قتل خمسة اشخاص في انفجار عبوة ناسفة في وسط بغداد، فيما اعلن الجيش الاميركي العثور على مقبرة جماعية شمال بغداد تضم رفات ما لا يقل عن ثلاثين شخصا دفنوا قبل حوالى ثمانية اشهر.
وقالت الشرطة العراقية ان انفجارا وقع الاثنين في ميدان الطيران بوسط العاصمة بغداد مما ادى إلى مقتل خمسة واصابة تسعة.
وقال مصدر من الشرطة ان الانفجار نتج عن انفجار قنبلة مزروعة في الطريق مستهدفة دورية للشرطة.
من جهة اخرى، اعلن الجيش الاميركي الاثنين العثور على مقبرة جماعية شمال بغداد تضم رفات ما لا يقل عن ثلاثين شخصا دفنوا قبل حوالى ثمانية اشهر.
واكد بيان عسكري العثور على المقبرة امس الاحد في جنوب مدينة المقدادية في شمال محافظة ديالى المضطربة.
واضاف "لم يكن بوسع قوات التحالف تحديد ما اذا كان الضحايا تعرضوا للتعذيب فجميع الجثث متحللة بشكل كبير ويبدو انها دفنت في هذا الموقع قبل ثمانية اشهر".
يشار الى ان المقدادية (100 كم شمال شرق بغداد) مدينة مختلطة غالبيتها من السنة العرب.
ومحافظة ديالى كبرى مدنها بعقوبة بين المناطق الاكثر خطرا في العراق نظرا لخليطها السكاني المتعدد القوميات والطوائف.
واعلنت القيادة الاميركية الاحد ان الشرطة العراقية اكتشفت كميات كبيرة من الاسلحة مخبأة تحت حزم من القش في شاحنة كانت متوجهة الى بغداد حيث تدور معارك بين القوات الاميركية والعراقية من جهة وميليشيات شيعية من جهة اخرى.
وقال اللفتننت كولونيل كوهن كولاشيسكي ان "ثلاثة متطرفين شيعة" اعتقلوا بعد اعتراض الشاحنة في منطقة جسر ديالا 10 كلم الى جنوب شرق بغداد.
واوضح انه تم اعتراض الشاحنة بعد تلقي الشرطة العراقية معلومات بهذا الخصوص من مواطنين في هذه المحلة موضحا ان الاسلحة كانت مخبأة تحت حزم من القش. واشار الى ان الشاحنة كانت تنقل 29 قذيفة مدفع من عيار 120 ملم وسبعة صواريخ من عيار 107 ملم و541 لغما مضادا للدروع وخمسة صواريخ من طراز "ار بي جي".
وقال ايضا ان "كل قطعة من هذه الاسلحة يمكن استعمالها لصنع عبوات ناسفة". واوضح انه لم يعرف على الفور مصدر هذه الاسلحة ولكن الاشخاص الذين اعتقلوا قالوا انهم كانوا ينقلونها الى بغداد.
وتدور مواجهات متقطعة في مدينة الصدر منذ اواخر اذار/مارس الماضي بين قوات اميركية وعراقية وجيش المهدي الجناح العسكري للتيار الصدري الذي يتزعمه رجل الدين مقتدى الصدر.
وقتل ما لا يقل عن مئة شخص خلال الاسبوع الماضي في بغداد معظمهم في مدينة الصدر ابرز معاقل جيش المهدي في بغداد. وتصاعد التوتر بعد اغتيال رياض النوري مدير مكتب الصدر في النجف.