نصر الله يدعو لتبني المشروع الايراني في المنطقة وواشنطن تنتقده

تاريخ النشر: 14 أكتوبر 2010 - 06:06 GMT
استقبال حاشد لنجاد بجميع الالوان
استقبال حاشد لنجاد بجميع الالوان

دعا الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله ان الجمهورية الاسلامية لتبني المشروع الايراني في المنطقة زاعما انه ذات ما يريدع العرب والمسلمين فيما اتهمته واشنطن بالاهتمام بايران اكثر من اللبنانيين.

وكان حزب الله اقام استقبالا شعبيا للرئيس الايراني محمود احمدي نجاد الذي يقوم بزيارة رسمية الى لبنان. وشارك في الاستقبال انصار حزب الله وحركة امل، وتحدث فيه نصر الله واحمدي نجاد. واشار نصر الله في كلمته الى ان "مشروع ايران للبنان هو مشروع اللبنانيين ومشروعها لفلسطين هو ما يريده الشعب الفلسطيني ومشروعها للمنطقة العربية هو مشروع الشعوب العربية". واكد ان ايران "تتطلع الى لبنان حراً مستقلاً موحداً سيداً عزيزاً شامخاً حاضراً في المعادلة الاقليمية".

كما اكد نصر الله ان ايران هي "من اهم الضمانات الكبرى لوأد الفتن وتعطيل الحروب ونصرة المستضعفين في العالم". وشكر الامين العام لحزب الله الرئيس الايراني والجمهورية الاسلامية على دعمها ومساندتها للبنان في كل الظروف.

وفي كلمته قال الرئيس الايراني انه يشكر "الله على توفيقه لزيارة الشعب اللبناني العزيز"، معتبراً ان لبنان هو "مهد العابدين والاحرار، وهو واحة خضراء تزدان بالورود التي يفوح منها عطر الاديان والطوائف والمذاهب المتنوعة".

وشدد الرئيس الايراني على ان "لبنان هو مدرسة المقاومة والصمود امام جبابرة هذا العالم وهو جامعة الملاحم والجهاد في سبيل الأهداف الانسانية المقدسة". وقال احمدي نجاد انه "في وقت اغتالت يد الغدر الآثمة شخصية عزيزة، نرى كيف تلفق الاخبار في سعي للوصول الى لاتهام باقي الاصدقاء". وتلك اشارة الى اغتيال رفيق الحريري وما تتناقله الانباء من توقع ان تصدر المحكمة الدولية التي تحقق في الاغتيال اتهامات لاعضاء من حزب الله.

ومضى نصر الله يقول "ذنب هذا الرئيس أنه يعبر بشفافية ونقاء وصلابة وشجاعة عن هذا الموقف وعن هذه الرؤية في كل مكان في العالم في الامم المتحدة في نيويورك في جنيف أو حيث ما ذهب تضيق به صدور الغرب أنه ينطق بالحق عندما يقول ان اسرائيل دولة غير شرعية ويجب أن تزول من الوجود."

على صعيد متصل اعتبر البيت الأبيض الأربعاء أن الزيارة الرسمية التي يقوم بها الرئيس الإيراني تظهر أن اهتمام حزب الله بإيران يفوق اهتمامه باللبنانيين، حسب ما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية.
فقد قال المتحدث باسم البيت الأبيض روبرت غيبس أن الزيارة التي ينوي احمدي نجاد القيام بها للقرى الحدودية مع إسرائيل الخميس تظهر تمادي الرئيس الإيراني في "سلوكه الاستفزازي." وأضاف "اعتقد أن هذه الزيارة تظهر أيضا أن حزب الله يبدو أكثر ولاء لإيران منه للبنان".
هذا وقد أكدت وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون أن بلادها تعارض أي جهود لـ "زعزعة الاستقرار" في لبنان، في إشارة إلى زيارة احمدي نجاد التي ينتقدها أيضا الفريق اللبناني الموالي للغرب. من ناحيته، كرر المتحدث باسم وزارة الخارجية التزام الولايات المتحدة بأمن وسيادة لبنان.
وقال فيليب كراولي خلال لقاء مع الصحافيين في واشنطن "نعلم أن هناك دولا مثل إيران، وإنما أيضا كيانات، مثل حزب الله، تسعى إلى ضرب فعالية الحكومة الوطنية وسيادة لبنان".
وردا على سؤال حول إمكانية أن تتسبب زيارة احمدي نجاد لجنوب لبنان بازدياد التوتر، قال كراولي إن الولايات المتحدة "تعرب عن القلق حيال الدور الذي تلعبه إيران في المنطقة ونحن سننظر باهتمام إلى ما سيقوم به الرئيس احمدي نجاد