استمرت اعمال العنف في سوريا على وتيرتها وتتوسع الى مناطق كانت هادئة نسبيا حتى الآن، وقد حصدت في مناطق مختلفة من سوريا الاثنين اكثر من 39 قتيلا، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان.
قال المرصد السوري لحقوق الانسان ان القوات السورية قصفت معاقل للمعارضة في محافظتي حمص بوسط البلاد ودير الزور في الشرق يوم الاثنين واشتبكت مع معارضين مما أسفر عن سقوط 29 قتيلا في انحاء البلاد.
ويتابع المرصد ومقره لندن الوضع في سوريا من خلال شبكة من المصادر داخل البلاد وقال إن ستة من افراد قوات الامن قتلوا في اشتباكات مع معارضين في العشارة في دير الزور.
وقتل خمسة اخرون بينهم هارب من الجيش نتيجة قصف القوات السورية للبلدة.
وفي وسط البلاد حيث يكثف الجيش السوري الحر الهجمات على القوات الموالية للرئيس السوري بشار الاسد قصف الجيش الرستن ومدينة حمص وشن هجوما على محافظتي حماة وادلب.
واظهرت لقطات فيديو حملها نشطاء على الانترنت طائرات هليكوبتر تطلق صواريخ على اهداف في الرستن.
ولم تأت جهود الامم المتحدة لاحلال السلام في سوريا- حيث تحولت انتفاضة ضد الاسد اندلعت قبل 15 شهرا للعنف - باي نتائج ويتبادل الطرفان الاتهامات بخرق وقف اطلاق النار.
وحسب ارقام الامم المتحدة قتلت القوات والميليشيات الموالية للاسد عشرة الاف شخص على الاقل وتقدر حكومة الاسد خسائرها عند ما يزيد عن 2600 قتيل. ويحمل الاسد ارهابيين لم يحددهم يلقون دعما خارجيا مسؤولية العنف.
وقال المرصد إن أربعة من رجال الامن ومدنيا لقوا حتفهم حين انفجرت قنبلة قرب دورية امنية شمال مدينة إدلب.