جامعة أبوظبي ترسخ ريادتها في الابتكار والبحوث خلال مشاركتها في "اصنع في الإمارات 2026"
تعزز جامعة أبوظبي مكانتها كمؤسسة أكاديمية فاعلة في مشهد الابتكار في دولة الإمارات، من خلال مشاركتها وحضورها المميز في منصة “اصنع في الإمارات 2026”، حيث تستعرض إمكاناتها في تحويل الأفكار إلى مشاريع حقيقية قابلة للتطبيق. وتجمع الجامعة في هذا الحدث نخبة من قادة الصناعة والجهات الحكومية والمستثمرين حول مجموعة من الابتكارات التي طوّرها طلبتها وأعضاء هيئتها التدريسية، في عرضٍ متكامل يعكس جودة المخرجات الأكاديمية وارتباطها المباشر باحتياجات السوق. وتطرح الجامعة، من خلال مركز الابتكار التابع لها، حلولاً تقنية متقدمة تستجيب لأولويات الدولة، وتواكب تطلعاتها نحو مستقبل أكثر تطوراً واستدامة، لا سيما في مجالات الروبوتات والأنظمة الذكية والحوسبة الكمية والاستدامة. وتبرز هذه المشاركة نهجاً عملياً تتبعه الجامعة في ربط التعليم بالواقع، عبر تطوير ابتكارات قادرة على إحداث أثر ملموس، ودعم توجه الدولة نحو اقتصاد متنوع قائم على المعرفة والتكنولوجيا.
وقال البروفيسور منتصر قسايمة، نائب مدير الجامعة المشارك للبحث العلمي والابتكار والتطوير الأكاديمي في جامعة أبوظبي: "تمثل مشاركتنا في أعمال منصة "اصنع في الإمارات" فرصة لإظهار كيف يمكن للابتكار في جامعة أبوظبي أن يتحول إلى حلول عملية وملموسة تلبي احتياجات الصناعة الحديثة. وتعكس مشاريعنا البحثية المتقدمة التزامنا العميق بتعزيز الشراكة بين المؤسسات الأكاديمية والقطاع الصناعي، بما يسرع من وتيرة التقدم التكنولوجي ويقوي سلاسل القيمة الصناعية ويدعم الأمن الاقتصادي الوطني. ومن خلال مركز الابتكار، نمكّن طلبتنا وباحثينا من ابتكار حلول فريدة، تسهم في تعزيز مكانة دولة الإمارات كدولة رائدة على مستوى العالم في مجالات التصنيع المتقدم والابتكار التكنولوجي المستدام".
ومن أبرز الابتكارات التي تعرضها الجامعة نظام “Q1RAM”، وهو ذاكرة رئيسية كمية مصممة لتعزيز كفاءة المعالجة في بيئات الحوسبة الكمية، بما يتيح تطبيقات متقدمة في مجالات الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني ومعالجة البيانات الضخمة. كما تقدم الجامعة جهاز “AMAL X”، وهو هيكل خارجي ذكي للأطراف السفلية، يساهم في دعم إعادة تأهيل مرضى السكتات الدماغية من خلال توفير مساعدة حركية متكيفة تستند إلى أسس طبية دقيقة.
وتشمل الابتكارات الأخرى نظاماً يعمل بالطاقة الشمسية لاستخراج المياه من الهواء، يقدم حلاً مستداماً لمشكلة شح المياه في البيئات الجافة. كما تعرض الجامعة نظام توصيل ذاتي متعدد الطوابق، يهدف إلى تحسين كفاءة الخدمات اللوجستية داخل المباني المعقدة باستخدام تقنيات الملاحة الذكية والرؤية الحاسوبية بالإضافة إلى جهاز محاكاة طيران مكتبي تم تطويره بشكل خاص لتوفير بيئة تدريب متقدمة وتفاعلية لطلبة الهندسة في مجال الطيران والبحث العلمي.
ويؤدي الطلبة دوراً محورياً في تقديم هذه المشاريع المبتكرة واستعراضها، بما يعكس التزام الجامعة الراسخ بالتعلم التطبيقي وحرصها على تزويد خريجيها بمهارات تتماشى مع متطلبات سوق العمل. كما يتيح تفاعلهم المباشر مع مختلف الجهات المشاركة في المعرض منصة مهمة لتبادل الأفكار واستكشاف فرص تطوير المشاريع وتحويلها إلى منتجات تجارية تساهم في معالجة التحديات الواقعية.
وتأتي مشاركة الجامعة انسجاماً مع الأولويات الوطنية، بما في ذلك الاستراتيجية الصناعية لدولة الإمارات “مشروع 300 مليار”، من خلال دعم تطوير التقنيات المتقدمة وتعزيز قدرات الابتكار المحلي وتسريع تحويل الأبحاث إلى حلول جاهزة للتطبيق في الأسواق.
يتيح جناح جامعة أبوظبي في صالة المغادرين - القاعة C، جناح 147، للزوار استكشاف مشاريع الطلبة المبتكرة، والتعرف على مساهمة طلبة وأعضاء الهيئة التدريسيةفي تحويل البحث العلمي إلى حلول عملية مؤثرة محلياً وعالمياً.
خلفية عامة
جامعة أبوظبي
جامعة أبوظبي هي أكبر جامعة خاصة في دولة الإمارات العربية المتحدة، وتسعى الجامعة لأن تصبح الخيار الأول للطلاب على مستوى كافة إمارات الدولة وفي المنطقة بشكل عام.
ومع وجود أربع كليات تقدم أكثر من 40 برنامجاً من برامج البكالوريوس والدراسات العليا في كل من أبوظبي والعين ودبي ومنطقة الظفرة، بالإضافة إلى عدد من برامج الدمج الأكاديمي مع جامعات عالمية، فإننا نضمن حصول كافة طلابنا على تعليم عالمي بأعلى معايير الجودة.