قتلت الفيضانات والانهيارات الارضية في غرب الهند منذ الاثنين 786 شخصا وفق ما اعلنه المسؤول عن حالة الطوارئ في ولاية مهارشترا بي.ام. كولكارني الخميس.
وسقط نصف الضحايا في بومباي التي يسكنها 15 مليون نسمة فيما بدأت شبكات النقل البري والجوي وسكك الحديد عملها ببطء بعد انقطاع يومين. وقال احد مسؤولي الاغاثة: "بالتأكيد ستعود الحياة الى طبيعتها في المدينة".
ومع استمرار هطول الامطار في الاقليم سعى عمال الانقاذ لانتشال نحو مئة جثة مدفونة بسبب انهيار طيني في قرية تقع على مسافة 150 كيلومترا جنوب بومباي.
وقالت البحرية الهندية ان مئات من عمال النفط وصلوا الى بومباي امس بعد اجلائهم من منصة نفطية قبالة الساحل الغربي للهند كان حريق قد شب فيها بعدما اصطدمت بها سفينة بسبب الامواج العاتية.
وقتل 12 شخصا في هذا الحادث.
كما ان خطوط الهاتف قد انقطعت في بومباي، مركز صناعة السينما الهندية واغلقت المدارس وتقطعت السبل بالسكان لليوم الثالث مع توقف رحلات القطارات والحافلات.
اما مطار المدينة، وهو الاكثر ازدحاما في البلاد، فبدأ يسمح لبعض الرحلات بالاقلاع.
وتوقفت السيارات والحافلات في شمال المدينة وامضى آلاف المسافرين ليلة ثانية في المكاتب او الفنادق بعدما فضلوا عدم السير على الاقدام الى بيوتهم في هذا الطقس.
وعرضت القنوات التلفزيونية مئات الرسائل النصية القصيرة من عائلات قلقة تحاول الوصول الى ذويها.
وتوقفت التجارة في اسواق العملة والاسهم في بومباي.
واعلنت حكومة ولاية مهارشترا الاربعاء عطلة في الولاية وطلبت من الناس البقاء في منازلهم.
وبينت حالة الفوضى التي وقعت فيها المدينة مدى ضعف بنيتها التحتية المثقلة بما يفوق طاقتها رغم بدء السلطات ازالة بيوت الصفيح كجزء من خطة طموحة تكلف ستة مليارات دولار ترمي الى الباس المدينة حلة جديدة مثل شنغهاي الصينية.