أجرى الرئيسان المصري حسني مبارك والباكستاني برويز مشرف محادثات في القاهرة اليوم وامس تركزت على العلاقات الثنائية، وعملية السلام في الشرق الأوسط , والأوضاع في جنوب آسيا، خاصة العلاقات الهندية ـ الباكستانية، وقضية كشمير،بالإضافة إلي نتائج مؤتمر قمة دول الـ77 التي حضرها مشرف في العاصمة الكوبية هافانا قبل أن يبدأ زيارته لمصر.
وكان الجنرال مشرف رئيس السلطة التنفيذية في باكستان، وقد وصل القاهرة أمس في زيارة تستغرق ثلاثة أيام، وقال في حديث مطول أجرته معه جريدة "الأهرام" القاهرية أمس بأنه " يسعى إلى تمتين علاقات الباكستان بمصر والدول العربية والإسلامية"، وايد مشرف دعوة مبارك لعقد مؤتمر دولي لبحث الإرهاب.
وردا على سؤال حول زيارة الرئيس الأمريكي لبلاده كشف مشرف عن ان " المحادثات بينهما تناولت النزاع مع الهند على مسألة كشمير"، وبأنه أبدى استعداد بلاده " للدخول في حوار مع الهند في أي مكان وأي وقت وعلى أي مستوى".
وقال الجنرال مشرف بأنه اقترح على كلينتون "استئناف الحوار مع الولايات المتحدة حول مسالة الإرهاب، واكدت له عزمنا، وان باكستان ستواصل المشاركة في جميع الجهود الدولية الهادفة لمكافحة الارهاب اينما كان وفي أي شكل كان".
واستبعد مشرف أي حل دائم لمشكلة كشمير "لا يأخذ في الحسبان آمال شعب كشمير، كما نصت علي ذلك قرارات الأمم المتحدة المتعلقة بالقضية, فإن هذه القرارات تعد مفتاح تطبيع العلاقات بين الهند وباكستان".
وحول علاقة بلاده بحركة طالبان قال مشرف"ان باكستان تحتفظ بصلات وثيقة مع حركة طالبان والمعارضة الأفغانية علي حد سواء.. وهدفنا هو أن نجمع الطرفين المتحاربين في أفغانستان حول مائدة المفاوضات للتوصل إلي حل سلمي للنزاع الأفغاني ويهمني القول هنا إن باكستان لا تقدم مساعدات إنسانية إلي حركة طالبان فقط وانما ايضا إلي المعارضة الأفغانية".
وفيما يتعلق بالإسلامي المتشدد أسامة بن لادن فقد قال بأنه" ليس مواطنا باكستانيا وليس موجودا في أي مكان علي التراب الباكستاني, ومع ذلك فإننا نأمل ان تحل كابول وواشنطن هذه المشكلة عن طريق التفاوض"--(البوابة).
الصور ا ف ب