أعلنت موانئ دبي العالمية، مشغل المحطات البحرية العالمي، اليوم (27 يوليو 2010)، عن قيامها خلال الستة أشهر الأولى من العام الجاري بمناولة 23.7 مليون حاوية نمطية (قياس 20 قدما) عبر محفظة أعمالها التي تضم 50 محطة بحرية ، مسجلة زيادة قدرها 16٪ مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي، وبنسبة أكبر مما تم تسجيله في النصف الاول من العام 2008.
وقد استمرت المحطات الموحدة التابعة لموانئ دبي العالمية بتحقيق زيادة في نمو أحجام المناولة الذي شهدته في الربع الأول من العام الجاري بالرغم من صعوبة المقارنة بسبب المرونة التي أظهرتها محفظة أعمال الشركة خلال العام. وارتفعت أحجام المناولة خلال النصف الأول بنسبة 7 % لتصل إلى 13.2 مليون حاوية نمطية، أو على أساس مقارنة مثلية بنسبة 10 %.
ويعزى هذا النمو في أحجام مناولة الحاويات عبر محفظة أعمال موانئ دبي العالمية، بشكل رئيسي، الى أداء المحطات القائمة في آسيا، والتي تصنف كمشاريع مشتركة وشركات حليفة، وتلك القائمة في أستراليا حيث شهدت أحجام المناولة نموا كبيرا فاق المستويات المسجلة في الفترة ذاتها من العام 2008، اضافة إلى تعافي بعض أحجام المناولة عبر الموانئ الأوروبية.
أما موانئ دبي العالمية-الإمارات التي شهدت بداية مشجعة لعام 2010، فقد استمرت بتحقيق نمو في الربع الثاني من العام، حيث قامت بمناولة 5.5 مليون حاوية نمطية خلال النصف الأول منه بزيادة بلغت 3 % مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي.
وقد واصلت موانئ دبي العالمية الاستثمار في مشاريع جديدة لزيادة الطاقة الاستيعابية تماشيا مع متطلبات السوق، ومن ضمنها ميناء كالاو في البيرو الذي تم افتتاحه مع نهاية الربع الثاني من العام، ومحطتين جديدتين سيتم افتتاحهما في وقت لاحق من العام احدهما في فالاربادام في الهند والأخرى في كراتشي في باكستان.
وفي إطار تعليقه على هذه النتائج، قال محمد شرف المدير التنفيذي لموانئ دبي العالمية:" إن التعافي الذي لمسناه في أحجام المناولة في الربع الأول من العام الجاري، استمر بقوة خلال الربع الثاني، ليحقق أداء أفضل من المتوقع خلال النصف الأول من هذا العام، وبالتحديد في محفظة أعمالنا من المشاريع المشتركة والشركات الحليفة".
وأضاف:"ستقود أحجام المناولة التي سجلناها في النصف الأول من العام، إضافة الى مواصلة مساعينا لإدارة النفقات، إلى تحسن في أرباح النصف الأول بعد خصم الضرائب، مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي على الرغم، من ضعف مساهمة العائد من البضائع السائبة".
واختتم شرف تصريحه قائلا:" وعلى الرغم من عدم وضوح الصورة حول استمرار أحجام النمو بالمحافظة على المعدلات التي سجلتها في النصف الأول، إلا اننا نأمل بتحقيق نتائج سنوية لهذا العام تتماشى مع التوقعات".
© 2010 تقرير مينا(www.menareport.com)