"نادك" تعلن عن نتائجها المالية للربع الثاني من عام 2026م
أعلنت الشركة الوطنية للتنمية الزراعية، "الشركة" أو "نادك"، إحدى الشركات الغذائية الرائدة في المملكة العربية السعودية، والتي تمتلك محفظة متنوعة تغطي فئات غذائية أساسية تشمل الألبان والمشروبات والبروتين والزراعة، اليوم عن نتائجها المالية الأولية الموحدة المختصرة للفترة المنتهية في 30 يونيو 2026م (ستة أشهر).
وخلال هذه الفترة، واصلت "نادك" المضي قدماً في تنفيذ استراتيجيتها الأوسع لبناء منصة غذائية متكاملة، مع التركيز على تعزيز الأسس المستقبلية لقطاع الألبان والتصنيع الغذائي، وتوسيع نطاق قطاع البروتين، وتطوير قطاع الزراعة ليكون مساراً إنتاجياً أعلى قيمة ومدعوماً بالتقنيات الحديثة.
وتعليقاً على النتائج المالية، قال الدكتور سليمان بن عبدالعزيز التويجري، الرئيس التنفيذي لنادك: "حققت نادك نمواً في الإيرادات خلال الربع الثاني من عام 2026م، مدعوماً بالتطور المستمر لمحفظة أعمالنا وتنامي مساهمة القطاعات الاستراتيجية. ويظل قطاع الألبان والتصنيع الغذائي محوراً رئيسياً في أعمال نادك، بما يوفره من حجم تشغيلي واسع، وثقة راسخة بالعلامة التجارية، وارتباط يومي باحتياجات المستهلك. وفي الوقت ذاته، أصبح قطاع البروتين مساهماً متزايد الأهمية في النمو، مع توسعنا في فئات غذائية واعدة وبناء منصة غذائية سعودية أوسع نطاقاً. وعلى الرغم من أن ضغوط التكاليف الخارجية المؤقتة المرتبطة باضطرابات سلاسل الإمداد والخدمات اللوجستية الإقليمية قد ألقت بثقلها على الهوامش والربحية، فإن الأسس الجوهرية لأعمالنا لا تزال قوية.
ونحن حالياً نمر بمرحلة استثمارية مهمة، نعمل خلالها على بناء البنية التحتية والقدرات والشراكات اللازمة لدعم المرحلة المقبلة من نمو نادك.
ففي قطاع البروتين، نُحرِز تقدماً قوياً نحو إطلاق منتجات اللحوم الحمراء المعبأة عبر متاجر التجزئة الرئيسية بنهاية العام، بدعم من الجاهزية التشغيلية لمسلخ اللحوم الحمراء في مشروع حرض والمشروع المشترك مع هيلتون فودز. وتمثل هذه الخطوة محطة رئيسية في الانتقال من بيع المواشي الحية إلى منصة لحوم حمراء أعلى قيمة وجاهزة للبيع بالتجزئة، ونتوقع أن تصبح مساهمة هذه الاستثمارات في الأرباح أكثر وضوحاً مع وصول المنتجات إلى رفوف متاجر التجزئة واتساع نطاق الأعمال. وتزامناً مع ذلك، نواصل الاستثمار في قطاع الزراعة بوصفه منصة استراتيجية مستقبلية، بما يشمل البيوت المحمية عالية التقنية، والإنتاج في بيئات متحكم بها، والزراعة العمودية، وقدرات مشروع شركة التقاوي الوطنية للإنتاج الزراعي (NSPC) وزراعة الأنسجة، والمنتجات الزراعية الأعلى قيمة مثل الفراولة والطماطم الفاخرة.
وعلى المدى القريب، سيظل تركيزنا منصباً على توظيف رأس المال بانضباط، وإدارة رأس المال العامل، والتعامل مع بيئة تكاليف أعلى من المعتاد. وبالنظر إلى المستقبل، فإننا واثقون بأن ضغوط التكاليف التي نشهدها اليوم مؤقتة بطبيعتها، وأن نادك في موقع قوي يمكّنها من تحويل مرحلة الاستثمار الحالية إلى نمو مستدام، وهوامش أقوى، وخلق قيمة طويلة الأجل للمساهمين".
