بنك الإمارات دبي الوطني يتعاون مع مبادرة ’زوّد‘ لدعم الثقافة المالية وتمكين الشباب في أسبوع المال العالمي 2026 في دولة الإمارات العربية المتحدة
في إطار جهوده المتواصلة والتزامه بتعزيز الثقافة المالية لدى الجيل القادم وتمكينه من اتخاذ قرارات مالية سليمة، أعلن بنك الإمارات دبي الوطني، المجموعة المصرفية الرائدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتركيا، عن مشاركته في الدورة الثانية من أسبوع المال العالمي الذي يُعقد في دولة الإمارات العربية المتحدة. وباعتباره شريكاً رئيسياً وراعياً ذهبياً، سيدعم البنك المبادرة الوطنية للاستدامة والرفاهية المالية "زوّد" لبناء مستقبل مالي أكثر إشراقاً واستدامة لشباب الوطن.
يقام أسبوع المال العالمي 2026 في الفترة من 11 إلى 15 مايو، تحت شعار ’حوارات المال الذكية‘، ويركز على تمكين شباب الوطن بالمعرفة والمهارات الأساسية لتحقيق الرفاهية المالية الدائمة. وسيتم تشجيع الشباب على إجراء حوارات مفتوحة وبنّاءة حول المال، تتناول مواضيع حيوية مثل الوعي المالي، وعادات الادخار المسؤولة، والتخطيط المالي الذكي، والتوعية بمخاطر الاحتيال بين الأطفال والطلاب وعائلاتهم.
وانطلاقاً من كونه داعماً راسخاً لمفاهيم الرفاه المالي، تؤكد مشاركة بنك الإمارات دبي الوطني التزامه العميق بهذه القضية والمجتمع. وسيقود البنك برنامجاً متنوعاً من الأنشطة التفاعلية والتثقيفية على مدار الأسبوع. وستُقام مجموعة من الفعاليات المدرسية موجهة للشباب في مواقع مختلفة، منها مدرسة الضيافة، بالإضافة إلى مبادرات مجتمعية بالتعاون مع شركاء مثل نادي دبي لأصحاب الهمم ودائرة المالية في عجمان، وذلك من خلال تقديم محتوى تعليمي تفاعلي وحملات على وسائل التواصل الاجتماعي لتوسيع نطاق الوصول، فضلاً عن أنشطة ميدانية مثل جولات تعريفية تفاعلية للتواصل المباشر مع المجتمع.
وتدعم هذه المبادرة الفعّالة رؤية الدولة الطموحة بشكل مباشر، وتنسجم مع أطر عمل رئيسية مثل رؤية مئوية الإمارات 2071. كما تدعم مستهدفات مبادرة ’زوّد‘ الوطنية الرامية إلى تعزيز الرفاه المالي وتشجيع تبني السلوكيات المالية المستدامة في المجتمع. وتهدف هذه الجهود إلى تمكين أفراد المجتمع من التعامل مع مشهد مالي سريع التغير بوعي وثقة ومسؤولية أكبر. ومن خلال توحيد جهود المؤسسات التعليمية والمنظمات المالية والجهات الحكومية، يعزز أسبوع المال العالمي منظومة تعاونية تهدف إلى إعداد الأجيال الشابة.
وبهذه المناسبة، قال فيجاي بينز، كبير مسؤولي الاستدامة ورئيس الحوكمة البيئية والاجتماعية لمجموعة بنك الإمارات دبي الوطني: "نؤمن في بنك الإمارات دبي الوطني بأن تمكين شبابنا بالمعرفة المالية يعد من أهم الاستثمارات التي يمكننا القيام بها من أجل مستقبل الوطن. وانطلاقاً من كوننا بنكاً وطنياً رائداً، فإننا حريصون على نشر الوعي المالي والثقافة المالية بين أفراد المجتمع في دولة الإمارات العربية المتحدة من خلال تشجيع إجراء حوارات مفتوحة حول المال لبناء جيل من المواطنين يتمتع بالثقة والمسؤولية المالية."
وأضاف: "نأمل أن تسهم هذه الجهود والأنشطة في خلق قيمة مشتركة من خلال تمكين أفراد المجتمع من اتخاذ قرارات مالية مدروسة، بما يسهم في بناء مستقبل مستدام ومزدهر للجميع."
