- "اربح هدية من بنكك" أو "احصل على جائزة مجانية"..
فخ إلكتروني محكم، نجح من خلاله تشكيل عصابة قامت في باستدراج عشرات المواطنين في مصر وسرقة بياناتهم البنكية والاستيلاء على أموالهم، حيث استغلوا ثقة الضحايا في أسماء بنوك وعلامات تجارية معروفة عبر صفحات مزيفة على مواقع التواصل الاجتماعي.
اذ كشفت وزارة الداخلية، الاثنين، تفاصيل الواقعة في بيان رسمي، موضحة أن :
الأجهزة الأمنية رصدت تزايد بلاغات المواطنين بشأن تعرضهم لعمليات نصب واحتيال إلكتروني.
اذ قام المتهمين بتشر إعلانات وهمية منسوبة إلى عدد من البنوك والمحال التجارية، تضمنت وعوداً بالحصول على هدايا وجوائز مقابل التسجيل عبر روابط إلكترونية مزيفة، استخدمت للوصول إلى البيانات البنكية للضحايا والاستيلاء على أموالهم.
13 هاتفاً و20 بطاقة دفع إلكتروني
تمكنت الأجهزة الأمنية عقب إجراء التحريات من ضبط المتهمين الذين عُثر بحوزتهم على 13 هاتفاً محمولاً تبين احتواؤها على أدلة تؤكد نشاطهم الإجرامي، و6 أجهزة حاسب آلي، و20 بطاقة دفع إلكتروني، و1440 خط هاتف محمول، ومبلغ مالي، ومشغولات ذهبية، فضلاً عن دراجتين ناريتين وسيارة من متحصلات نشاطهم الإجرامي.
فيما اعترف المتهمون بارتكاب جرائم النصب والاحتيال باستخدام الأساليب المشار إليها، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
رسالة عاجلة للشعب المصري
حذرت وزارة الداخلية للمواطنين من الانسياق وراء الروابط أو التطبيقات مجهولة المصدر والمنسوبة للمؤسسات المصرفية، مؤكدة ضرورة عدم إدخال أي بيانات بنكية عبر مواقع غير موثوقة، حفاظاً على أموالهم من الوقوع ضحية لعمليات النصب الإلكتروني.
كما نجدد القول, بأن جرائم النصب والاحتيال الإلكتروني تزايداً ملحوظاً خلال السنوات الأخيرة، ما دفع عدداً من البنوك العاملة في مصر إلى إطلاق حملات توعية مكثفة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، والقنوات التلفزيونية، والرسائل النصية، وتطبيقاتها الرسمية، لتحذير العملاء من أساليب المحتالين.
وتركز تلك الحملات على ضرورة عدم الضغط على الروابط مجهولة المصدر، أو الإفصاح عن البيانات البنكية السرية، مثل أرقام البطاقات، والرقم السري، ورمز التحقق (OTP)، لأي شخص يدّعي أنه من خدمة العملاء، إذ تؤكد البنوك باستمرار أنها لا تطلب هذه البيانات عبر الهاتف أو الرسائل أو وسائل التواصل، مؤكدة على العملاء للتواصل فقط من خلال القنوات الرسمية المعتمدة عند الاشتباه في أي رسالة أو اتصال.
