6 قتلى و13 مفخخة بالعراق والجعفري وبارزاني يبحثان تشكيل الحكومة

تاريخ النشر: 01 يناير 2006 - 07:45 GMT

قتل 6 عراقيين وجرح 44 في اعمال عنف في انحاء متفرقة من العراق بينها انفجار 13 سيارة مفخخة، فيما وصل رئيس الوزراء ابراهيم الجعفري اقليم كردستان للقاء رئيسه مسعود بارزاني في اطار مشاورات تشكيل الحكومة المقبلة.

ففي بغداد اصيب 17 عراقيا بجروح، بينهم شرطيان، اثر انفجار سبع سيارات مفخخة وعبوة ناسفة في مناطق متفرقة من العاصمة وفق مصدر في وزارة الدفاع فضل عدم الكشف عن اسمه.

في شرق العاصمة انفجرت سيارة مفخخة في منطقة الحبيبية قرب احد المطاعم الشعبية مما اسفر عن جرح ستة مدنيين. كما انفجرت سيارتان مفخختان في منطقة المشتل اسفرت احداهما عن جرح خمسة مدنيين والاخرى عن جرح مدني واحد.

وفي منطقة المسبح (وسط) انفجرت سيارة يقودها انتحاري ما ادى الى اصابة اثنين من المدنيين. واصيب اثنان من الشرطة بجروح في انفجار عبوة ناسفة على دوريتهما قرب معسكر الرشيد في بغداد.

وانفجرت ثلاث سيارات مفخخة اخرى بدون ان توقع اصابات في كل من منطقة بغداد الجديدة (جنوب شرق) ومنطقة الاعظمية (شمال) ومنطقة زيونة (شرق). وفي الموصل (370 كلم شمال بغداد) قتل شرطي عراقي واصيب اثنان اخران بجروح في اعتداءين منفصلين.

واوضح العميد سعيد الجبوري "ان شرطيا قتل عندما اطلق مجهولون النار عليه في المنطقة الصناعية شرق الموصل" كما "اصيب شرطيان اثنان بجروح من جراء انفجار عبوة ناسفة لدى مرور دوريتهما في منطقة الغابات شمال الموصل".

وقتل 6 واصيب اربعة اخرون بجروح في تظاهرة جرت وسط مدينة كركوك (255 كلم شمال بغداد) احتجاجا على نقص الوقود واسفرت كذلك عن احتراق محطتين للوقود ومكتب لتوزيع المنتجات النفطية.

واعلن العميد مؤنس اسحاق قائد شرطة رحيماوة ان "المواطنين الذين لهم الحق في الاحتجاج على نقص الخدمات استخدموا العنف".

واضاف "اشعل المتظاهرون النار بمحطتين للوقود اضافة الى مكتب توزيع المنتجات النفطية في رحيماوة (...) كما لحقت اضرار بالعديد من آليات الشرطة والسيارات المدنية" وفق المصدر نفسه.

وفرضت الشرطة منع التجول في كركوك من الساعة السادسة مساء وحتى الساعة السادسة من صباح الاثنين. كما شهدت كركوك انفجار ثلاث سيارات مفخخة اسفرت عن اصابة عشرة اشخاص من بينهم شرطيان اثنان.

واوضح العقيد شوان خضر ان سيارة مفخخة متوقفة الى جانب نقطة تفتيش في غرب كركوك انفجرت قبيل المساء مما ادى "الى جرح ستة اشخاص: اربعة مدنيين وشرطيان اثنان". وافاد العقيد احمد محمد خضر ان سيارة مفخخة متوقفة الى جانب الطريق في حي كردي في الجهة الشمالية الشرقية لكركوك انفجرت بعيد ظهر الاحد "مما ادى الى اصابة ثلاثة اطفال وامرأة بجروح".

وكان التفجير يستهدف مدير عام دائرة الصحة صباح محمد امين كردي الذي لم يصب باذى. جاء ذلك بعد انفجار سيارة مفخخة في وسط كركوك لدى مرور دورية للجيش الامريكي لم تسفر عن اصابات "بسبب الحركة الخفيفة لان اليوم يوم عطلة رسمية لمناسبة العام الجديد" كما ذكر العميد برهان حبيب. وفي البصرة (550 كلم جنوب بغداد) افاد شهود ان نحو الف متظاهر قاموا قبيل مساء الاحد بحرق الاطارات المطاطية في وسط المدينة احتجاجا على رفع سعر الوقود الذي اقرته الحكومة في 18 كانون الاول/ديسمبر ولاقى احتجاجات شعبية واسعة.

وقتل عراقيان وأصيب ثلاثة آخرون أثر سقوط قذيفتي هاون على منزلهما القريب من إحدى مراكز الشرطة جنوب المحمودية. وأبلغ مصدر في الشرطة العراقية وكالة الانباء الالمانية "أن مجهولين أطلقوا قذيفتي هاون سقطتا على منزل أحد المواطنين في منطقة الاسكان جنوب المحمودية/35 كيلومترا جنوب بغداد/ مما أدى إلى مقتل عراقيين اثنين وجرح ثلاثة آخرين وألحق أضراراً كبيرة بالمنزل".

وفي منطقة المقدادية (45 كلم شمال بعقوبة) انفجرت سيارة مفخخة مركونة الى جانب الطريق لدى مرور دورية اميركية وفق مصدر في شرطة بعقوبة (60 كلم شمال شرق بغداد).

من ناحية اخرى اقدم مجهولون الاحد على تخريب انبوب للنفط الخام في جنوب بغداد كما افاد مصدر امني. فقد انفجرت عبوة ناسفة في منطقة البوعيثة مما ادى الى نشوب حريق كبير في الانبوب الذي ينقل النفط الخام الى مصفى الدورة احد المصافي الرئيسية التي تزود بغداد بالمشتقات النفطية.

الجعفري يلتقي بارزاني

الى ذلك، وصل رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته ابراهيم الجعفري اليوم الاحد الى شمال العراق للاجتماع مع رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني. وسيجتمع الرجلان في منتجع صلاح الدين (380 كلم شمال بغداد).

وكان حزب الدعوة الشيعي اعلن الجمعة ترشيح زعيمه الجعفري لرئاسة الحكومة المقبلة، مشيرا الى ان هذا الترشيح يلبي رغبة المرجعية الدينية الشيعية النافذة. يذكر ان ممارسة الجعفري في رئاسة الحكومة لقيت اعتراض الزعماء الاكراد اذ اتهمه رئيس الجمهورية جلال طالباني بالتفرد في اتخاذ القرارات. ويشهد شمال العراق مشاورات خصوصا بين ركائز السلطة المنتهية ولايتها، الاكراد والشيعة المحافظون، لتشكيل حكومة وحدة وطنية يشارك فيها خصوصا عبد العزيز الحكيم رئيس قائمة الائتلاف الموحد التي نالت الحصة الاكبر في الانتخابات. وتؤكد مصادر مطلعة ان المجلس الاعلى بزعامة الحكيم يسعى لترشيح احد قيادييه عادل عبد المهدي، نائب رئيس الجمهورية، لترؤس الحكومة المقبلة. وكان وليد الحلي احد قياديي حزب الدعوة اكد عند ترشيح الجعفري ان اختياره لهذا المنصب "سيخضع للتصويت في قائمة الائتلاف الموحد" التي خاض حزب الدعوة الانتخابات معها.

(البوابة)(مصادر متعددة)