وأضاف: "من غير المعقول أن يعيش بن لادن في قصر كبير على مقربة من واحدة من أكبر القواعد العسكرية الباكستانية لشهور طويلة مع أزواجه وأبنائه ولا يعثر عليه أحد".
وتابع: "ممارسات بن لادن الارهابية تحمل أعباءها المسلمون بالدرجة الأساس وانعكست على العالم الإنساني برمته وما خلفه من تركة ثقيلة وسمعة سيئة عن الإسلام دين السلام والتسامح والانفتاح على الآخر".
وأردف: "نأمل أن يكون مقتل بن لادن سببا في انكسار التشدد والتطرف والظلام وانبثاق الأمل في المستقبل المشرق للمسلمين من خلال التعايش بين المذاهب والأديان والتوجهات السياسية المختلفة".
