التقى النجمان الفنزويليان كورايما توريس وأوسفالدو ريوس من جديد في حوار تلفزيوني عبر برنامج "منا وفينا" على قناة المشهد، ليفرجا عن ذكريات المسلسل الشهير "كاساندرا" بعد أكثر من ثلاثة عقود على عرضه الأول. وجاء هذا اللقاء المشترك على هامش تكريمهما بجائزة "الرسالة الفنية" في دبي، تقديراً للأثر الكبير الذي تركه المسلسل في وجدان الجمهور، وبخاصة في العالم العربي.
حقيقة المشاعر خلف الكاميرا
ردت الفنانة كورايما توريس بشكل قاطع على الشائعات القديمة التي روجت لوجود علاقة عاطفية حقيقية جمعتها بزميلها في البطولة أثناء التصوير، حيث أكدت أنها تضع حدوداً واضحة بين عملها وحياتها الشخصية، مشيرة إلى أنها لم تقع يوماً في حب الممثلين الذين تشاركهم الأدوار. وأوضحت أن نجاح الممثل يقاس بقدرته على إقناع المشاهد بصدق المشاعر على الشاشة، دون الحاجة للعيش الفعلي لتلك العواطف في الواقع.
من جهته، رأى النجم أوسفالدو ريوس أن استمرار الجمهور في تصديق وجود قصة حب بينهما حتى اليوم هو دليل ملموس على نجاحهما في تقديم أدوارهما بإتقان عالي. وحين سُئل عن ارتباطاته السابقة بزميلات من الوسط الفني، علق بأسلوب مازح قائلاً إن السادة لا يتحدثون عن الماضي، قبل أن يوضح أن ثلاثاً من زوجاته الأربع السابقات كن يعملن في مجال التمثيل.
نجاح مستمر وعابر للقارات
أنتج مسلسل "كاساندرا" في مطلع التسعينيات بواقع 150 حلقة، ودارت أحداثه حول فتاة نشأت في سيرك للغجر قبل أن تكتشف أصولها الثرية وسط شبكة من المؤامرات والصراعات العائلية. وحقق العمل انتشاراً عالمياً واسعاً بعد تسويقه إلى أكثر من 100 دولة، ونال شهرة استثنائية في المنطقة العربية فور دبلجته، ليبقى واحداً من أبرز الأعمال الدرامية الكلاسيكية في ذاكرة المشاهدين.