وقد ارتفعت إيرادات الربع الثاني من عام 2026م بنسبة 5.54% لتصل إلى 876.44 مليون ريال سعودي، مقارنة بـ 830.47 مليون ريال سعودي في الربع الثاني من عام 2025م. وجاء هذا النمو مدعوماً بتزايد مساهمة القطاعات الاستراتيجية لدى نادك، حيث ارتفعت إيرادات قطاع البروتين وقطاع الزراعة بنسبة 99.19% و 40.99% على أساس سنوي، على التوالي، بما عوّض التراجع الطفيف في قطاع الألبان. ويعكس ذلك التطور المستمر في محفظة نادك، حيث يظل قطاع الألبان النشاط الأساسي للشركة، في حين أصبح قطاعا البروتين والزراعة أكثر مساهمة في نمو الإيرادات.
وانخفض إجمالي الربح بنسبة 20.32% ليصل إلى 249.52 مليون ريال سعودي، مقارنة بـ 313.16 مليون ريال سعودي في الربع الثاني من عام 2025م. وبلغ هامش إجمالي الربح 28.47%، مقارنة بـ 37.71% في الفترة المماثلة من العام السابق. ويُعزى هذا الانخفاض بصورة رئيسية إلى ارتفاع تكلفة المبيعات كنسبة من الإيرادات، مدفوعاً بزيادة تكاليف الأعلاف ومواد التغذية، وتكاليف الشحن، والرسوم الإضافية المرتبطة بالاضطرابات البحرية الإقليمية. وبلغ الأثر المالي لهذه الزيادات في التكاليف 45 مليون ريال سعودي خلال الربع.
كما انخفض الربح التشغيلي بنسبة 28.18% ليصل إلى 78.64 مليون ريال سعودي، مقارنة بـ 109.49 مليون ريال سعودي في الربع الثاني من عام 2025م. ويرجع هذا الانخفاض بصورة رئيسية إلى ارتفاع تكلفة المبيعات وارتفاع مصاريف البيع والتسويق، ولا سيما تكاليف التوزيع، وقابل ذلك جزئياً نمو الإيرادات.
في حين انخفض صافي الربح بنسبة 43.99% ليصل إلى 64.56 مليون ريال سعودي. ويعود هذا الانخفاض بصورة رئيسية إلى ارتفاع تكلفة المبيعات، وزيادة مصاريف البيع والتسويق، وارتفاع الخسائر الناتجة عن بيع الموجودات الحيوية، وانخفاض دخل الخزينة، وتسجيل 9.12 مليون ريال سعودي تمثل حصة نادك في خسائر استثمارها في المشروع المشترك (شركة الراعي الوطنية للمواشي). وترى الإدارة أن الخسارة المرتبطة بشركة "الراعي" تندرج ضمن مصروفات ما قبل التشغيل، لا سيما بعد أن أصبحت "نادك" مالكاً كاملاً للشركة. وتؤكد الإدارة أن هذا الاستثمار مرشح لأن يكون رافداً لتعزيز القيمة على المدى المقبل، مع اكتمال دمج الأعمال وتوسيع نطاق العمليات.
سجلت "نادك" تدفقات نقدية (مستخدمة في) الانشطة التشغيلية بلغت (21.76) مليون ريال سعودي للفترة المنتهية في 30 يونيو 2026م، مقارنة بـتدفقات نقدية ناتجة من الانشطة التشغيلية بمقدار 439.26 مليون ريال سعودي في الفترة المماثلة من العام السابق، ويعكس ذلك بصورة رئيسية انخفاض الربحية، وحركة رأس المال العامل، وضغوط التكاليف الخارجية.
وارتفعت النفقات الرأسمالية بنسبة 6.25% لتصل إلى 225.36 مليون ريال سعودي، بما يعكس استمرار الاستثمار في الأولويات الاستراتيجية، بما في ذلك توسيع نطاق قطاع البروتين، وتطوير قطاع الزراعة، ورفع الكفاءة التشغيلية، وتعزيز قدرات الوصول إلى السوق.
كما في 30 يونيو 2026م، حافظت نادك على مركز مالي قوي يدعم تنفيذ الاستراتيجية، وتخصيص رأس المال بانضباط، والمرونة التشغيلية. وارتفع رأس المال العامل إلى 1,741.52 مليون ريال سعودي، في حين زاد إجمالي حقوق الملكية بنسبة 8.07% ليصل إلى 4,816.21 مليون ريال سعودي.
