90 شهيدا وإسرائيل تغير على 80 هدفا وتستهدف المدنيين

تاريخ النشر: 19 نوفمبر 2012 - 08:15 GMT
جثامين 4 اطفال من عائلة الدلو ذهبوا ضحية القصف على منزلهم/أ.ف.ب
جثامين 4 اطفال من عائلة الدلو ذهبوا ضحية القصف على منزلهم/أ.ف.ب

ذكر تقارير فلسطينية أن حصيلة الشهداء في قطاع غزة ارتفعت الاثنين إلى 90 شهيداً وأكثر من 900 جريح، غالبيتهم من الأطفال والنساء والشيوخ.

ذكرت تقارير ان الطيران الاسرائيلي اغار قبل قليل على سيارة مدنية في جنوب قطاع غزة اسفرت عن سقوط شهيد على الاقل وعدد من الجرحى.

كما كانت ذكرت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا) أن أحدث الغارات الإسرائيلية على مدينة غزة صباح اليوم أسفرت عن تدمير أجزاء كبيرة من ملعب فلسطيني تعرض للقصف بعدة صواريخ للمرة الثانية خلال هذا العدوان.

وسبق هذه الغارة قصف مجمع السرايا بثلاثة صواريخ من طائرات حربية من نوع (إف16)، ما أدى إلى استشهاد طفلة وإصابة رجل وسيدة بجروح مختلفة.

وارتفع بذلك عدد شهداء العدوان الإسرائيلي على القطاع منذ مساء الأحد وحتى صباح الاثنين، إلى 31 شهيداً وأكثر من210 جرحى.

وفي غضون ذلك، نقلت الإذاعة الإسرائيلية عن الناطق باسم جيش الاحتلال أن سلاح الجو أغار على 80 هدفا "لتنظيمات إرهابية" في غزة الليلة الماضية.

وأضاف أن الأهداف "تشمل مواقع تحت الأرض تستخدم لإطلاق القذائف الصاروخية وأنفاق ومعسكرات تدريب ومستودعات للوسائل القتالية ومباني تعود لقياديين في التنظيمات الإرهابية".

كما استهدف القصف "عدة مجموعات تخريبية كان أفرادها يهمون بإطلاق قذائف صاروخية باتجاه الأراضي الإسرائيلية".

وقصف الطيران الاسرائيلي ليل الأحد الاثنين منزلا في حي الزيتون ما أدى إلى سقوط اربعة شهداء بينهم طفل كما افاد مصدر طبي فلسطيني.

وقال اشرف القدرة المتحدث باسم وزارة الصحة في الحكومة الفلسطينية المقالة "استشهد الطفل محمد ابو زور (5 اعوام) ونسمة ابو زور (23 عاما) وعاهد القطاطي (35 عاما)" في غارة استهدفت منزلا بحي الزيتون في مدينة غزة، مضيفا ان الغارة ادت ايضا الى جرح حوالى 25 شخصا.

وفي وقت لاحق افاد المصدر عن استشهاد سحر ابو زور متأثرة بالجروح التي اصيبت بها جراء الغارة، لترتفع بذلك حصيلة ضحايا الهجوم الاسرائيلي على قطاع غزة إلى 81 شهيدا فلسطينيا منذ انطلاقه الاربعاء الماضي.

واضافة إلى الغارة على حي الزيتون، قام الطيران الاسرائيلي بتدمير مبنى شرطة مدينة غزة بالكامل خلال الليل.

كما قامت السفن الحربية الاسرائيلية بقصف قطاع غزة ليلا، بحسب مراسلي فرانس برس.

وكان الأحد اكثر الايام دموية في قطاع غزة منذ بدء الهجوم الاسرائيلي على القطاع مع سقوط 31 شهيدا غالبيتهم من النساء والاطفال.

واستشهد 12 فلسطينيا في ثلاث غارات اسرائيلية الأحد على قطاع غزة بينهم ثمانية من افراد أسرة واحدة في غارة على منزل عائلة الدلو شمال غزة وتوعدت كتائب القسام بان استشهادهم "لن يمر دون عقاب".

وقال سامي ابو زهري المتحدث باسم حماس إن "مجزرة عائلة الدلو دليل على الافلاس والفشل العسكري للاحتلال ومحاولة تعويض هذا الفشل باستهداف المدنيين والاسرائيليون هم من سيدفع الثمن".

ومن الجانب الاسرائيلي دوت صفارات الانذار لليوم الرابع على التوالي الأحد في تل ابيب. ثم اعلنت الشرطة ان صاروخين اعترضا بواسطة نظام "القبة الحديدية" المضاد للصواريخ.

واصيب سبعة إسرائيليين بجروح، فيما اصيب مبنى مؤلف من اربعة طوابق.

واعلن جيش الاحتلال الاسرائيلي أن 846 صاروخا على الاقل اطلقت منذ الاربعاء على اسرائيل، بينهم 302 جرى اعتراضها بواسطة نظام "القبة الحديدية".

وقد حشدت اسرائيل الاف الجنود الاحتياطيين ونشرت ناقلات جند مدرعة وجرافات ودبابات على الحدود مع قطاع غزة.

واعلن وزير الخارجية الاسرائيلي افيغدور ليبرمان الأحد أن اسرائيل مستعدة للنظر في تهدئة مع الفصائل المسلحة الفلسطينية شرط توقف اطلاق القذائف من غزة.

وقد وصل مسؤول اسرائيلي الاحد الى القاهرة حيث تتواصل المحادثات من اجل التوصل الى تهدئة كما قال مسؤولون مصريون.

ودعا الرئيس الفلسطيني محمود عباس مساء الأحد الشعب الفلسطيني إلى "مواصلة التحرك السلمي وتصعيده ضد الاحتلال الاسرائيلي" الذي يواصل عملياته العسكرية ضد الفلسطينيين في قطاع غزة.

كما دعا عباس إلى اجتماع عاجل يضم القيادات الفلسطينية بمشاركة حركتي حماس والجهاد الاسلامي لمواجهة تطورات الهجوم الاسرائيلي على قطاع غزة.

تنسيق بين عباس ومشعل حول مفاوضات وقف إطلاق النار في غزة

أكد القيادي الفلسطيني نبيل شعث أن هناك تنسيقا كاملا بين عباس ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل حول ما يجري من مفاوضات الآن لوقف إطلاق نار شامل بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية في غزة.

وقال شعث في اتصال هاتفي مع وكالة أنباء (معا) الفلسطينية من القاهرة انه التقى الأحد مع رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل ونائبه موسى أبو مرزوق وأطلعاه بشكل كامل على مجريات المفاوضات التي تجري حاليا بين الفصائل الفلسطينية والمندوب الإسرائيلي المتواجد حاليا في القاهرة بوساطة مصرية.

وكشف شعث أن مشعل أبلغه بأن المفاوضات دخلت مرحلة جادة لوقف إطلاق النار، لكنه في ذات الوقت استبعد أن يتم تحقيق ذلك خلال الفترة القليلة المقبلة لأن هناك شروط تفرضها إسرائيل ولا تريد أن تلتزم بشروط حماس والفصائل.

وأكد شعث أن تركيا وقطر تشاركان بقوة في المفاوضات ولكن كل شيء يجري من خلال الرئيس المصري محمد مرسي. كما كشف شعث أن مشعل أبلغه بأن حماس مستعدة للعودة لطاولة الحوار الوطني فور انتهاء العدوان الإسرائيلي.

وأضاف أن مشعل طلب من المصريين أن يدعو الطرفين إلى طاولة الحوار ليطبقا ما تم الاتفاق عليه من اتفاقيات فورا.