36 قتيلا في هجمات دامية بتوقيع الزرقاوي واغلاق مكاتب الاقتراع بعد مشاركة 72%

تاريخ النشر: 30 يناير 2005 - 08:53 GMT

اعلنت مفوضية الانتخابات العراقية عن اغلاق مكاتب الاقتراع وقالت ان 72% من المسجلين صوتوا في انحاء البلاد التي شهدت هجمات دامية اودت بحياة 36 عراقيا، وشارك الاكراد والتركمان والشيعة بكثافة عكس السنة الذين وصفت مراكزهم بالمناطق المهجورة

وانتهت الفترة الرسمية للتصويت في الانتخابات العراقية الساعة الخامسة بعد الظهر (1400 بتوقيت جرينتش) يوم الاحد بعد عشر ساعات من فتح مراكز الاقتراع.
وقالت مفوضية الانتخابات العراقية ان نسبة اقبال الناخبين بلغت 72 في المئة من العراقيين المسجلين قبل ثلاث ساعات من اغلاق مراكز الاقتراع.

وحسب احصائية لوزارة الداخلية العراقية قتل 36 شخصا في الهجمات الانتحارية التي تبنتها جماعة ابو مصعب الزرقاوي. وقالت انهم 30 مدنيا و6 من عناصر الشرطة

وقالت الجماعة المتطرفة ذات الصلة بتنظيم القاعدة في بيان نشر على موقع اسلامي على الانترنت ان اعضاء من "كتائب الشهداء من تنظيم قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين هاجموا" عددا من المراكز الانتخابية في بغداد ومناطق اخرى.

وقال البيان انه تم تنفيذ 13 عملية انتحارية

وقال البيان "قام اخوانكم من تنظيم قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين في مدينة الموصل بمجموعة من العمليات" يوم الاحد

من العمليات" يوم الاحد.

وذكر البيان خمسة هجمات عند مراكز اقتراع وهجومين على مركبتين عسكريتين أمريكيتين.

وكانت الجماعة قد أعلنت في بيان آخر نُشر على موقع اسلامي على الانترنت في وقت سابق من يوم الأحد مسؤوليتها عن الهجمات الانتحارية التي وقعت عند عدد من مراكز الاقتراع في بغداد خلال الانتخابات العراقية يوم الأحد.

وقال البيان ان الجماعة التي يتزعمها أبو مصعب الزرقاوي الذي نصبه أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة أميرا للقاعدة في العراق "في بغداد انطلقت الليوث من أسد التوحيد وجند الرحمن هذا اليوم... فقاموا بالهجوم على أكثر من مركز انتخابي في المنصور وحي الجامعة وحي العدل وغيرها.

"

وقتلوا من أعداء الله عز وجل من شرطة وحرس وثني وأمريكان مقتلة عظيمة وأثخنوا في العدو الجراح."

وكان الزرقاوي قد أعلن الاسبوع الماضي الحرب على الانتخابات

يوم انتخابي دامي

وقتل ازيد من 30 عراقيا غالبيتهم من رجال الشرطة او الناخبين في 10هجمات على الاقل بالسيارات المفخخة والاحزمة الناسفة وقذائف الهاون

فقد قال الجيش البولندي إن مهاجما فجر نفسه في حافلة صغيرة كانت تحمل عراقيين في طريقهم للتصويت في بلدة جنوبي بغداد يوم الاحد مما أسفر عن مقتل ثلاثة واصابة 13 .

وقتل أربعة ناخبين بقذيفة مورتر على مركز اقتراع في حي الجميلة بمدينة الصدر و

افادت تقارير ان قنبلة انفجرت عند مركز اقتراع بوسط البصرة في جنوب العراق بعد قليل من بدء التصويت في الانتخابات يوم الاحد.

وفي حي زيزنه فجر انتحاري نفسه بين المقترعين وقالت مصادر امنية عراقية ان الحادث اسفر عن سقوط العديد من الضحايا من دون اعطاء تفاصيل وارقام دقيقة وفي هجوم مماثل في حي المنصور قتل 6 واصيب 15 على الاقل.

