تل ابيب تفرج عن ثلاثة عشر معتقلا لبنانيا

تاريخ النشر: 19 أبريل 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

ذكرت الإذاعة الإسرائيلية ان المعتقلين اللبنانيين الذين أطلقت إسرائيل سراحهم فجرا  

توجهوا الحدود الإسرائيلية اللبنانية. 

وتمت عملية الافراج بع ان مرتين بسبب طعن رفع الى القضاء، اثر قرار الحكومة المصغرة الانصياع لامر المحكمة العليا . 

وقد غادر المعتقلون الثلاثة عشر في حوالي الساعة الثالثة فجرا من سجن ايالون قرب تل ابيب حيث كانوا معتقلين اداريا الى مقر توقيف في كيشون بالقرب من حيفا (شمال) وذلك بمواكبة مراقبين من اللجنة الدولية للصليب الاحمر. 

وفي كيشون سلموا الى الجيش الذي قادهم في وقت مبكر صباح اليوم الى بلدة المطلة شمال اسرائيل حيث من المفترض ان ينتظروا قرار المحكمة العليا بشأن استئناف اخير قدمته امس ضد إطلاق سراحهم باتيا اراد والدة الطيار رون اراد الذي فقد في لبنان عام 1986.  

يذكر ان المعتقلين كانوا قد خطفوا في السنوات الاخيرة على يد فرق كوماندوس اسرائيلية في لبنان او على يد ميليشيا جيش لبنان الجنوبي التابعة لتل ابيب ، واحتجزوا كرهائن لمبادلتهم برفات او معلومات حول عسكريين اسرائيليين فقدوا في لبنان، غير ان المحكمة العليا اعتبرت في قرارها ان ابقاءهم قيد الاعتقال المؤقت امرغير شرعي. 

وسيبقى في السجن اهم معتقلين وهما الشيخ عبد الكريم عبيد الذي خطف عام 1989 ومصطفى الديراني الذي خطف في ايار1994 

 

ومن جهة اخرى تصاعدت حدة التوتر في جنوب لبنان غداة قيام الطيران الاسرائيلي بشن اربع غارات على المنطقة . 

واوضح مصدر امني لبناني بان مقاتلات اسرائيلية نفذت فجرا ثلاث غارات القت خلالها ستة صواريخ جو-ارض على مشارف قرى الشعيتية وزبقين وجبال البطم المواجهة للقطاع الغربي المحتل.وكانت قد شنت هجوما اخرمنتصف الليل الماضي على اطراف بلدة جباع في مرتفعات اقليم التفاح احد معاقل حزب الله في مواجهة القطاع الاوسط المحتل. 

وكان جزب الله قد قصف بصواريخ الكاتيوشا المستوطنات الاسرائيلية الشمالية ردا على الاعتداءات الاسرائيلية المفاجئة.—(أ.ف.ب).