غادر النائب الأميركي الديموقراطي توني هول العاصمة الأردنية عمان اليوم متوجها الى بغداد عن طريق البر في مهمة استطلاعية انسانية هي الأولى من نوعها لمسؤول اميركي منذ حرب الخليج عام 1991.
وكان هول قد صرح لوكالة "فرانس برس" بانه " يتفهم معاناة العراقيين ويسعى لتقصي الاسباب " مؤكدا بأن رحلته " انسانية بحتة وليس لها طابعا سياسيا".
واضاف هول قبيل مغادرته عمان بانه سيقوم "بزيارة البصرة وبغداد وكل ما يقع في نطاقهما من مستشفيات". كما سيتفقد حالة "المياه وملاجئ الأيتام بالإضافة الى تفقد اوضاع العراقيين الذين يعانون من ظروف صعبة".واستبعد هول ان تؤدي رحلته الى نشوب "نزاع" مع الادارة الاميركية .
وقال هول (58 عاما) بالرغم من " انني عضو في الكونغرس الا انني في الوقت نفسه انسان واهتم باوضاع الاطفال وأولئك الذين لا ذنب لهم" في ما تجلبه "السياسة" من مشاكل، واعرب هول عن ثقته بأن تحدث زيارته تأثيرا إيجابيا وقال " لا اذهب لاي مكان بدون ان اكون واثقا، سيما وان رحلتي انسانية وليست سياسية". وراى هول بان كل ما يحدث في العراق مرتبط "بالامم المتحدة وخاصة بالعقوبات".
ويرافق هول في جولته ممثلو الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الاحمر والهلال الاحمر بالاضافة الى ممثلي اليونيسيف.
ومن جهة اخرى فقد اكد النائب الديمقراطي بانه لم يطلب عقد لقاء مع الرئيس العراقي صدام حسين او أي مسؤول اخر غير انه لم يستبعد الاجتماع بمسؤولين عراقيين -- (أ ف ب).