قتلت القوات الاسرائيلية الاسرائيلي 3 فلسطينيين في غزة واستشهد رابع وهو اسير في احد معتقلات الاحتلال، في الغضون قالت تقارير امنية عبرية ان الاجهزة الامنية اعلنت حالة التأهب القسوى بسبب الانباء حول حالة الرئيس الفلسطيني
حالة تأهب
وعلى الجانب الإسرائيلي وضعت قوات الاحتلال في الضفة الغربية وقطاع غزة في حالة تأهب بعد ورود معلومات عن تدهور الوضع الصحي لعرفات.
واتخذ القرار إثر اجتماع طارئ عقد في تل أبيب بين وزير الدفاع شاؤول موفاز والمسؤولين عن كافة أجهزة الاستخبارات. كما عقد رئيس الأركان موشي يعالون اجتماعا ضم المسؤولين العسكريين في المناطق الفلسطينية.
وكان وزير الخارجية الإسرائيلي سيلفان شالوم قال الليلة الماضية "إن إسرائيل تراقب حالة عرفات أولا بأول" وأكد للإذاعة الإسرائيلية أن تل أبيب تتابع حالته بدقة، مشيرا إلى أن خطأ! مرجع الارتباط التشعبي غير صالح.حالة عرفات شديدة الخطورة، "ولكن الحديث عن تأبينه أمر مبكر".
تطورات ميدانية
افادت مصادر امنية فلسطينية ان ثلاثة فلسطينيين استشهدوا مساء الخميس بانفجار قذيفة دبابة في وسط قطاع غزة.
وقالت التقارير ان دبابة اسرائيلية اطلقت قذائفها على عدد من الفلسطينيين في مخيم البريج للاجئين الفلسطينين مما ادى الى استشهاد ثلاثة على الفور.
الى ذلك أعلنت منظمة أنصار الأسرى،عن استشهاد الأسير محمد حسن عبد الجواد أبو هدوان (58 عاماً)، من مواطني القدس الشرقية داخل سجون الاحتلال في الوقت الذي شنت قوات الاحتلال حملة اعتقالات في مدينة نابلس والخليل ورفح
وحملت منظمة أنصار الأسرى في بيان لها، حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن استشهاد الأسير وهدان.
وندد جمال فروانة، رئيس المنظمة باستشهاد الأسير أبوهدوان، وطالب بتشكيل لجنة تحقيق دولية للاطلاع على أوضاع الأسرى، خاصة المرضى منهم، وناشد المجتمع الدولي التدخل لإنقاذ حياة الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي.
يشار هنا إلى أن أبوهدوان الذي كان معتقلاً منذ عشرين عاماً في العديد من السجون والمعتقلات، كان يعاني من مشاكل صحية في القلب والرئتين.
وأضاف البيان، أنه بعد تدهور الحالة الصحية للأسير الشهيد تم نقله إلى المستشفى، مع تقيده بالأصفاد الحديدية، بالرغم من تردي حالته الصحية.
واعتبر البيان، أن مماطلة سلطات الاحتلال في تقديم العلاج اللازم ساهم بشكل كبير في استشهاد الأسير أبوهدوان.
وباستشهاد الأسير أبوهدوان يصل عدد الأسرى الذين استشهدوا في سجون الاحتلال الى 174 منهم 36 من جراء سياسة الاهمال الطبي التي تتبعها حكومة اسرائيل بحق الاسرى في مشافيها العسكرية.
ونبه البيان الى تدهور الأوضاع الصحية لمئات الاسرى، حيث ان هناك 150 اسيرا يعانون من امراض القلب والغضروف والمفاصل وضعف النظر وحالتهم تزداد سواء اضافة الى 900 اسير يعانون من امراض مزمنة مختلفة.
وطالب البيان بتوفير الامكانيات الطبية اللازمة واجراء العمليات الجراحية للاسرى وتقديم العلاج اللازم للمرضى
حملة اعتقالات
الى ذلك اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي ثلاثة مواطنين، أثناء مرورهم عبر حاجز أبو هولي، جنوب دير البلح، وسط قطاع غزة.
وفي الخليل اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، 7 مواطنين خلال عمليات دهم وتفتيش واسعة النطاق، نفذتها في بلدتي الطبقة وخرسا جنوب غرب الخليل في الضفة الغربية.
وقال شهود عيان، إن عمليات الدهم والتفتيش، التي تواصلت حتى السحور، انتهت باعتقال 7 مواطنين عرف منهم: منذر يوسف سلامة إطبيش (17 عاماً)، إسماعيل موسى الحاج حنتش (27 عاماً)، رامي الشحاتيت (17 عاماً)، سائد أبو نصار، وشادي حسن أبو هواش (24 عاماً).
وشارك في عمليات الدهم والتفتيش، أكثر من 40 جندياً إسرائيلياً مدعومين بالجيبات والآليات العسكرية، حيث نفذت عمليات دهم وتفتيش لمنازل المواطنين، وإجبارهم على الخروج واحتجازهم، وإجراء تحقيقات معهم والاعتداء على بعضهم بالضرب
وفي نابلس اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، مواطنين من محافظة نابلس في الضفة الغربية.
وقال شهود عيان، إن المعتقلين هما: رائد حميدان عودة، وعبد الله محمود عودة، وهما من سكان حوارة، وتم اعتقالهما أثناء توجههما إلى بلدة قراوة بني زيد جنوب سلفيت في الضفة الغربية، وقام الجنود بتهشيم السيارة التي كانا يستقلانها واعتقالهما.
كما اعتقلت في سلفيت أخوين وكانت قوات الاحتلال داهمت، منزل المواطن خالد جمعة سليمان في بلدة مردة، واعتقلت ولديه شريف وعزات.
وأكد شهود عيان، أن عدداً من جبات الاحتلال، جابت شوارع البلدة، ومارست عمليات الاستفزاز وإطلاق الرصاص في الهواء وقنابل الصوت حتى السادسة من صباح اليوم.
واعلن عن اعتقال الشاب سائد المصري (25 عاماً) في نابلس
--(البوابة)