اعلنت القوات الاميركية انها قتلت 70 مسلحا بالرمادي، فيما نفت مفوضية الانتخابات معلومات نشرتها وسائل اعلام تؤكد نجاح الاستفتاء على مسودة الدستور في نينوى التي باتت تشكل بيضة القيان في تمرير الدستور او اسقاطه.
وقال الجيش الاميركي ان 20 رجلا قتلوا حين أسقطت طائرة حربية أميركية قنبلة دقيقة التصويب على مجموعة من المقاتلين المشتبه بهم كانوا يحاولون زرع قنبلة على جانب الطريق شرقي الرمادي.
كما قُتل نحو 50 مقاتلا مشتبها بهم في سلسلة أُخرى من الاشتباكات حول المدينة اشتركت فيها طائرات هليكوبتر مقاتلة أميركية وطائرات حربية من طراز ف-18 وقوات برية.
وقال البيان الاميركي انه لا توجد تقارير عن وقوع أي خسائر أميركية أو مدنية في العملية ولكن طبيبا محليا ذكر يوم الاحد ان أكثر من 24 من السكان المحليين قتلوا.
وقال باسم الدليمي الطبيب في مستشفى الرمادي انه تسلم 25 قتيلا وثمانية جرحى وان الأقارب أخبروه ان الضحايا قتلوا في غارات جوية بالقنابل.
وتحدث سكان عن وقوع اشتباكات ومعارك بالاسلحة الثقيلة في الأجزاء الشرقية ووسط المدينة طوال يوم الاحد.
من جهة اخرى، قال مصدر في وزارة الدفاع العراقية الاثنين ان ضابطا في الشرطة وامرأة مسيحية قتلا ليل الاحد الاثنين في هجومين في بغداد.
واضاف المصدر ان "مسلحين اغتالوا العقيد سعد عباس فاضل الذي يعمل في مكتب المستشار الامني لوزير الداخلية امام منزله الواقع في السيدية" جنوب غرب بغداد. وتابع ان "مسلحين قتلوا نومائتيل حصرة عندما اقتحموا شقتها الواقعة في منطقة بغداد الجديدة". ولم يتمكن المصدر من معرفة اسباب مقتلها
وقتل جنديان عراقيان وأصيب سبعة آخرون الاثنين في انفجار عبوة ناسفة استهدفت دورية مشتركة للجيش العراقي والامريكي في بلدة الصينية التي تقع على بعد 200 كيلومتر شمال بغداد.
وذكر مصدر في مركز التنسيق المشترك في تكريت لوكالة الانباء الالمانية "أن عبوة ناسفة انفجرت اليوم الاثنين أثناء مرور دورية مشتركة للجيش العراقي والاميركي في بلدة الصينية شمال غربي بيجي التابعة لمدينة تكريت.
وأدى الانفجار إلى مقتل اثنين من أفراد الجيش العراقي وجرح 7 آخرين".
نتائج الاستفتاء
واعلن ظاهر حبيب الجبوري مدير مكتب نينوى في بيان ان "مكتب نينوى لم يدل باي تصريح حول نتائج الاستفتاء"، مؤكدا ان "ادخال البيانات الى قاعدة المعلومات يحتاج الى عدة ايام لاظهار النتائج النهائية".
وادى تضارب المعلومات حول نتائج الاستفتاء في المحافظات السنية والمعلومات التي اكدت سقوطه في محافظتي صلاح الدين والانبار الى تدخل المفوضية العليا للتحذير من "التكهنات والتسريبات".
وكان مصدر في المفوضية اعلن ان "نسبة المشاركة في محافظة صلاح الدين بلغت 88% رفضت نسبة 71% منهم الدستور". لكنه شدد على ان هذه "النتيجة اولية وليست نهائية".
وفي الانبار، تضاربت المعلومات الاولية حول نسبة المشاركة. فقد اعلنت مصادر المفوضية ان ما بين 150 و180 الف من اصل 206 الاف ناخب صوتوا، رفضت غالبيتهم العظمى الدستور اوضح بيان للجيش الاميركي ان المشاركين كانوا بحدود مئة الف فقط.
اما في نينوى، فلم ترد اي توقعات واضحة لكن معلومات ذكرت ان المدينة قد ترفض الدستور لكن بلدات المحافظة ايدته. وسيفشل الدستور العراقي في حال رفضه ثلثا المصوتين في ثلاث محافظات.
وفي محافظة ديالى، حيث خليط من العرب السنة والشيعة والاكراد والتركمان، وصلت نسبة المشاركة الى 66% مع غالبية مريحة تاييدا للدستور، حسب المعلومات الاولية من مصادر المفوضيه.
واوضحت المفوضية ان "الارقام الصادرة من بعض المكاتب هنا وهناك قد تكون تكهنات او اجتهادات مبنية على افتراضات او ارقام جزئية لا يمكن الركون عليها واعتبارها نتائج نهائية او تقريرية والمفوضية غير مسؤولة عنها".
واكدت ان "المكان الذي تظهر فيه نتائج الاستفتاء هو المركز الوطني للمفوضية من بغداد وليس من المحافظات".
—(البوابة)—(مصادر متعددة)