ارتفع عدد قتلى التفجير الانتحاري في ربيعة الى 40 شخصا فيما قتل السبت عراقيا وعثر على جثث ثلاث موظفين بمطار بغداد فيما جمع انصار الصدر مليون توقيع للمطالبة بانها الاحتلال ونظم الحزب الاسلامي تظاهرة ضد انتهاكات قوى الامن.
40 قتيلا
قالت الشرطة السبت إن محصلة القتلى من تفجير انتحاري في شمال العراق يوم الجمعة قفزت الى 40 .
واضافت قولها ان عدد الجرحى من الهجوم الذي نفذه انتحاري فجر نفسه بين مجموعة من مجندي الجيش العراقي ارتفع الى 57 . كان الهجوم وقع خارج مبنى للبلدية في بلدة ربيعة التي تبعد 80 كيلومترا شمال غربي الموصل.
وقال الجيش الامريكي يوم الجمعة ان عشرة أشخاص قتلوا في الانفجار.
الوضع الامني
قالت الشرطة، السبت، ان قنبلة على جانب الطريق استهدفت قافلة عسكرية اميركية فقتلت مدنيا عراقيا في حي الدورة ببغداد.
وفي بغداد عثر على جثث ثلاثة اشخاص كانوا معصوبي الاعين وقد اطلق عليهم الرصاص في منطقة حي العامل بالعاصمة العراقية.
وقالت الشرطة ان القتلى كانوا موظفين في مطار بغداد.
اتصار الصدر
وافاد مناصرو الزعيم الشيعي المتشدد مقتدى الصدر انهم جمعوا مليون توقيع على عريضة "ضد الاحتلال الاجنبي" بعد اطلاق حملة في هذا المجال قبل ثلاثة اسابيع. وقال الشيخ عبد الزهراء السويدي في خطبته في مدينة الصدر: "حصلنا على تواقيع العراقيين الذين يطالبون بخروج قوات الاحتلال".
احتجاجات
وتظاهر مئات من العراقيين بدعوة من "الحزب الاسلامي" الذي يتزعمه محسن عبد الحميد احتجاجا على انتهاكات قوى الامن. وتجمع المتظاهرون امام احدى بوابات "المنطقة الخضراء" رافعين لافتات كتب فيها: "نطالب باطلاق سراح المعتقلين من ائمة المساجد" و"نعم لدولة المواهب لا لدولة المذاهب" و"نطالب باخضاع جميع المداهمات والاعتقالات لاوامر قضائية مع مراعاة حقوق الانسان".