مظاهرات فلسطينية تضامنا مع الاسرى

تاريخ النشر: 24 أبريل 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

تظاهر حوالي الفي طالب في مدينة غزة اليوم الاثنين تضامنا مع الاسرى  

الفلسطينييين في السجون الاسرائيلية، كما تحولت مسيرة مماثلة في مدينة بيت لحم جنوبي الضفة الغربية شارك بها عشرات من الطلبة الى مواجهات مع الجنود الاسرائيليين. 

توجهت مسيرة غزة الى مقر الصليب الاحمر في المدينة حيث رفع المتظاهرون اليافطات التي تطالب السلطة الفلسطينية ببذل كل الجهود لاطلاق سراحهم. 

والقى وزير شؤون الاسرى والمعتقلين الفلسطيني هشام عبد الرازق كلمة اكد فيها ان "هذا العام سيشهد حرية كافة الاسرى في السجون الاسرائيلية وانه لن يتم توقيع اتفاق الاطار مع اسرائيل دون اطلاق سراح كافة المعتقلين". 

وكان عبد الرازق يشير الى اتفاق الاطار حول الحل النهائي والمفترض ان ينجزه الجانبان الفلسطيني والاسرائيلي مع نهاية شهر ايار المقبل. 

وفي بيت لحم شارك حوالي مائة وخمسون طالبا من جامعة المدينة في مسيرة جابت الشوارع قبل ان تتجه الى الحاجز الاسرائيلي المقام عند مدخل المدينة حيث حدثت مواجهات قذف خلالها المتظاهرون جنود الحاجز بالحجارة الذين ردوا باطلاف الرصاص المطاطي والقنابل المسيلة للدموع. 

وافادت نقارير طبية عن بإصابة شرطي فلسطيني بجروح طفيفة نتيجة اصابته بعيار مطاطي. 

القيادة الفلسطينية تؤكد ثوابت موقفها 

اكدت القيادة الفلسطينية في بيان اصدرته ليل امس الاحد وفي ختام اجتماعها الاسبوعي الدوري على "الثوابت الفلسطينية في مفاوضات الوضع النهائي" مؤكدة ان "قرارارت المرجعية الدولية تشكل اساس المفاوضات". 

وجاء في البيان ان المرجعية الدولية الممثلة بالقرارات 242 و338 و425 هي الاساس للمفاوضات وان تطبيقها والالتزام بمبدا الارض مقابل السلام واحترام الاتفاقيات الانتقالية وتطبيقها بامانة انما يوفر الارضية الصالحة للوصول الى السلام". 

واكدت القيادة الفلسطينية "رفضها القاطع لكافة المحاولات الرامية الى تجزئة قضايا الحل النهائي او تأجيلها" وذلك في رد على عدد من المواقف الاسرائيلية التي دعت مؤخرا الى تأجيل البحث في عدد من القضايا وخاصة القدس واللاجئين. 

واعتبرت القيادة الفلسطينية ان القرار الاميركي بالمشاركة الكاملة في المفاوضات "يعكس قناعة الرئيس الاميركي والادارة الاميركية بضرورة دفعها الى الامام وتحقيق تقدم ملموس على صعيد المرحلة الثالثة (من الانسحاب الاسرائيلي) ومن اجل الخروج من الحلقة المفرغة التي دارت فيها المفاوضات في الجولات السابقة". 

يشار الى ان المفاوضين من الجانبين سيستأنفون في من الثلاثين نيسان الجاري مفاوضات مكثفة وبعيدة عن وسائل الاعلام في مدينة ايلات الاسرائيلية وذلك في سعي للتوصل الى اتفاق اطار حول قضايا الوضع النهائي مع اواخر ايار المقبل. 

وعبر البيان عن رفض القيادة الفلسطينية "للمحاولات الاسرائيلية للقفز فوق قضية القدس الشريف عبر محاولات الضم غير الشرعي كون القدس ينطبق عليها القرار 242 كباقي الاراضي الفلسطينية المحتلة وهي عاصمة الدولة الفلسطينية وكل سلام يتجاوزها لن يكتب له الدوام والاستمرار". 

واشار البيان الى ان القيادة الفلسطينية "اثارت مع الرئيس كلينتون خطورة الهجمة الاستيطانية التي تؤكد الوقائع ان عجلتها تدور بسرعة هائلة في ظل حكومة باراك" مؤكدة ان نجاح المفاوضات التي ستجري في ايلات رهن بوقف فعلي وشامل للاستيطان". 

ورأت القيادة الفلسطينية ان "الحديث عن توطين اللاجئين في هذا البلد او ذاك يقصد منه البلبلة" وان موقف القيادة الفلسطينية هو التمسك الكامل بالقرار الدولي 194 الذي ينص على عودتهم الى ديارهم الذين شردوا منها دون وجه حق". 

واكدت القيادة الفلسطينية انها "وضعت قضية الاسرى والمعتقلين على رأس اولوياتها في المحادثات مع الجانب الاميركي الذي ابدى تفهما لحساسية وخطورة هذه القضية على عملية السلام" مشيرا الى ان التوصل الى اتفاق اطار سيضمن اطلاق سراح كافة الاسرى من السجون الاسرائيلية". 

ورحبت القيادة الفلسطينية بدعوة سلطنة عمان "لعقد قمة عربية ووضع نظام جديد في الجامعة العربية يسمح بعقد هذه القمة بشكل دوري". 

ادانة متهمين باعتداء على وزير فلسطيني  

افادت وكالة الانباء الفلسطينية اليوم الاثنين ان محكمة امن الدولة اصدرت احكاما بالسجن لعدة سنوات على اربعة فلسطينيين قاموا قبل عدة اسابيع بالاعتداء على وزير فلسطيني ومرافقه. 

وحكم على المتهمين "موسى ابو غربية، وباسم ابو غربية، وحمدي ابو غربية، وفراس المزين" بالسجن لمدة اربع سنوات كما حكمت على "جمال ابو غربية" بالسجن اربع سنوات ونصف السنة وغرامة قدرها خمسمائة دينار اردني. 

وكان المدانون الخمسة قد اقتحموا مكتب وزير البيئة الفلسطيني يوسف ابو صفية مطلع الشهر الجاري واعتدوا عليه بالضرب المبرح هو ومرافقه وذلك بسبب خلاف بينه وبين مسؤول في وزارته ينتمي الى عائلة بعض المعتدين. 

وقالت المحكمة في حكمها ان "خطورة الحدث تتمثل في سبب الجريمة والمتهم الرئيسي فيها حمدي ابو غربية المدير العام في الوزارة وشخصية المجني عليه كونه وزيرا للبيئة وما يترتب عليها من اثار ضارة على المجتمع وهيبة السلطة وامن الجمهور". 

وقام عدد محدود من اقارب ومعارف المدانين بالاحتجاج على الاحكام عبر اغلاق الطريق امام مخيم قلنديا في الضفة الغربية لفترة وجيزة. 

ويحمل احد المدانين هوية سكان القدس ، الامر الذي يندر حصوله ان يحاكم حامل مثل هذه الهوية امام محكمة فلسطينية.  

–(أ.ف.ب).