ومن جانبها، قالت الدكتورة مها المنصوري، المديرة المساعدة لشؤون التثقيف والتوعية في مبادرة ’زوّد‘: "نحرص في مبادرة ’زوّد‘ على تزويد الأفراد بالثقة والمهارات والمعارف اللازمة لاتخاذ قرارات مالية مدروسة. نحن سعداء بتنظيم أسبوع المال العالمي للمرة الثانية على مستوى الدولة تحت شعار ’حوارات المال الذكية‘، حيث نرى في هذا الحدث فرصة قيّمة لتشجيع الشباب على إجراء حوارات هادفة حول المال. وبالمناسبة، ونحن نحتفل بعام الأسرة في دولة الإمارات العربية المتحدة، مستلهمين رؤية قيادتنا الرشيدة في تعزيز الروابط الأسرية وبناء مجتمع واعٍ مالياً، نؤمن بأن هذه الحوارات يجب أن تبدأ أولاً من المنزل، بجمع أفراد الأسرة معاً لبناء عادات مالية سليمة، واتخاذ خيارات مالية واثقة، وتعزيز الرفاه المالي على المدى الطويل عبر الأجيال."
ودأب بنك الإمارات دبي الوطني على دعم الرفاه المالي والثقافة المالية من خلال مجموعة متنوعة من المبادرات. فعلى مر السنين، قام البنك بتنفيذ مجموعة من برامج التثقيف والتوعية المالية الشاملة في المدارس، للوصول إلى مئات الطلاب لغرس عادات مالية سليمة منذ الصغر. كما توفر بوابة "الرفاهية المالية مع بنك الإمارات دبي الوطني" التابعة للبنك مصدراً شاملاً لتعزيز الثقافة المالية العامة، حيث تغطي جوانب الإنفاق والاستثمار والاقتراض وغيرها. وتم إطلاق سلسلة بودكاست مخصصة لتثقيف العملاء والجمهور الخارجي حول المواضيع المالية الرئيسية. إضافة إلى ذلك، نظم البنك العديد من ورش العمل المتخصصة في التثقيف المالي للنساء العاملات والعاملين من محدودي الدخل، بهدف مساعدة المشاركين على بناء الثقة والمعرفة والاستقلالية في إدارة شؤونهم المالية.
خلفية عامة
بنك الإمارات دبي الوطني
تأسس بنك الإمارات دبي الوطني، المجموعة المصرفية الرائدة في المنطقة، في 16 أكتوبر 2007 حين أدرجت أسهم بنك الإمارات دبي الوطني في سوق دبي المالي رسميا، ويعتبر بنك الإمارات دبي الوطني نتيجة لعملية الإندماج بين بنك الإمارات و بنك دبي الوطني وأصبح خطة إقليمية لتعزيز القطاع المصرفي والمالي لأنه جمع بين ثاني ورابع أكبر بنكين في دولة الإمارات العربية المتحدة. وشكلت عملية الدمج مجموعة مصرفية قادرة على تقديم قيمة معززة عبر الخدمات المصرفية للشركات والأفراد والإستثمارية والإسلامية في المنطقة.
احتفلت مجموعة بنك الإمارات دبي الوطني في عام 2013 بالذكرى الخمسين لتأسيسها وذلك لتخليد الإنجازات البارزة التي حققتها المجموعة ولإبراز أسسها المالية الراسخة وتاريخها العريق ومستقبلها الواعد.
بنك الإمارات دبي الوطني هو مجموعة مصرفية رائدة في منطقة الشرق الأوسط. كما 31 مارس 2019 بلغ مجموع أصول المجموعة 525.8 مليار درهم (ما يعادل تقريبا 143 مليار دولار أمريكي). وتعتبر المجموعة رائدة في مجال تقديم الخدمات المصرفية الرقمية، ومساهماً رئيسياً في الصناعة المصرفية الرقمية على المستوى العالمي، وسجل البنك تنفيذ أكثر من 90 في المائة من التحويلات المالية والطلبات خارج فروع البنك. وحصد بنك الإمارات دبي الوطني جائزة "مؤسسة العام للخدمات المالية الأكثر ابتكاراً" خلال حفل توزيع جوائز الابتكار العالمية "بي ايه اي" 2017. وتقوم المجموعة بتقديم أعمال مصرفية رائدة للأفراد في الدولة من خلال شبكة فروعها التي تضم 234 فرعاً إضافة إلى 1076 جهاز صراف آلي وجهاز إيداع فوري في الدولة وفي الخارج. كما يمتلك بنك الإمارات دبي الوطني حضوراً قوياً في وسائل التواصل الاجتماعي ولديه عدد كبير من المتابعين، وهو البنك الوحيد في منطقة الشرق الأوسط الذي يصنّف ضمن الـ 20 المرتبة الأولى في تصنيف "Power 100" الذي تعدّه "ذا فايننشال براند".