أبرز المؤشرات التشغيلية
ظل قطاع الألبان والتصنيع الغذائي قاعدة مهمة لحجم أعمال نادك، مدعوماً بقوة العلامة التجارية، وكثافة شبكة التوزيع، واتساع الوصول إلى المستهلكين. وواصلت الشركة تعزيز الأسس المستقبلية لهذا القطاع من خلال الابتكار، وتوافر المنتجات، والانضباط في الوصول إلى السوق، وملاءمة المحفظة لاحتياجات المستهلك. وخلال الفترة، أطلقت نادك منتجي الكفير وخلطة الكيك.
كان قطاع البروتين أبرز نقاط النمو خلال الربع، إذ تضاعفت إيراداته تقريباً على أساس سنوي، مدفوعة بارتفاع مبيعات القطع الأولية.
تم تشغيل مسلخ اللحوم الحمراء في مشروع حرض التابع لنادك خلال الفترة، وبات الآن في مرحلة التشغيل، ما يمثل محطة رئيسية في تطوير منصة البروتين المتكاملة للشركة. ويدعم هذا المرفق استعداد نادك لإطلاق منتجات اللحوم الحمراء المعبأة والحاملة لعلامتها التجارية، والتي لا تزال في مسارها للوصول إلى رفوف متاجر التجزئة بنهاية عام 2026م.
خلال الفترة، استحوذت نادك على كامل ملكية شركة الراعي الوطنية للمواشي، بما يوسع منصة اللحوم الحمراء لدى الشركة لتشمل الماعز والأغنام، ويعزز السيطرة على المراحل الأولية من سلسلة القيمة، ويوفر قاعدة أوسع للنمو والتوسع.
في قطاع الزراعة، حققت نادك خلال الفترة تقدماً كبيراً في مجمعها الزراعي المدعوم بالتقنية في حائل، وذلك في إطار استراتيجيتها لتطوير البيوت المحمية عالية التقنية، والبيئات الإنتاجية المتحكم بها، والإنتاج الكفء في استهلاك المياه، وقدرات شركة NSPC وزراعة الأنسجة، وتحسين السلالات، وتطوير منتجات زراعية أعلى قيمة.
النظرة المستقبلية
تتوقع نادك أن تتراجع ضغوط التكاليف المؤقتة التي شهدتها خلال فترة التقرير مع عودة بيئة التشغيل الإقليمية إلى طبيعتها. وتواصل الشركة تركيزها على إدارة هذه الضغوط الخارجية على التكاليف، مع مواصلة تنفيذ استراتيجيتها طويلة الأجل للنمو.
وتشمل الأولويات القريبة تعزيز الأسس المستقبلية لقطاع الألبان والتصنيع الغذائي من خلال الابتكار، وتوافر المنتجات، وإطلاق أصناف جديدة، والتنفيذ المنضبط لاستراتيجية الوصول إلى السوق، ودفع قطاع البروتين نحو التوافر في متاجر التجزئة، ودمج شركة الراعي ضمن منصة اللحوم الحمراء، والمضي قدماً في تطوير أعمال الزراعة بوصفها مساراً استراتيجياً متقدماً.
في حين تظل استراتيجية نادك الأوسع لبناء منصة غذائية متكاملة محوراً رئيسياً في أجندة نموها طويلة الأجل، ودورها في دعم أولويات الأمن الغذائي في المملكة العربية السعودية من خلال نمو منضبط تجارياً.
خلفية عامة
نادك
لشركة الوطنية للتنمية الزراعية (نادك)، هي واحدة من أكبر الشركات الزراعية المساهمة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. تأسست سنة 1981بموجب مرسوم ملكي كشركة عامة مساهمة، وتمتلك الحكومة 20% من أسهمها بينما يتم تداول الأسهم الباقية في البورصة السعودية، وهي تُعتبر أيضاً واحدة من أكبر شركات الألبان المتكاملة في العالم.
توفّر نادك أفضل وألذ المنتجات الغذائية وأكثرها صحّة من خلال شركتين أساسيتين وهما: نادك الغذائية للمنتجات الاستهلاكية، ونادك الزراعية للمنتجات المتعلّقة بالزراعة.