يفتتح في باريس أواخر حزيران القادم مهرجان السينما العربية الذي ينظمه معهد العالم العربي في الفترة من 30/6 إلى 10/7/200 ، و المهرجان يعقد دورته كل عامين مرة منذ العام1988 وتمكن من وضع السينما العربية على خريطة السينما العالمية في باريس وأوروبا تحديدا، حيث استطاعت بعض الأفلام العربية أن تغادر منطقة توزيعها في الوطن إلى صالات تجارية نادرة للغاية وسط المشاهدين في القارة الأوروبية، رغم مجازفة ومخاطرة أولئك الموزعين والمنتجين الفرنسيين والأوروبيين في تعريض أنفسهم إلى الخسارة ، وهي التي كانت تخشاها السوق السينمائية التوزيعية في الوطن العربي.
ويقام مهرجان السينما العربية في باريس من قبل معهد العالم العربي وتشرف عليه الدكتورة ماجدة واصف المعروفة كناقدة وباحثة سينمائية .
ويذكر أن المهرجان قد نجح في دوراته السبع الماضية في تعزيز الروابط التي نسجت على مدى السنين بين فرنسا والعالم العربي عبر إحدى أجمل وسائل التعبير الثقافية وهي السينما، ومنح الجمهور الفرنسي لذة اكتشاف الفيلم العربي مما ساهم بالمقابل في إنجاح دورات المهرجان السابقة وإثارة الإهتمام بالسينما العربية في عوالم جديدة ورحبة.
وذكرت صحيفة الرأي الأردنية اليوم أن دورة هذا العام ستتضمن عروضا لأقسام المهرجان المتعددة من بينها مسابقة الأفلام الطويلة والقصيرة ، ونظرة إلى الإنتاج التلفزيوني في بلدان الخليج العربي ، وليلة السينما العربية التي ستخصص لبعض أفلام الكوميديين الجدد فتعرض ضمن هذا الإطار أفلام ( صعيدي في الجامعة الأميركية) و ( همام في أمستردام) و ( أشيك ولد روكسي) و ( عبود على الحدود) و ( حسن وعزيزة) و( قضية أمن دولة) و ( ولا في النية أبقى)، كما كرس في المهرجان قسم لتحية السينما الجزائرية.
واختار المهرجان هذا العام لجنته التحكيمية التي من المقرر أن تقدم جوائزه ، حيث أسندت رئاستها للمخرج الكويتي خالد الصديق، وعضوية كل من الممثلة المصرية يسرا ، الممثلة السورية منى واصف ، الناقد السينمائي أوليفيه سيفوري، المنتج السينمائي الإيطالي انزو بوتشيللي، المخرج الجزائري عبد الكريم بهلول ، إضافة للمخرج اللبناني زياد الدويري ، كا أعلن اختيار النجم السينمائي عمر الشريف رئيس شرف لهذه الدورة..
و قد أعلنت حتى هذه اللحظة أكثر من خمس دول عربية نيتها المشاركة في المسابقة الرسمية.—(البوابة)—(مصادر متعددة).