أيمن رضا يكشف أسراره.. "صراحتي كلّفتني الكثير وأمي وراء نجاحي"

تاريخ النشر: 12 يناير 2026 - 07:26 GMT
ايمن رضا
ايمن رضا

أكد أيمن رضا أن مسيرته الفنية لم تكن نتاج الصدفة، بل حصيلة دعم عائلي وصراحة كلّفته الكثير، مشددًا على أن والدته كانت الداعم الأول والأكبر في حياته المهنية، وأن فضلها عليه لا يوازيه أي فضل آخر.
وفي حديث صحفي، استعرض الفنان السوري محطات بارزة من مشواره الطويل في الدراما، متوقفًا عند مشاركته المرتقبة في الموسم الرمضاني بشخصية “زعيم الحارة” في مسلسل “اليتيم”، موضحًا أن الدور يأتي بصيغة مغايرة لما اعتاده الجمهور في أعمال البيئة الشامية، حيث تُقدَّم الشخصية بعيدًا عن صورة الزعامة التقليدية المرتبطة بالقيم المثالية.
وأشار رضا إلى أن هذا النوع من الأعمال يعاني عمومًا من تشابه في البناء والحكاية، معتبرًا أن الاختلاف الحقيقي يكمن في تفاصيل الأداء وطريقة تناول الشخصية. كما عبّر عن ارتياحه للتعاون المتجدد مع المخرج تامر إسحق، واصفًا إياه بالمخرج القادر على تطوير النصوص وامتلاك رؤية دقيقة للبيئة الشامية.


وعن عودته إلى المسرح من خلال مسرحية “سمن على عسل” ضمن “موسم الرياض”، أوضح أن التجربة تحمل تحديات خاصة، لا سيما بعد سنوات من الغياب عن الخشبة، مؤكدًا السعي لتقديم عمل كوميدي متماسك يليق بالجمهور. وتحدث عن لقائه مجددًا بالفنانة شكران مرتجى، معتبرًا أن العلاقة الفنية بينهما قائمة على الاحترام والتجربة المشتركة الطويلة.
وفي سياق آخر، تطرّق إلى شخصية “أبو ليلى” التي قدّمها في مسلسل “أبو جانتي”، معتبرًا أن الجمهور أنصف الشخصية ومنحها مكانة خاصة، رغم عدم استثمارها إنتاجيًا بالشكل الكافي. وأكد أن اختياراته الفنية الحالية تنطلق أولًا من جودة النص، ثم من اسم المخرج والجهة المنتجة.
ولم يخفِ أيمن رضا أن صراحته في التعبير عن آرائه، خاصة أمام المسؤولين، كلّفته أثمانًا مهنية، لكنه يرى أن الالتزام بالمواقف جزء لا يتجزأ من دور الفنان ومسؤوليته. كما شدد على أن الفن قادر على إحداث تغيير حقيقي في المجتمع متى تجاوز القوالب التقليدية وطرح رسائل إنسانية وتوعوية.
وختم حديثه بالإشارة إلى أن دخول الأحفاد إلى حياته غيّر الكثير من نظرته للوقت وللحياة عمومًا، وجعله أكثر حذرًا في التعبير، دون أن يتخلى عن قناعاته الأساسية أو إيمانه بدور الفن وأهميته.