58 قتيلا باحدث جولة للمعارك في مقديشو

تاريخ النشر: 26 أبريل 2007 - 07:04 GMT

قتل ثمانية وخمسون مدنيا على الاقل الخميس في مقديشو خلال المعارك الدائرة بين المتمردين والجيش الصومالي الذي سيطر على القسم الاكبر من العاصمة بحسب ما افادت منظمة غير حكومية صومالية للدفاع عن حقوق الانسان.

وقال مدير منظمة "ايلمان" للسلام وحقوق الانسان سودان علي احمد لوكالة فرانس برس "لقد شهدنا اليوم (الخميس) اشد المعارك استخدمت خلالها القوات الاثيوبية القوة المفرطة في شمال مقديشو حيث قضت على كل ما في طريقها بما فيه النساء والاطفال".

واضاف "لقد سقط الجزء الاكبر من مقديشو في ايدي الاثيوبيين" مشيرا الى انه "لم يعد يسمع عند المغرب الا اصوات طلقات متفرقة".

وتابع "اليوم فقط قتل 58 مدنيا وجرح 65. عدد كبير من القتلى هم من النساء والاطفال" مشيرا الى ان "العدد الحقيقي للقتلى اكبر من هذا بكثير كوننا لا نعرف شيئا عن عدد القتلى في صفوف المتمردين".

ومنذ اندلاع المعارك الاخيرة في 17 نيسان/ابريل قتل نحو اربعمئة شخص معظمهم من المدنيين في مقديشو بحسب حصيلة وضعتها هذه المنظمة.

وحقق الجيش الاثيوبي المتحالف مع الحكومة الصومالية الخميس نصرا عسكريا كبيرا في مقديشو عبر استيلائه على عدد من معاقل المتمردين اثر معارك عنيفة بحسب ما افاد سكان المدينة ورئيس الوزراء الصومالي علي محمد جيدي.

الى ذلك اشار مسؤول دولي للشؤون الانسانية ان نحو 400 الف شخص فروا من القتال في العاصمة الصومالية محذرا من ان المساعدات لم تصل سوى الى اقل من خمس عدد اللاجئين.

وذكرت المفوضية العليا لللاجئين الجمعة الماضية ان نحو 321 الف صومالي فروا من مقديشو منذ بداية كانون الثاني/يناير طبقا للوكالات المحلية.

وصرح جون هولمز مساعد الامين العام للشؤون الانسانية في الامم المتحدة للصحافيين "أعتقد ان هذه التقديرات تزداد بشكل متسارع (...) وقد اقتربنا من رقم 340 الف او 350 الف حتى انني رأيت رقم 400 الف". واضاف ان "التقديرات الاخيرة تشير الى اننا تمكنا من الوصول الى نحو 60 الف من الفارين".

وتحدثت وكالات الاغاثة عن طوابير من الناس ومشاهد من الفوضى على الطرق المؤدية الى خارج العاصمة وكذلك عن انتشار المرض ونقص الغذاء والماء عن النازحين.

ويواجه السكان الذين بقوا في العاصمة القصف والقتال المستمر بين القوات الاثيوبية والمتمردين الاسلاميين لليوم التاسع على التوالي والتي ادت الى اشتعال النار في المباني.