7471 مرشحا يمثلون 111 كيانا سياسيا للانتخابات وواشنطن تؤكد رفضها حكومة مذهبية

تاريخ النشر: 30 ديسمبر 2004 - 09:50 GMT

 

أعلنت الاربعاء المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق ان عدد مرشحي الكيانات السياسية الذين سيتنافسون الشهر المقبل للفوز بمقاعد الجمعية الوطنية المؤقتة بلغ 7471 مرشحا.

وبدأت منظمة الهجرة الدولية في الاردن دورة تدريبية لعدد من العراقيين المقيمين في الخارج الذين سيتولون ادارة مراكز الاقتراع في 14 دولة سيقترع فيها العراقيون خارج بلادهم.

وقالت المفوضية العليا في بيان بعد انتهاء فرز قوائم المتقدمين للانتخابات ان المرشحين "يمثلون 75 كيانا سياسيا و27 كيانا فرديا وتسعة ائتلافات".

وسعت التيارات والاحزاب السياسية قبل موعد اقفال باب التقدم للانتخابات، الى تشكيل ائتلافات سياسية. وشكلت تسعة ائتلافات غلب على بعضها الطابع الطائفي والعرقي، اذ شكل العديد من التيارات الشيعية قائمة ائتلافية واحدة سميت قائمة "الائتلاف العراقي الموحد"، فيما اتفق الحزبان الكرديان الكبيران على المشاركة في الانتخابات بقائمة موحدة سميت "القائمة الكردية".

وصرح الناطق باسم المفوضية العليا فريد ايار ان هذا يعني ان ورقة الاقتراع "ستتضمن رموز وأسماء 111 كيانا سياسيا هي كناية عن مجموع الكيانات السياسية والفردية والائتلافات " وتاليا "لن تظهر اسماء المرشحين بل رموز هذه الكيانات."

وعن انتخابات المجلس الوطني الكردستاني التي ستجرى في اليوم نفسه في 30 كانون الثاني، قال ايار ان "12 كيانا سياسيا وائتلافا واحدا ستشارك في انتخابات المجلس الوطني الكردستاني بعدد مرشحين يبلغ 463 مرشحا".

واوضح بيان المفوضية العليا ان القوائم التي قدمت لانتخابات مجالس المحافظات الثماني عشرة في عموم البلاد بلغت 526 قائمة وان محافظة القادسية تقدمت باكبر عدد من القوائم بلغ 52 قائمة، بينما لم تتقدم محافظة الانبار الا بثلاث قوائم تمثل اقل عدد.

وعلى رغم اعلان "الحزب الاسلامي العراقي" انسحابه رسمياً من الانتخابات الاثنين الماضي، فقد ضمت القوائم التي اصدرتها المفوضية العليا اسم هذا الحزب ضمن قائمة الكيانات السياسية الى جانب 74 كيانا سياسيا آخر.

دورات تدريبية

وفي عمان، صرح المسؤول الاعلامي عن برنامج انتخاب العراقيين خارج بلادهم في منظمة الهجرة الدولية دارن بوافير ان المنظمة بدأت دورة تدريبية لعدد من العراقيين المقيمين في الخارج الذين سيتولون ادارة مراكز الاقتراع، موضحا ان الدورة التدريبية تشمل "نحو خمسين عراقيا مقيما في الدول الـ14 التي وقعنا اتفاقا معها لاجراء الانتخابات او لا نزال نتفاوض معها في هذا الصدد".

وتقام الدورة التي تستمر ثلاثة ايام في احد المنتجعات السياحية على ضفاف البحر الميت في جنوب المملكة.

وقالت المدربة الاميركية كيتي كولن ان المدربين الدوليين اختيروا من ذوي الخبرة في الامر من شتى انحاء العالم، في حين جرى اختيار العراقيين من المقيمين في الدول الـ14 بحسب كفايتهم.

وكانت منظمة الهجرة الدولية اعلنت انها وقعت اتفاقات مع 11 دولة تسمح للعراقيين فيها بالاشتراك في الانتخابات، في حين لا تزال تتفاوض على توقيع اتفاقات مماثلة مع ثلاث دول اخرى هي سوريا وتركيا ودولة الامارات العربية المتحدة.

واشنطن ترفض حكومة مذهبية

واكدت الولايات المتحدة رفضها اقامة حكومة مذهبية في العراق ، واستبعدت تأثير الوضع الامني على اجراء الانتخابات المقبلة.

ونفى الجنرال جون ابى زيد قائد القيادة المركزية الأميركية بشدة أن تكون الولايات المتحدة تسعى إلى وصول حكومة شيعية أو سنية الى سدة السلطة فى العراق.

وقال ابي زيد فى تصريحات للتلفزيون المصرى، ان الادارة الأميركية لا تريد أن تكون هناك حكومة على النمط الايرانى، كما لا تريد ان يتم السيطرة من جانب السنة على الحكومة، موضحا ان واشنطن تسعى إلى اقامة حكومة معتدلة تمثل العراقيين سواء كانوا سنة أو شيعة، وهو ما يعكس موقفا مغايرا كانت تصر عليه واشنطن، ويتمثل في قبولها بأي حكومة يختارها العراقيون حتى ولو كانت على النمط الايراني.

وأضاف ان الولايات المتحدة ليس لها الحق في أن تحدد مستقبل العراقيين، مؤكدا أن العراقيين سواء كانوا سنة أو شيعة

أو أكراداً هم الذين سيحددون مستقبلهم فمن حقهم ان تكون لهم دولة مستقلة ديمقراطية. وعن اجراء الانتخابات العراقية فى ظل الوضع الأمني الراهن قال ابى زيد ان خبرة الولايات المتحدة فى افغانستان اثبتت انه يمكن تنظيم الانتخابات حتى فى ظل المواقف الامنية غير التامة.

وأقر بوجود بعض المشكلات الامنية فى بغداد والموصل ومناطق أخرى، الا انه رفض اتخاذ هذه المشكلات دليلاً على عدم رغبة سكان هذه المناطق فى الادلاء بأصواتهم فى الانتخابات ، مؤكدا أنهم يسعون للمشاركة فى العملية الانتخابية.