قالت منظمة هيومان رايتس ووتش المعنية بحقوق الإنسان إن على الرئيس الأمريكي المنتخب، باراك أوباما، وضع حقوق الإنسان في سلم أولوياته، وذلك للتعويض عن السنوات الماضية التي شهدت انتهاكات واضحة لحقوق الإنسان في عهد جورج بوش.
وأكدت المنظمة أن الترويج لحقوق الإنسان وضرورة الالتزام بها من قبل الإدارة الأمريكية أمر مهم للغاية، كما أن ما يجري حاليا من قتل ودمار في غزة، يذكر الإدارة الأمريكية الجديدة بضرورة التنسيق الدولي لوقف هذا النوع من الإساءات للإنسان.
وقال كينيث روث، المدير التنفيذي لمنظمة هيومان رايتس ووتش: "للمرة الأولى منذ عقود، ستتمكن الولايات المتحدة من استعادة مصداقيتها الدولية، عن طريق فتح صفحة جديدة في سجل حقوق الإنسان، بعد أن كانت الصفحة السابقة سوداء بفعل سياسات الرئيس الأمريكي الحالي جورج بوش."
ويأتي هذا التصريح بالتزامن مع إطلاق المنظمة الإنسانية تقريرها السنوي World Report 2009، الواقع في 564 صفحة، والذي يلخص أبرز قضايا حقوق الإنسان في أكثر من 90 دولة والمتوقع التعامل معها في 2009، وأبرز المحاولات التي استخدمت سابقا، والتي من الممكن استخدامها لاحقا لمنع انتهاك حقوق الإنسان.
فالتقرير يلخص قضايا الانتهاك من قبل الأفراد أو الحكومات، كالهجمات على المدنيين في كل من أفغانستان، وكولومبيا، والكونغو، وجورجيا، وإسرائيل، والأراضي الفلسطينية، بالإضافة إلى مختلف أشكال القمع السياسي في كل من بورما، والصين، وكوبا، وإيران، وكوريا الشمالية، والسعودية، وزيمبابوي