عباس يتوعد
وجه الرئيس محمود عباس كلمة الى الشعب الفلسطيني بمناسبة الاحداث المؤلمة والدامية بين افراد القوة التنفيذية وقوات الامن وهو ما انذر بضرب الوحدة الوطنية
وقال في كلمة بثها تلفزيون فلسطين ان ما جرى تجاوز المحرمات والكبائر رغم محاولات الشعب الفلسطيني تجاوزه كونه خطا احمر
وادان عباس باقوى العبارات المواجهات الدامية معزيا ذوو الضحايا الابرياء واكد انه لن يتهاون او يغض الطرف أي جهة تهدد المسيرة الفلسطينية الديمقراطية وقال ان الاحتجاج لا يقابل بالرصاص ولا التدمير ولا حرق المؤسسات
ووعد ان اعمال العنف وسفك الدماء لن تمر مرور الكرام وسيحاسب كل شخص مسؤول عنها وقال انه اصدر تعليماته الى النائب العام لاجراء التحقيق واحالة الفاعلين الى العقاب واشار عباس الى حملات التحريض وسوق الاتهامات من بعض الاطراف التي سبقت هذه الفتنه وشدد على تعليماته الى منتسبي الاجهزة الامنية بالعودة الى مراكز عملهم فورا واصدر تعليمات بسحب القوة التنفيذية من الشوارع وان يقوم رئيس الحكومة باحتواء الازمة بالطرق التي تليق بالشعب الفلسطيني وفي الوقت الذي تحضر اسرائيل لاعادة احتلال قطاع غزة فقد دعا عباس الى تظافر الجهود والحدة لتجاوز الازمة والاقتتال الاهلي وكسر الحصار المالي والسياسي والاجتماعي والامني
هنية يناشد
وفي وقت سابق دعا اسماعيل هنية رئيس الوزراء الفلسطيني والقيادي بحركة المقاومة الاسلامية حماس القوات المتنافسة في قطاع غزة يوم الاحد الى وقف الاقتتال فيما بينها بعد الاشتباكات التي وقعت في قطاع غزة وقال هنية للصحفيين في غزة انه يناشد جميع مواطنيه التحلي بالمسؤولية والتخلي عن الخلافات خاصة في وقت يشهد تصعيدا من جانب القوات الاسرائيلية التي قال انها تهدد بتوسيع نطاق "العدوان".
وكان هنية يشير الى تصريحات ادلى بها رئيس اركان الجيش الاسرائيلي الفتنانت جنرال دان حالوتس في وقت سابق وقال فيها ان اسرائيل قد تصعد العمل العسكري في قطاع غزة لوقف هجمات الصواريخ على اسرائيل
ممثلو قوى وفصائل يدعون إلى وقف حالة
ودعا ممثلو قوى وفصائل في مدينة خانيونس، جنوب قطاع غزة، اليوم، إلى وقف حالة الفوضى والفلتان الأمني وإيقاف الحرب الإعلامية التي تزيد الساحة الفلسطينية توتراً. جاء ذلك، خلال اجتماع موسع عقد في مقر جبهة النضال الشعبي، في المدينة، لمناقشة مجمل الأوضاع السياسية والسبل الكفيلة للخروج من الحالة المتردية والاستقطاب الثنائي الحاد الذي تشهده الساحة الفلسطينية.
وشارك في الاجتماع ممثلون عن جبهة النضال الشعبي، وحزب الشعب، والجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، والاتحاد الديمقراطي فدا، والمبادرة الوطنية، وجبهة التحرير العربية، وجبهة التحرير الفلسطينية. وشدد هؤلاء على أهمية تعزيز الوحدة الوطنية في هذه الظروف الراهنة والحرص على قدسية الدم الفلسطيني وضرورة استمرار الحوار الوطني البناء وصولاً إلى تشكيل حكومة الوحدة الوطنية التي تستند لوثيقة الوفاق الوطني. واستنكر المجتمعون المواجهات الأخيرة التي ذهب ضحيتها العديد من الشهداء والجرحى من أبناء شعبنا، وأقروا تنظيم سلسلة من الفعاليات الجماهيرية في المحافظة مع الفعاليات المركزية التي تم اقرارها في مختلف محافظات الوطن
ضحايا
وقد قتل 9 اشخاص على الأقل واصيب أكثر من خمسين آخرين في اشتباكات وقعت في غزة بين انصار حركة فتح ومسلحين تابعين لحركة حماس. وقد اندلعت الاشتباكات عندما حاول مسلحون موالون لحماس تفريق مسيرة لرجال شرطة ومدنيين يحتجون على عدم دفع رواتبهم. وتبادل مسلحو حماس اطلاق النار مع المحتجين الموالين لفتح. وقد اتخذ افراد من الجانبين مواقعا على اسطح المباني المحيطة بموقع الاشتباكات.
وفي رام الله اضرم مسلحون موالون لحركة فتح التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس النار في مبنى الحكومة التي تقودها حركة حماس في رام الله بالضفة الغربية. وجاء حرق المبنى بعد مسيرة لموالين لفتح في شوارع المدينة احرقوا خلالها اطارات السيارات واطلقوا شعارات تدعو الى تنحي حكومة حماس. وكانت الاشتباكات قد وقعت في وقت سابق في مدينة خان يونس في جنوب قطاع غزة بين مسلحين تابعين لحركة حماس ومسلحين اخرين في منطقة اغلب سكانها تابعين لحركة فتح. اضرم مؤيدو فتح النار في مقر رئاسة الحكومة الفلسطينية برام الله واوضحت مصادر طبية ان تلاميذ ومصورين تليفزيون من بين المصابين. وفي الوقت ذاته قال غازي حمد المتحدث باسم الحكومة ان وجود مسلحين تابعين لحماس امر ضروري من اجل عودة النظام الى قطاع غزة.
واضاف "لقد دعونا رجالنا لوقف جميع الاشتباكات، كما دعونا قوات الشرطة الى فرض النظام فقط وعدم الاحتكاك بقوات الامن الاخرى". وتأتي اشتباكات الاحد ضمن سلسلة من الاشتباكات التي وقعت بين أنصار -حماس وفتح في قطاع غزة الذي يمر بأزمة اقتصادية خانقة. ومن المقرر أن يعقد الجانبان الفلسطينيان محادثات قريبا لاسترجاع الهدوء.