اعلنت وزارة الداخلية الافغانية ان قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة قتلت 76 مدنيا معظمهم من النساء والاطفال خلال هجوم جوي شنته الجمعة غرب افغانستان، فيما قال الجيش الاميركي ان الهجوم استهدف عناصر لطالبان واسفر عن 30 قتيلا.
وقالت الوزارة في بيان "استشهد 76 مدنيا معظمهم من النساء والاطفال اليوم خلال عملية لقوات التحالف في اقليم هرات".
ومن جانبه، قال الجيش الأميركي في بيان انه تم توجيه هذه الضربة الجوية بعد ان تعرضت قوات افغانية وقوات تابعة للتحالف لكمين نصبه مسلحون أثناء دورية تستهدف قائدا معروفا من طالبان في اقليم هرات.
وقال البيان "اشتبك مسلحون مع الجنود في نقاط متعددة داخل المجمع باستخدام نيران قذائف صاروخية."
واضاف "وردت القوات المشتركة بنيران أسلحة صغيرة وضربة جوية مما أدى الى مقتل 30 متشددا."
وفي وقت سابق قال سعيد شريف وهو رجل مسن وعضو بالمجلس المحلي حيث وقعت الضربة ان العديد من المدنيين قتلوا.
وقال شريف "في الليلة الماضية في حوالي الساعة الثانية صباحا كان بعض الاشخاص يحضرون درسا في تلاوة القرآن في منطقة شينداند عندما بدأ الامريكيون القصف. وقتل عشرات المدنيين."
ومسألة سقوط اصابات بين المدنيين لها حساسية في افغانستان تغذي ادراكا مشتركا بان القوات الدولية لا تبدي قدرا كافيا من الحرص عند شن هجمات جوية وتقوض التأييد لوجودهم في البلاد.
ونفى الجيش الاميركي أي خسائر في صفوف المدنيين في الضربة التي وجهها في هرات.
وأكد قائد شرطة كبير في غرب افغانستان الحادث لكن لم يتسن له تحديد عدد المدنيين الذين قتلوا.
وقال الجنرال اكرم الدين ياور "قتل أكثر من 30 شخصا. لا يمكنني قول كم يبلغ عدد المدنيين بينهم."
وقال متحدث باسم وزارة الدفاع في كابول ان قوات خاصة اميركية وقوات افغانية كانت تقوم بعملية تستهدف قائدا يحمل اسم الملا صديق كان يخطط لمهاجمة قاعدة اميركية في هرات.
وقال المتحدث الجنرال ظاهر عظيمي "25 من طالبان قتلوا بينهم صديق وقائد اخر."
وقال "للاسف قتل خمسة مدنيين في القصف."
وشهدت افغانستان تصاعدا في اعمال العنف هذا العام حيث صعدت حركة طالبان الاسلامية المتشددة هجماتها للاطاحة بالحكومة الافغانية الموالية للغرب وطرد القوات الاجنبية.
وقال الجيش الاميركي في بيان انه في حادث اخر أدى انفجار قنبلة الى مقتل جندي من القوة التي تقودها الولايات المتحدة في شرق افغانستان يوم الجمعة.