مؤسسة المبرة الخليفية وشركة «إم. كي. إف كونكت» تطلقان مبادرة "سفراء المبرة الإعلاميين" لتعزيز التواصل مع الشباب
في إطار سعيها المستمر لتعزيز التواصل المجتمعي وتوسيع أثر برامجها ومبادراتها، أعلنت مؤسسة المبرة الخليفية بالتعاون مع شركة إم. كي. إف كونكت عن إطلاق مبادرة "سفراء المبرة الإعلاميين"، والتي تستهدف نخبة مختارة من طلبة وخريجي المؤسسة.
وتهدف المبادرة إلى بناء شبكة من السفراء الإعلاميين من منتسبي المبرة، ليشكّلوا حلقة وصل فعّالة بين المؤسسة والمجتمع، من خلال نقل وتغطية أبرز الأنشطة والبرامج والفعاليات عبر منصاتهم الشخصية في وسائل التواصل الاجتماعي، بأسلوب يعكس واقع التجربة الشبابية ويعزز من وصول الرسالة إلى شريحة أوسع.
وتعتمد المبادرة على اختيار مجموعة محدودة بعناية من الطلبة والخريجين الذين يتمتعون بحضور وتأثير إيجابي، حيث سيتم تزويدهم بأحدث أخبار المبرة وأنشطتها بشكل مستمر، لتمكينهم من مشاركتها بشكل إبداعي يسهم في زيادة الوعي والمشاركة في مختلف الفعاليات.
وتأتي هذه الخطوة ضمن توجه المؤسسة نحو تبني أساليب حديثة في التواصل، ترتكز على المحتوى والتجارب الواقعية، بما يعزز من مصداقية الرسالة ويقوي ارتباط المؤسسة بفئة الشباب.
وفي هذا السياق، صرّحت السيدة صبا يوسف سيادي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة المبرة الخليفية، قائلة:
"نؤمن في مؤسسة المبرة الخليفية بأن تمكين الشباب لا يقتصر على البرامج والورش، بل يمتد ليشمل منحهم مساحة حقيقية للتعبير والمشاركة في نقل الأثر. وتمثل مبادرة سفراء المبرة الإعلاميين خطوة مهمة نحو بناء جسر تواصل مباشر مع المجتمع من خلال أصوات شبابنا، الذين نثق بقدرتهم على إيصال رسالتنا بأسلوب أصيل ومؤثر."
ومن جانب المشاركين في المبادرة، عبّر المدرب في برنامج إثراء الشباب، حامد جمال البلوشي، عن اعتزازه بهذه الفرصة، مؤكدًا:
"يشرفني أن أكون سفيرًا إعلاميًا لمؤسسة المبرة الخليفية، وهي مسؤولية أعتز بها لما تحمله من دور مهم في إيصال رسائل وبرامج المؤسسة إلى فئة الشباب. وأسعى من خلال هذا الدور إلى خدمة الشباب وتمكينهم، وتقديم كل ما يعود عليهم بالفائدة عبر مختلف المبادرات والوسائل."
كما أعربت طالبة برنامج رايات للمنح الدراسية، دانة فيصل المالكي، عن سعادتها باختيارها ضمن المبادرة، قائلة:
"سعيدة وممتنة لاختياري ضمن هذه المبادرة النوعية، وأعتز بفرصة تمثيل المؤسسة والمساهمة في إبراز دورها وتعزيز أثرها الإيجابي في المجتمع. وأؤمن بأن هذه المبادرة تمثل منصة ملهمة تتيح لنا العمل بشغف وتقديم ما هو هادف يعكس قيمة المؤسسة ويُظهر أثرها الإيجابي بطريقة مؤثرة وملهمة."
كما تسهم المبادرة في توسيع القنوات التسويقية بشكل عضوي، وزيادة التفاعل الرقمي، إضافة إلى دعم حضور برامج وورش المبرة عبر الوصول المباشر إلى الجمهور المستهدف من خلال أصوات تمثله وتعبر عنه.
وأكدت الجهتان أن هذه المبادرة تمثل امتدادًا لرؤيتهما في تمكين الشباب وإشراكهم كشركاء فاعلين في صناعة الأثر، مع التطلع إلى تطويرها مستقبلًا لتكون منصة مستدامة لبناء القيادات الشبابية وتعزيز دورهم في المجتمع.
خلفية عامة
مؤسسة المبرة الخليفية
مؤسسة غير ربحية مسجلة ومرخصة من قبل وزارة العمل والتنمية الاجتماعية في مملكة البحرين. تأسست في عام 2011م بهدف إحداث أثر اجتماعي إيجابي في مجال التعليم، وتمكين الشباب البحريني للوصول بقدراتهم إلى أفضل المستويات. وذلك من خلال تقديم المعارف والمهارات والخبرات، مما سيعود على الشباب وعلى وطنهم بأفضل النتائج.
تماشيا مع رؤية البحرين 2030، تحرص المؤسسة على إثراء التعليم في مملكة البحرين من خلال البرامج المتخصصة الموجهة للشباب البحريني.