بالأرقام: ريال مدريد خسر مع أربيلوا مباريات أكثر مما خسرها مع ألونسو

تاريخ النشر: 09 أبريل 2026 - 12:36 GMT
هل تراجع ريال مدريد مع أربيلوا؟ الأرقام تثير الجدل
هل تراجع ريال مدريد مع أربيلوا؟ الأرقام تثير الجدل Photo by THOMAS COEX / AFP

يتصاعد الجدل بقوة حول مسار ريال مدريد هذا الموسم، وفي قلب هذا النقاش يكمن سؤال رئيسي هل أصبح الميرنغي أفضل حالًا تحت قيادة ألفارو أربيلوا، أم أن النادي تسرع في التخلي عن الاستقرار الذي كان يوفره تشابي ألونسو؟

على السطح، هناك أسباب تدعو للتفاؤل، فحتى بعد الهزيمة (1-2) أمام بايرن ميونخ في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، لا تزال حظوظ الفريق في التأهل قائمة بقوة، فارق الهدف الواحد ليس حاسمًا، وهناك إيمان متزايد داخل النادي بأن تحقيق الريمونتادا في ميونخ أمر ممكن، ولكن، تحت هذا التفاؤل الظاهري، تكمن صورة أكثر تعقيدًا تكشفها الأرقام.

سجل ريال مدريد تحت قيادة أربيلوا وألونسو

بينما جلب أربيلوا أفكارًا جديدة وطاقة مختلفة للفريق، لم تكن النتائج دائمًا ثابتة، الأرقام تكشف مفارقة مقلقة:

تحت قيادة تشابي ألونسو، تعرض ريال مدريد لـ 5 هزائم فقط خلال 28 مباراة، وهو سجل كان يُعتبر مستقرًا نسبيًا لفريق ينافس على جبهات متعددة، أما تحت قيادة ألفارو أربيلوا، فقد تم تجاوز هذا الرقم بالفعل، حيث تلقى الفريق 6 هزائم في 19 مباراة فقط.

هذا التناقض يثير بطبيعة الحال تساؤلات حول الاستقرار والاتجاه الذي يسير فيه الفريق، حتى عند النظر إلى نسبة الانتصارات، فإن الفارق ضئيل ولكنه معبر، حيث بلغت نسبة فوز ألونسو 73.7%، بينما تقف نسبة أربيلوا الحالية عند 72.2%، قد لا يكون انخفاضًا كبيرًا، لكن في نادٍ بحجم ريال مدريد، يكفي هذا الفارق لإثارة الجدل.

فوارق واضحة خارج الأرقام

بالطبع، الأرقام وحدها لا تروي القصة كاملة، فقد انتهت فترة ألونسو وسط خلافات داخلية وتوترات في غرفة الملابس، مما أدى إلى إنهاء مشروع كان يعتقد الكثيرون أنه واعد، من هذا المنطلق، ورث أربيلوا وضعًا يتطلب إدارة فورية داخل الملعب وخارجه.

دوري الأبطال فرصة أربيلوا للإنقاذ

يقدم دوري أبطال أوروبا فرصة ذهبية لأربيلوا لإنهاء فترته بشكل إيجابي، فأداء قوي في ميونخ يمكن أن يغير التصورات فورًا ويضخ الثقة في المشروع، لطالما كان للتقدم في أوروبا وزن كبير في ريال مدريد، وقد يكون مرة أخرى حاسمًا في الحكم على الإدارة الحالية.

أما على الصعيد المحلي، فالوضع أقل تسامحًا، فمع وجود فارق سبع نقاط عن برشلونة في صدارة الليغا، أصبح هامش الخطأ ضئيلًا جدًا، وبات الفريق يعتمد بشكل كبير على نتائج البلوغرانا أكثر من اعتماده على انتصاراته الخاصة.