بين فكّي القصف والحصار.. واشنطن تشد الخناق وطهران تتوعد

تاريخ النشر: 29 أبريل 2026 - 05:28 GMT
ترامب

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أنه سيبقي الحصار البحري ضد إيران على حاله، إلى أن توافق طهران على اتفاق يبدد مخاوف واشنطن من برنامجها النووي، في حين أكدت طهران أنها ستقابل حصار الولايات المتحدة بموجة إجراءات "غير مسبوقة".

من جانب آخر، أفادت 3 مصادر مطلعة بأن القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) أعدت خطة لموجة "قصيرة وقوية" من الضربات على إيران على أمل كسر الجمود التفاوضي، وفق ما نقل موقع "أكسيوس".

وبين فكّي "القصف" و"الحصار"، اللذين تحاول واشنطن خنق طهران بهما، قال ترامب خلال مقابلة هاتفية مع الموقع، الأربعاء، إنه يرى الحصار "أكثر فعالية من القصف".

كما تابع: "إنهم يختنقون. وسيكون الوضع أسوأ بالنسبة لهم"، مجدداً التأكيد على أنه "لا يمكنهم (الإيرانيون) امتلاك سلاح نووي".

وبعد الضربات، التي من المرجح أن تشمل أهداف البنية التحتية، ستضغط الولايات المتحدة على النظام الإيراني للعودة إلى طاولة المفاوضات وإظهار المزيد من المرونة.

وقال الموقع نقلاً عن المصادر ذاتها، إن ترامب لم يأمر بأي عمل عسكري حتى مساء الثلاثاء. لكنه نشر صورة ساخرة مولدة بالذكاء الاصطناعي لنفسه وهو يحمل مسدساً، مع تحذير لإيران وشعار: "كفى لطفاً".

وتابع، قائلاً إن ترامب يرى حالياً أن استمرار الحصار هو مصدر الضغط الرئيسي لديه، غير أنه سيدرس خيار العمل العسكري إذا لم تستجب إيران.

في المقابل، نقلت قناة "برس تي في" الإيرانية الرسمية الناطقة بالإنجليزية، الأربعاء، عن مصدر أمني إيراني رفيع المستوى قوله إن الحصار البحري الأميركي "سيُقابل قريباً بإجراءات عملية وغير مسبوقة".

وأضاف المصدر أن "القوات المسلحة الإيرانية أبدت ضبطاً للنفس لإتاحة الفرصة للدبلوماسية ومنح ترامب فرصة لإنهاء الحرب"، لكنه شدد على أن "القوات المسلحة الإيرانية تؤمن بأن للصبر حدوداً، وأن الرد الحازم ضروري" إذا استمر الحصار.

المصدر: وكالات