قمة افريقية في الجزائر لبحث النزاع في الكونغو

تاريخ النشر: 30 أبريل 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

تبدأ اليوم الاحد في العاصمة الجزائرية قمة افريقية لبحث النزاع بين المتمردين الكنغوليين ورئيس جمهورية الكونغو الديموقراطية لوران ديزيريه كابيلا. 

ومرة اخرى، سيسعى المشاركون في هذه القمة التي تضم دولتين كبيرتين في القارة السوداء، نيجيريا وجنوب افريقيا، لايجاد حل لنزاع بدأ يتفاقم منذ آب عام 1998. 

ورغم عقد قمم سابقة واتفاقات متكررة لوقف اطلاق النار، لم يتوصل الطرفان المتنازعان الى قواسم مشتركة لاعادة ارساء السلام. 

ودعا الى هذه القمة التي تدخل في اطار منظمة الوحدة الأفريقية، الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة الرئيس الحالي للمنظمة. 

وهي تضم اضافة الى الرئيس كابيلا، رئيس زامبيا فريدريك شيلوبا وموزمبيق جواكيم شيسانو ومالي الفا عمر كوناري وجنوب افريقيا ثابو مبيكي ونيجيريا اولوسيغون اوباسانجو. 

ويشارك في اعمالها ايضا الامين العالم لمنظمة الوحدة الافريقية سالم احمد سالم ورئيس بوتسوانا السابق كيتوميلي ماسيري، الوسيط في الحوار بين الاطراف الكونغولية. ولم توجه دعوات الى اي من ممثلي الحركات المتمردة الكونغولية الثلاث او الى اوغندا او رواندا، الدولتين اللتين تدعمان التمرد. 

ويتساءل فريق المتمردين من جهته حول مدى فاعلية هذا الاجتماع الجديد. 

وكان مصدر دبلوماسي في كينشاسا صرح بعد اعلان القمة الثلاثاء الماضي انه يجب ان لا نتوقع "معجزة" من اجتماع الجزائر. 

وقد اشار كابيلا الى ذلك السبت في نيامي عندما انتقد "الدول الاجنبية" واتهمها بدعم "عودة" الرئيس الزائيري السابق موبوتو الى الحكم. 

ومن المفترض ان تؤكد هذه القمة على ضرورة احترام اتفاق وقف اطلاق النار كما ستطالب بنشر قوة لحفظ السلام التي قررها مجلس الامن الدولي في 24 شباط الماضي. التي من المفترض ان تضم 5500 رجل لمراقبة وقف اطلاق النار، الذي تشترط الامم المتحدة احترامه قبل نشر قوتها—(أ.ف.ب).