83 قتيلا بجامعة حلب: موسكو ترفض محاكمة النظام

تاريخ النشر: 16 يناير 2013 - 06:28 GMT
البوابة
البوابة

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان المرتبط بالمعارضة إن 83 شخصا على الأقل قتلوا وأصيب العشرات يوم الثلاثاء في انفجارين بجامعة حلب احدى أكبر الجامعات السورية في اليوم الأول من الامتحانات

وقال بعض الناشطين في حلب إن الانفجارين نجما عن هجوم للحكومة في حين اتهم التلفزيون السوري الرسمي "إرهابيين" وهو المصطلح الذي غالبا ما يستخدم لوصف مقاتلي المعارضة باطلاق صاروخين على الجامعة. وقال مقاتل من المعارضة ان صاوخين ارض -ارض هما السبب على ما يبدو في الانفجارين.

وقال المرصد السوري ومقره بريطانيا إن 83 شخصا قتلوا واصيب العشرات لكنه لم يستطع تحديد سبب الانفجارين.

وأضاف المرصد في بيان نقلا عن أطباء وطلاب أن عشرات الأشخاص في حالة خطيرة.

وعرض التلفزيون الرسمي الذي لم يذكر عدد القتلى لقطات لجثة في الشارع وعدة سيارات محترقة. وتعرضت احدى بنايات الجامعة لأضرار.

وظهر في تسجيل مصور طلاب يهرولون حاملين كتبا وسط تصاعد الدخان وذلك عقب أحد الانفجارين. واهتزت الكاميرا بعد ذلك على صوت الانفجار الثاني

روسيا ترفض محاكمة النظام

قالت روسيا في بيان لوزارة الخارجية يوم الثلاثاء إن جهود عشرات الدول لإحالة الأزمة السورية إلى المحكمة الجنائية الدولية تجيء "في غير موعدها وستأتي بنتائج عكسية."

وطلب ما يزيد على 50 دولة من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة يوم الاثنين إحالة الأزمة في سوريا إلى المحكمة التي تحاكم أشخاصا لارتكابهم جرائم إبادة وجرائم حرب في خطاب قال إن الخطوة "سترسل إشارة واضحة للسلطات السورية."

وقالت روسيا التي لم تنضم مثل الصين والولايات المتحدة للمحكمة الجنائية الدولية إن إحالة الملف السوري للمحكمة لن تساعد في حل الأزمة.

وقالت وزارة الخارجية الروسية في بيان "نعتقد أن المبادرة في غير موعدها وستأتي بنتائج عكسية لإنجاز المهمة الرئيسية في هذه اللحظة ألا وهي الإنهاء الفوري لإراقة الدماء في سوريا."

واتهمت الحكومة السورية والذين يحاربونها بارتكاب فظائع في الحرب المستمرة منذ 21 شهرا والتي سقط فيها 60 ألف قتيل لكن الأمم المتحدة تقول إن الحكومة وحلفاءها تتحمل القدر الأكبر من اللوم.

واستخدمت روسيا حق النقض (الفيتو) الذي تتمتع به لمنع صدور ثلاثة قرارات لمجلس الأمن بدعم غربي استهدفت الضغط على الرئيس السوري بشار الأسد أو دفعه للتنحي عن السلطة. وتقول إن خروجه يجب ألا يكون شرطا مسبقا لاتفاق للسلام.

ولم توقع سوريا وهي عميل رئيسي للأسلحة الروسية على لائحة روما المنشئة للمحكمة الجنائية الدولية ومن ثم فإن السبيل الوحيد الذي يمكن من خلال للمحكمة أن تحقق في الوضع هو أن تأتي الإحالة من مجلس الأمن الدولي

اميركا تقلل من تقرير عن استخدام الكيماوي

قللت الولايات المتحدة من شأن تقرير صحفي عن استخدام اسلحة كيماوية في الحرب الدائرة في سوريا لكنها جددت القول بانه إذا استخدم نظام الرئيس السوري بشار الاسد تلك الاسلحة فانه سيحاسب على ذلك.

وقال تومي فيتور المتحدث باسم مجلس الامن القومي بالبيت الابيض في بيان يوم الثلاثاء "التقرير الذي شاهدناه من مصادر اعلامية فيما يتعلق بحوادث مزعومة (لاستخدام) اسلحة كيماوية في سوريا لا ينسجم مع ما نعتقد انه حقيقي بشأن برنامج الاسلحة الكيماوية السوري."

وكان البيت الابيض يعقب على تقرير نشرته في وقت يوم الثلاثاء مجلة (فورين بولسي) بأن وزارة الخارجية الأمريكية توصلت إلى انه من المرجح ان الجيش السوري استخدم غازا ساما ضد شعبه في هجوم سقط فيه قتلى الشهر الماضي.

وقال فيتولا "إذا إرتكب نظام الاسد الخطأ المأساوي بأن استخدم اسلحة كيماوية او أخفق في تنفيذ إلتزامه بتأمينها فان النظام سيحاسب على ذلك."

وقال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف الشهر الماضي ان حكومة الاسد قامت بتجميع ترسانتها الكيماوية في مستودعين وذلك في مسعى لجعلها أكثر آمانا. وقلل لافروف ايضا من شأن من احتمالات ان تستخدم تلك الاسلحة ضد مقاتلي المعارضة.

ووفقا للامم المتحدة فإن أكثر من 60 ألف شخص قتلوا في الصراع المستمر منذ 22 شهرا بين قوات الاسد والمعارضة التي تقاتل لانهاء عقود من حكم اسرته.