قتل 40 شخصا على الاقل واصيب 40 آخرون، في اعتداء انتحاري خلال صلاة الجمعة في مسجد شمال غرب باكستان. فقد نفذ انتحاري الهجوم داخل مسجد في دير بالا في منطقة دير العليا قرب سهل سوات حيث يشن الجيش منذ شهر هجوما كبيرا على حركة طالبان المتحالفة مع القاعدة.
وقال الممثل الرئيسي للحكومة في المنطقة عاطف الرحمن، في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس ان "38 شخصا قتلوا واصيب اكثر من اربعين بجروح في عملية انتحارية في مسجد".
ولم تتبن اي جهة اعتداء الجمعة حتى الان، لكن طالبان كانت توعدت مرارا في الايام الاخيرة بانها ستكثف اعتداءاتها ردا على ضحاياها في الهجوم الذي يشنه الجيش الباكستاني منذ 26 نيسان/ابريل في ثلاثة اقاليم مجاورة لدير العليا ووادي سوات ومحيطه.
واوضح الرحمن ان "الانتحاري نجح في دخول المسجد قبيل بدء الصلاة. لقد اشتبه به اناس وحاولوا الامساك به فيما كان يختلط بالحشد، لكنه سارع الى تفجير قنبلته".
وتشهد باكستان موجة غير مسبوقة من الاعتداءات، غالبيتها انتحارية، اسفرت عن مقتل نحو الفي شخص في اقل من عامين ونفذتها طالبان الباكستانية المرتبطة بالقاعدة.
تستهدف غالبية هذه الهجمات القوات الامنية ردا على هجوم الجيش في المنطقة الشمالية الغربية، لكنها لا توفر المدنيين. وطاولت بعض هذه الاعتداءات مساجد. ففي 27 اذار/مارس، فجر انتحاري قنبلته في مسجد يضيق بالمصلين في جمرود (شمال غرب) ما اسفر عن مقتل نحو 50 شخصا.
وكانت طالبان توعدت مرارا في الايام الاخيرة، بانها ستكثف اعتداءاتها ردا على ضحاياها في الهجوم الذي يشنه الجيش الباكستاني منذ 26 نيسان/ابريل في ثلاثة اقاليم مجاورة لدير العليا ووادي سوات ومحيطه.
ويؤكد الجيش الباكستاني انه قتل اكثر من 1300 من طالبان خلال 6 اسابيع، وفقد 87 جنديا فقط، ولكن يتعذر التأكد من هذه الحصيلة كون الوصول الى مناطق المعارك محظورا