إذا كان موضوع "الأمن السيبراني"، والذي يُعرف أيضًا باسم أمن تكنولوجيا المعلومات أو أمن المعلومات الإلكتروني، يمكن أن يظهر أحيانًا على أنه ممل إلى حد ما، لذا بذلت نيوزيلندا قصارى جهدها لجذب انتباه المواطنين لهذا الموضوع "بطريقة استثنائية" كجزء من حملة جديدة.
واستعانت الحكومة النيوزيلندية بممثلين إباحيين للقيام بحملة إعلانية للتثقيف بشأن السلامة الإلكترونية وكيفية حماية الأطفال والمراهقين من الوصول لمحتويات غير لائقة.
ويعد الإعلان جزءا من حملة لزيادة الوعي بأن الأفعال على الإنترنت يمكن أن يكون لها تأثير على أرض الواقع.
وبحسب الإعلان، تفاجئ أم أحد المراهيقين بالزوجين Derek و Sue الذين أخبراها بأن ابنها "مات" كان يشاهد فيديو لهما على جهازه اللوحي وكذلك على جهاز الـ"PlayStation" الخاص به وهاتفه الشخصي.
ثم يصر الزوجان على إجراء محادثة مع "مات" حول ما رآه يفعلونه، مؤكدًا أنه ليس حقيقة.
كما يهدف إعلان "الممثلين الإباحيين" إلى تثقيف مستخدمي الويب الشباب حول الفرق بين ما يرونه في المواد الإباحية وما قد يواجهونه في العلاقات على أرض الواقع.
وقالت متحدثة باسم وكالة الإعلانات في بيان: "يجب أن يشعر الآباء بالثقة عند التعامل مع مشكلات مماثلة.. في نهاية المطاف، هم أفضل أشخاص يمكنهم الحفاظ على سلامة أطفالهم".
وأضافت: "دعم الأطفال وإعطاءهم الإرشادات أثناء تنقلهم في عالم الإنترنت سيحدث فرقا كبيرًا".
لمزيد من اختيار المحرر:
أوهم المرضى بأن قبلة واحدة منه كفيله بشفائهم.. وفاة دجّال هندي بفيروس "كورونا"