وزير العلوم الاسرائيلي يقترح تسليم ابو ديس للسلطة الفلسطينة

تاريخ النشر: 29 أبريل 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قال وزير العلوم والرياضة الاسرائيلي ماتان فيلناي اليوم السبت ان بلدتي ابو ديس والعيزرية  

الواقعتين قرب القدس قد تنقلان الى السلطة الفلسطينية. 

واوضح للاذاعة الاسرائيلية "من الواضح انه يمكن وضع بلدتي ابو ديس والعيزرية تحت سيطرة الفلسطينيين. وتقع هاتان البلدتان خارج الحدود البلدية للقدس في القطاع "ب" من الضفة الغربية" حيث يتمتع الفلسطينيون بسلطات مدنية وتتولى اسرائيل ضمان الامن. 

وتشمل الحدود البلدية للقدس، التي اعلنتها اسرائيل، القطاع الشرقي من المدينة التي تم احتلالها وضمها في حزيران عام 1967. 

وتعتبر اسرائيل المدينة بكاملها عاصمتها "الابدية والموحدة" في حين يريد الفلسطينيون ان يجعلوا من القطاع الشرقي للقدس عاصمة الدولة التي يريدون اعلانها. 

ويجري في ابو ديس بناء مبنى يفترض ان يكون مقرا للبرلمان الفلسطيني في المستقبل. 

وادلى فيلناي بهذه التصريحات عشية الجولة الجديدة من المحادثات الاسرائيلية الفلسطينية التي ستعقد غدا في ايلات على الساحل الاسرائيلي للبحر الاحمر تمهيدا للوضع النهائي في الضفة الغربية وقطاع غزة. 

واعلن مكتب رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود باراك انه يعتزم نقل قرية ابو ديس الى الفلسطينيين لكنه لم يتخذ اي قرار بهذا الشأن. 

وكان وزير الاسكان الاسرائيلي اسحق ليفي، زعيم الحزب القومي الديني (خمسة نواب) قد هدد بالانسحاب من الائتلاف الحكومي اذا ما تم نقل بلدة ابو ديس الى الفلسطينيين ، مؤكدا بانه "من غير المطروح ان تتخلى اسرائيل عن هذه الارض وتقرب اعداءنا من القدس. ولا يمكننا المشاركة في قرار من هذا النوع، وفي هذه الحال، ساقترح على حزبي الانسحاب من الائتلاف". 

ولكن زعيم الحزب القومي الديني لم يستبعد مع ذلك ان توضع البلدة تحت السلطة التامة للفلسطينيين في المدى البعيد لكن "شرط ان يتم ذلك في اطار اتفاق سلام نهائي مع الفلسطينيين". 

وقال وزير البنى التحتية ايلي سويسا عضو حزب شاس المتشدد (17 نائبا في الكنيست) للاذاعة ان موضوع " نقل بلدات قريبة من القدس الى الفلسطينيين يدفعنا الى خارج الائتلاف". 

الى ذلك اعتبر فيلناي ان الانسحاب الاسرائيلي من لبنان المرتقب بحلول تموز سيخلق "وضعا جديدا ينزع صفة الشرعية عن الهجمات ضد اسرائيل". 

واضاف مساعد رئيس الاركان السابق ان "على الجيش الاسرائيلي ان يتوقع الاسوأ ويستعد لذلك ولكن هذا لا يعني بالضرورة ان الاسوأ سيحصل" بالتأكيد بعد الانسحاب من لبنان. 

واشار فيلناي الى ان الهجوم الذي شنه حزب الله امس واوقع ثلاثة قتلى وعددا من الجرحى في صفوف ميليشيا جيش لبنان الجنوبي التابعة لاسرائيل "يقع في قطاع في جنوب لبنان لا ينشر فيه الجيش الاسرائيلي اي قوات"—(أ.ف.ب).