الهجوم على الضفة وضرب إيران.. ماذا دار بين ترامب ونتنياهو؟

تاريخ النشر: 29 يوليو 2026 - 08:31 GMT
نتنياهو

كشف مسؤول إسرائيلي كبير، الأربعاء، أن تل أبيب تدرس تنفيذ عملية عسكرية إضافية في مخيمات اللاجئين بالضفة الغربية المحتلة، مشيرًا إلى وجود توجيهات من قبل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو للمؤسسة الأمنية لإعداد خطة لذلك.

لقاء ترامب ونتنياهو

جاء ذلك في حديث لمسؤول إسرائيلي كبير لوسائل إعلام إسرائيلية، الأربعاء، كشف خلاله النقاب عن لقاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الثلاثاء، في البيت الأبيض.

وعقد الرئيس ترامب ونتنياهو مؤتمرًا صحفيًا في البيت الأبيض، الثلاثاء، حيث أكد المسؤول أن هدف تل أبيب الذي أبلغته لواشنطن، هو منع إيران من امتلاك سلاح نووي، وليس الدفع نحو خيار عسكري.

اقرأ أيضًا:غرب ليبيا.. محتجون يغلقون شركة مليتة للنفط والغاز 

وأكد المسؤول، في سياق الحديث عن هجوم إيراني على تل أبيب، إن "إيران تعيش حالة ضعف، تدرك أن الرد الإسرائيلي شديد القوة" في إشارة منه لأي هجوم قد تشنّه إيران على تل أبيب.

بينها شن هجوم.. 3 خيارات بشأن إيران

وبحسب المسؤول، فإن اللقاء شمل الحديث عن 3 مسارات تتلخص في اتفاق وضغوط اقتصادية أو هجوم عسكري واسع، موضحًا أن الضغوط الاقتصادية تزداد على طهران، لكن الخيار العسكري لا يزال مطروحا.

ونفى المسؤول الإسرائيلي بشكل قاطع وجود توتر بين ترامب ونتنياهو بشأن هجوم واسع ضد إيران، قائلاً إن الحليفين يتبادلان المعلومات المخابراتية بسهولة، مؤكدًا أن ترامب هو "الشريك الأكبر" ونتنياهو هو "الشريك الأصغر" في حرب الحلفاء على إيران.

1500 صاروخ باليستي

في المقابل، ووفقا للمصدر نفسه، فإن طهران، التي تراجعت قدرتها على إنتاج الصواريخ، تخصب اليورانيوم في منشأة جبل الفأس، رغم أن المشروع النووي الإيراني تعرض لضربة قاسية -حسب قوله- إذ قُتل نحو 20 عالما، وتضررت أجهزة الطرد المركزي.

وأشار المسؤول إلى أن التقديرات تبيّن أن طهران لا تزال تمتلك ما بين 1500 و1600 صاروخ باليستي.

خبر صادم.. خامنئي حي يرزق

وفي خبر صادم، أكد المسؤول الإسرائيلي أن المرشد الإيراني مجتبى خامنئي لا يزال على قيد الحياة "بشكل مؤكد"، بعد أن كانت تقارير تحدثت عن احتمال وفاته جراء إصابته في الغارات التي أدت إلى مقتل والده المرشد السابق علي خامنئي في بداية الحرب.

وعقد ترامب، الثلاثاء، اجتماعا مغلقا مع نتنياهو في البيت الأبيض لبحث الحرب على إيران وقضايا إقليمية أخرى، الذي يُعد أول لقاء بينهما منذ 11 فبراير/شباط الماضي، قبل بدء الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران.

الأسئلة الشائعة
السؤال
ما هي أبرز الملفات التي ناقشها نتنياهو مع ترامب في البيت الأبيض؟
الجواب
في أول لقاء بينهما منذ 11 فبراير، قبيل بدء الحرب على إيران، الذي جمع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في البيت الأبيض، بحث خلالها الرئيسان، جملة من القضايا والتي تتلخص بأهم 3 نقاط رئيسية:
1- شن هجوم عسكري واسع على إيران؛ مع استمرار باب المفاوضات مفتوحاً خاصة في حال قبلت طهران بالشروط الأميركية الإسرائيلية التي تتحدث عن اليورانيوم الإيراني والملف النووي.
2- الحديث بالطبع؛ شمل الأحداث في الضفة الغربية المحتلة، حيث تدرس تل أبيب تنفيذ عملية عسكرية إضافية في مخيمات اللاجئين بالضفة الغربية المحتلة، وقد وجه نتنياهو المؤسسة الأمنية لإعداد خطة لذلك
3- أيضاً تناولت الملفات، وفق ما شرحه مسؤول إسرائيلي؛ عرض رئيس الوزراء الإسرائيلي على ترامب خرائط توضح أن الوجود الإسرائيلي في سوريا محدود، ويقتصر على الاحتياجات الأمنية، وفق تعبيره.