ذكرت مصادر عربية أن زيارة رئيس الحكومة سعد الحريري الى طهران جاءت بناء على نصيحة المملكة العربية السعودية، لافتة الى أن المملكة لا تمانع ولا تتحفظ على الاتصالات التي يمكن أن تسهم في تقريب وجهات النظر، والخروج بلبنان من أزمته الحالية .
وتساءلت المصادر في حديثها لصحيفة الوطن "الكويتية"عن مغزى وهدف الزيارة التي حرصت القيادة الإيرانية على أن يقوم الحريري بها لمصانع إنتاج الأسلحة الإيرانية ، واطلاعه على ما تقوم بإنتاجه، لافتة الى أن مثل هذه الزيارات يقوم بها في العادة المسؤولون العسكريون وليس رؤساء الحكومات. وفي السياق عينه حذرت مصادر سعودية مطلعة من خطورة وتبعات مساعي البعض لجر لبنان الى منزلق الفوضى وعدم الاستقرار، مؤكدة أن الجميع سيتضررون من ذلك وليس لبنان وحده"،مؤكدة على التواصل السعودي السوري، والاإتصالات والمشاورات الكثيفة التي تجريها المملكة مع مختلف الأطراف المعنيين بالشأن اللبناني، من أجل الحفاظ على لبنان ووحدة شعبه.
وأوضحت المصادر في جديثها للصحيفة عينها أن "التفاهم السعودي السوري في شأن لبنان قائم على حقائق عملية ، وليس مجرد تمنيات عاطفية. مشددة ً على أن مسؤولية إستقرار لبنان وسلامته تقع في الدرجة الأولى على الشعب اللبناني وقياداته وزعاماته السياسية.
وإذ شددت على أن ما يمارسه بعض الأطراف من تهديدات إستباقية في شأن ما يمكن أن يصدر عن المحكمة الدولية يؤدي على زيادة التوتر ولا يخدم الأمن والاستقرار في لبنان، شددت على ضرورة أن يتحمل الجميع المسؤولية حتى لا ينزلق لبنان نحو المزيد من المشاكل.
وختمت المصادر محذرة من وجود أطرافاً خارجية تتربص بلبنان، ولا تتوانى عن إشعال الوضع لتحقيق مآربها وأطماعها في المنطقة".