66 قتيلا في زلزال ايران وواشنطن تعرض المساعدة

تاريخ النشر: 31 مارس 2006 - 03:04 GMT

ارتفع الى 66 عدد ضحايا الزلزال الذي ضرب قرى غرب ايران الجمعة وقالت مصادر رسمية ان نحو 1500 شخص اصيبوا ، وابدت وزيرة الخارجية الاميركية استعداد بلادها لمساعدة ايران في تقديم المعونات العاجلة

وقال محمد رضا محسني ساني الحاكم العام لاقليم لورستان الذي يضم المناطق التي تعرضت للزلزال حول مدينتي دورود وبروجرد ان اكثر من 1200 شخص اصيبوا. وقال مسؤولو انقاذ انه تم اخراج بعض الناجين من وسط الانقاض على قيد الحياة. لكن رئيس لجنة مواجهة الكوارث بمكتب حاكم اقليم لورستان قال لرويترز انه يتوقع ان يرتفع عدد القتلى وان كان بدرجة طفيفة.وقال علي براني بالتليفون من لورستان "اذا حدثت تغييرات فانها ستكون ضئيلة جدا." وقال "اننا نقوم باخراج الضحايا."

وعرض تلفزيون ايران منازل مبنية من الطوب وقد سويت بالارض.

وقال براني ان نحو 330 قرية في المنطقة لحقت بها اضرار شديدة. لكن الهزات التي وقعت مساء الخميس ربما ساعدت في انخفاض عدد القتلى لان العديد من سكان القرى غادروا منازلهم ونزلوا الى الشوارع قبل وقوع الزلزال الكبير صباح الجمعة.

وقال موسى شعبان (42 عاما) في قرية كرج التي ضربها الزلزال ان الهزات السابقة دفعت زوجته واطفاله الستة الى النوم خارج المنزل لكنه قال ان امه العجوز رفضت. ولقيت حتفها عندما وقع الزلزال القوي الذي بلغت شدته ست درجات على مقياس ريختر.

وقال وهو يقف بجوار مزله المدمر في كرج التي تبعد 30 كيلومترا جنوب غربي بروجرد "طلبت منها ان تخرج وقلت (لا تبقي داخل المنزل هذه الليلة.. ان في ذلك خطورة.) لكنها قالت (لا. الزلازل انتهت)."

وعلى مقربة اخذت مجموعة من النساء اللاتي اتشحن بالسواد يبكين لوفاة والدة شعبان ورجل اخر قتل. ونقلت الاذاعة عن محمد رضا محسني ساني الحاكم العام لاقليم لورستان قوله ان المستشفيات في مدينتي دورود وبروجرد استوعبت الحد الاقصى ولا تستطيع استيعاب المزيد من المصابين. وقالت وكالة انباء الجمهورية الاسلامية الايرانية ان الرئيس محمود أحمدي نجاد امر بارسال فرق اغاثة الى منطقة الزلزال. وقال التلفزيون الحكومي ان فرق الاغاثة تضم كلابا بوليسية للبحث عن ناجين وطائرتي هليكوبتر. كما عرضت الولايات المتحدة التي لاتربطها بايران علاقات دبلوماسية منذ احتجاز دبلوماسيين امريكيين رهائن في طهران بعد الثورة الاسلامية في عام 1979 تقديم مساعدات انسانية. وقالت وزيرة الخارجية الامريكية كوندوليزا رايس في بريطانيا "اذا كنتم تتذكرون فان الولايات المتحدة قدمت مساعدات في الزلزال الى ايران عندما وقع زلزال بم وانا واثقة من اننا اكثر من مستعدين لان نفعل نفس الشيء." وقتل نحو 31 الف شخص في الزلزال الذي تعرضت له مدينة بم التي تبعد 1000 كيلومتر جنوب شرقي العاصمة طهران في عام 2003 .

وفي جنيف قال الاتحاد الدولي للصليب الاحمر وجمعيات الهلال الاحمر باستخدام معلومات من الهلال الاحمر الايراني انه تم حشد فرق الانقاذ.

ولا توجد منشآت نفطية رئيسية في المنطقة. وتقع ايران في منطقة فوالق زلزالية. وكان اسوأها الزلزال الذي وقع في عام 1990 وبلغت شدته 7.7 درجة على مقياس ريختر في شمال شرق البلاد وقتل فيه 35 الف شخص.