افادت الشرطة الفلسطينية ان ستة اشخاص قتلوا صباح الاحد في تبادل لاطلاق النار في قلقيلية بشمال الضفة الغربية.
وقالت مصادر امنية فلسطينية انه وبناءا على معلومات استخباراتية بوجود مسلحين من حماس في منزل توجهت قوة امنية الى المكان وعندما طرقت الباب سمعت صوت سيدة يقول الله اكبر وعلى الفور اطلقت قنبلة يدوية من الداخل على العناصر الامنية مما اسفر عن مقتل ثلاثة منهم على الفور
واكدت مصادر طبية ان افراد الاجهزة الامنية الذين قتلوا في الاشتباكات التي وقعت فجرا هم شاهر حنينة ابو الطيب، وعبد الرحمن سمير ياسين، من الامن الوقائي، واخر مجهول الهوية من افراد الامن الوطني، فيما قتل اخران من كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس تحصنا في عمارة هما محمد ياسين ومحمد السمان.
وقال شهود ان عددا من أعضاء حماس اختبأوا في المباني وتجاهلوا مطالب بالاستسلام.
وقال العميد عدنان الضميري ان أعضاء حماس "ابوا (الاستسلام) وبقوا يطلقوا النار مما ادى الى اقتحام البناية ومقتل المسلحين الاثنين وللاسف مقتل صاحب البيت الذي تمترسوا فيه." واضاف في حديث لاذاعة صوت فلسطين صباح يوم الأحد "قوات الامن الان تقوم باجراء تفتيش كبير وتفكيك عبوات للمتفجرات كانت موضوعة في هذا البيت يصل أوزانها الى أكثر من 150 كيلوجراما
وقال مسؤولون امنيون ان الاشتباكات اندلعت فيما كان افراد الشرطة يحاولون توقيف ياسين العضو في كتائب القسام والذي كان متحصنا في منزله. واضافت انه خلال تبادل اطلاق النار اصيب شرطيان اخران بجروح.
واضافت المصادر انه قتل خلال الاشتباكات كذلك عبد الناصر الباشا صاحب العمارة التي تحصنت فيها مجموعة كتائب القسام. ووفقا لوكالة رويترز، فقط فرضت شرطة السلطة الفلسطينية حظرا للتجول في قلقيلية. وفي وقت سابق قالت حماس ان قوات الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية اعتقلت 22 من نشطاء الحركة في الضفة الغربية.
وأوضح الضميري أن قوات الأمن "تقوم الآن بتفكيك كميات كبيرة من المتفجرات التي وجدت داخل الشقة التي كان المسلحين يستحكمون بها، والواقعة في حي سكني آهل بالمواطنين."
الى ذلك قال مسؤول أمن فلسطيني في مدينة رام الله ان الشرطة اعتقلت العديد من الرجال المتورطين في إخفاء الأسلحة وغسيل الأموال والتحريض على العنف. ونفى متحدث باسم الاجهزة الامنية تنفيذ اعتقالات ذات طبيعة سياسية او وفقا للانتماء الحزبي. ونقلت وكالة رويترز عن العميد عدنان الضميري المتحدث باسم الأجهزة الأمنية الفلسطينية "نحن لا نعتقل أحدا على خلفية انتمائه التنظيمي سواء كان من فتح أو حماس أو الجهاد الاسلامي". وقال الضميري ان السلطة ليس لديها اعتقالات سياسية، بل "عمليات توقيف على قضايا امنية، حيازة السلاح وتبييض الأموال والتحريض على الفتنة والانقسام."
وتابع قائلا "لدينا موقوفون بقرارات من النيابة العامة." وتتبادل حماس وفتح الاتهامات باعتقال نشطاء من الفصيل الآخر. وتستمر التوترات بين الفصيلين منذ سيطرة حماس على قطاع غزة في يونيو حزيران 2007 بعد أن طردت القوات الموالية لعباس. ومن جانبه قال مشير المصري المتحدث باسم حماس ان قوات الامن التابعة للسلطة الفلسطينية برئاسة الرئيس محمود عباس تشن حملة ضد الجماعة في الضفة الغربية التي تحتلها اسرائيل في محاولة لتخريب الجهود المصرية لتحقيق مصالحة بين الفصائل الفلسطينية. وقال فوزي برهوم المتحدث باسم حماس "هذه الاعتقالات تأتي في إطار التأكيد من قبل أبو مازن والسلطة على الالتزام بخارطة الطريق كما أشار أبو مازن في لقائه مع أوباما والتأكيد على التنسيق الأمني الخطير مع الاحتلال". ووصف برهوم هذه الاعتقالات بانها "إعاقة متعمدة لجولات الحوار الفلسطيني الفلسطيني ومحاولة افشال الجهود المبذولة لانجاحه". وأضاف "نحن نؤكد على ان اي اتفاق نهائي مع حركة فتح مرهون بانهاء ملف الاعتقال السياسي مرة والى الأبد." واتهمت حماس أيضا قوات الامن الفلسطينية لمساعدة اسرائيل في تعقب أحد نشطائها الهاربين والذي قتل يوم الخميس على يد جنود كانوا يحاصرون بيته في مدينة الخليل بالضفة الغربية