طلب الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات من نظيره الصيني جيانغ زيمين تعيين مندوب دائم للصين للمساهمة في تسريع عملية السلام المتعثرة ، وذلك خلال اللقاء الذي عقداه اليوم في مدينة بيت لحم، في الوقت الذي رفض فيه اقتراح باراك الخاص بإقامة الدولة الفلسطينية.
وقال وزير التعاون الدولي الفلسطيني نبيل شعث في ختام اللقاء الذي استمر ساعتين بأن طلب السلطة جاء استنادا لإدراكها "أهمية المكانة التي تحتلها الصين على الصعيد العالمي وكذلك بسبب علاقاتها القوية مع إسرائيل ومركزها الاقتصادي القوي".
وكان عرفات قد قال أثناء المؤتمر الصحافي الذي عقد في ختام لقائه مع زيمين "لا نستطيع ان ننسى بأن الصين قيادة وشعبا قد وقفت مع الشعب الفلسطيني في كل نضالاته وخطواته على كافة الاصعدة".
واكد عرفات رفضه اقتراح باراك إقامة دولة فلسطينية منزوعة السلاح على 65% من الأراضي المحتلة عام 1967، وقال ردا على سؤال بهذا الصدد بأن "هذا غير وارد. انهم يريدون النيل من عزيمتنا،ولكن موقفنا ثابت ويقوم على أساس الأرض مقابل السلام وتطبيق القرارات الدولية 242 و338 وكذلك القرار الخاص بمسالة القدس والقرار 194 الخاص بقضية اللاجئين".
من جهته قال الرئيس الصيني بأنه أجرى " محادثات مثمرة مع الرئيس عرفات تناولت العلاقات الثنائية وعملية السلام في الشرق الأوسط".
واشاد زيمين" بالمرونة والواقعية التي تبديها السلطة الفلسطينية برئاسة ياسر عرفات في مفاوضات عملية السلام". مؤكدا بأن "الصين تؤيد قرارات الأمم المتعلقة بالقضية الفلسطينية ومبدأ الأرض مقابل السلام.—(أ.ف.ب)