منظمات أمريكية تطالب بالتحقيق مع "روبلوكس" بسبب مخاطر على الأطفال
طالبت منظمات أمريكية مختصة بحماية الأطفال بفتح تحقيق رسمي مع منصة Roblox، على خلفية اتهامات تتعلق بتعريض الأطفال لمخاطر التواصل مع الغرباء ودفعهم إلى إنفاق الأموال داخل اللعبة.
محتوى غير ملائم
ووفقًا للشكوى المقدمة من منظمتَي Fairplay والمركز الوطني للاستغلال الجنسي، فإن أطفالًا لا تتجاوز أعمارهم خمس سنوات قد يتعرضون لمحتوى غير مناسب أو لضغوط تشجعهم على شراء عناصر افتراضية باستخدام عملة “روبلوكس”.
- تنقسم الفئات إلى: أقل من 9 أعوام، 9-12، 13-15، 16-17، 18-20، و21 فما فوق، وفق الموقع
انتقادات لنظام الشراء داخل اللعبة
وانتقدت المنظمات آلية الشراء داخل المنصة، معتبرة أنها معقدة ويصعب على الأطفال إدراك تكلفتها الحقيقية، مشيرة إلى حالة طفلة أنفقت أكثر من 7 آلاف دولار خلال شهرين رغم محاولات والديها الحد من عمليات الشراء.
كما اتهمت الشكوى المنصة باستخدام أساليب تصميم تهدف إلى إبقاء الأطفال متصلين لفترات أطول، عبر تقديم مكافآت يومية وعناصر تشجع المقارنة بين اللاعبين، إلى جانب آليات وُصفت بأنها “شبيهة بالمقامرة”، مثل صناديق الغنائم والمكافآت العشوائية.
مخاوف تتعلق بسلامة الأطفال
وفي جانب السلامة، أشارت الشكوى إلى أن أنظمة الدردشة النصية والصوتية قد تتيح للأطفال التعرّض لمحادثات مسيئة أو تواصل غير مناسب من بالغين، رغم إجراءات الحماية التي تعلن عنها المنصة.
رد روبلوكس على الاتهامات
من جهتها، رفضت Roblox Corporation الاتهامات، مؤكدة أنها تعتمد سياسات واضحة لحماية المستخدمين، تشمل حظر المقامرة الحقيقية واستخدام تقنيات لتقدير أعمار اللاعبين ومنع تواصل الأطفال مع البالغين.
وأضافت الشركة أن معظم الألعاب المتاحة مجانية، وأن نسبة المستخدمين الذين يدفعون مقابل الخدمات لم تتجاوز 1.4% من إجمالي 132 مليون مستخدم نشط يوميًا خلال الربع الأول من عام 2026.
تدقيق متزايد على منصات الألعاب
وتأتي هذه الشكوى في ظل تصاعد الرقابة التنظيمية على منصات الألعاب ووسائل التواصل الاجتماعي، مع تزايد الدعوات إلى تعزيز حماية الأطفال والحد من التقنيات التي قد تسهم في الإدمان الرقمي.
