بعد أن أثارت الجدل بمجسمات القرود.. "برادا" تحارب العنصرية بشكلٍ جدي

تاريخ النشر: 11 فبراير 2020 - 05:53 GMT
برادا
برادا
أبرز العناوين
الشيطان قد لا يرتدي برادا بعد الآن

تعهدت علامة "برادا" الإيطالية والمتخصصة في البضائع الفخمة للرجال والنساء بإخضاع موظفيها في نيويورك ومديري الشركة في ميلانو لتدريب على المساواة في التعامل مع الأقليات بعد ان اتهمت بـ"العنصرية" بمجسمات القرود التي طرحتها بالأسواق عام 2018.

وأعلنت الشركة أنها ستطلق منحة دراسية مخصصة "للأشخاص غير الممثلين تاريخيًا بصورة عادلة في الموضة"، وذلك في إطار اتفاق أبرمته مع مدينة نيويورك، باتخاذ تدابير لمكافحة العنصرية.

كما استحدثت "برادا" منصب مسؤول التنوع وعدم التهميش، إضافة إلى تقديم السير الذاتية للمرشحين لهذا المنصب إلى اللجنة البلدية لحقوق الإنسان.

ويأتي تعهد الدار الشهيرة لمدينة نيويورك بعد الجدل الذي نشأ إثر وضعها مجسمات لقردة في واجهة أحد محلاتها في ديسمبر 2018.

وكانت هذه القطع تباع ضمن سلسلة "براداماليا" والمستوحاة من عالم "برادا"، غير أن أشخاصًا كثيرين رأوا فيها مباشرة شبها مع شخصية "سامبو"، وهو صبي أسود غالبًا ما يُصوَّر في الولايات المتحدة بشكل كاريكاتيري، خصوصًا مع شفاه حمراء ومنتفخة بشكل مبالغ فيه.

وإثر هذا الجدل، سحبت "برادا" هذه القطع وتقدمت باعتذار، مؤكدة أنها لم تكن "تنوي جرح مشاعر أي أحد كان"، وكتبت عبر "تويتر": "نمقت أي شكل من أشكال العنصرية والتصوير العنصري".

وقالت محامية الحقوق المدنية "تشينيري إيزي" إنها كانت تسير في الحي في ديسمبر 2018 عندما صدمت من مشهدٍ "عنصري ومهين".

لمزيد من اختيار المحرر:

غوتشي تسحب سترة مثيرة للجدل من الأسواق بسبب العنصرية.. كيف تراها؟