وافادت مصادر امنية عراقية ان إن مهاجما فجر نفسه عند مركز اقتراع في غرب بغداد مما أسفر عن سقوط أربعة قتلى على الاقل واصابة تسعة، كما قتل شرطي بانفجار سيارة مفخخة بنقطة تفتيش غربي بغداد وسمع دوي انفجارات قوية وسط العاصمة العراقية بعد وقت قصير من فتح مكاتب الاقتراع

وفجر مهاجم نفسه عند مركز اقتراع اخر ببغداد مما أسفر عن مقتل شخص واصابة 16 . وشهدت خمسة مراكز اقتراع ببغداد هجمات انتحارية أسفرت الهجمات عن مقتل سبعة على الاقل

وأدلى الرئيس العراقي المؤقت غازي الياور بصوته في الانتخابات التاريخية ببلاده يوم الاحد ليصبح واحدا من بين اول من ادلوا بأصواتهم في لجنة انتخابية داخل مجمع المنطقة الخضراء المحصنة بشدة في بغداد.
وبعد الادلاء بصوته ظهرت اثار الحبر الذي لا يمحى على احد اصابع الياور وهو اجراء استخدمه المسؤولون لمنع العراقيين من الادلاء بأكثر من صوت في الانتخابات

كما ادلى رئيس الوزراء العراقي الدكتور اياد علاوي والذي يرد اسمه على راس احدى القوائم الانتخابية المتنافسة في الانتخابات العراقية. ودعا علاوي العراقيين الى التوجه الى صناديق الاقتراع والادلاء باصواتهم التي ستحدد مستقبل البلاد على حد تعبيره. كما ادلت وزيرة الاشغال والبلديات وعقيلة الرئيس العراقي نسرين محمد مصطفى برواري بصوتها في قصر المؤتمرات ببغداد لتكون اول امراة عراقية تقوم بحق الانتخاب في الانتخابات العراقية.
كما ادلى رئيس المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق عبد العزيز الحكيم ووزير الصناعة والمعادن حاجم الحسني من بين اول من ادلوا باصواتهم في المركز العام المخصص لاعضاء الحكومة العراقية.

وتجري الانتخابات وسط إجراءات أمنية مشددة، وتوقع المزيد من العمليات الانتحارية، ومقاطعة كبيرة في المناطق السنية التي بدت شبه خالية أمس.

وأثارت تهديدات المسلحين مخاوف الناخبين العراقيين البالغ عددهم 14.2 مليون نسمة من الإدلاء بأصواتهم في أول انتخابات تجرى منذ الإطاحة بصدام حسين في غزو قادته الولايات المتحدة عام 2003.

وتجري هذه الانتخابات وسط إجراءات أمنية مشددة خشية وقوع عمليات من قبل مسلحين هددوا بتعطيل العملية الانتخابية مطالبين بخروج القوات الأجنبية من البلاد أولا.

واتخذت الحكومة العراقية المؤقتة والقوات المتعددة الجنسيات إجراءات أمنية من بينها إغلاق مطار بغداد والمعابر الحدودية في محاولة للسيطرة على الوضع وفرض حظر التجول ليلا في غالبية مناطق البلاد. بينما سارت الدوريات الأميركية والعراقية في الشوارع وانتشرت حواجز التفتيش والأسلاك الشائكة. كما فرضت قيود على حركة السيارات والتنقل بين المحافظات

وفي بلد (70 كلم شمال بغداد) اعلن مصدر في الشرطة ان امراة وطفلا قتلا واصيب 15 شخصا بينهم اربع نساء بجروح في سقوط قذيفة هاون على مركز اقتراع في ثانوية المدينة.

وفي مناطق السنة بدت مراكز الاقتراع خالية او شبه مهجورة الاحد بعد ان دعت ابرز هيئات الطائفة الى مقاطعة الانتخابات ترشيحا واقتراعا بالاضافة الى تهديدات بالقتل وجهها المتطرفون لمن يرغبون في المشاركة.

وقال رئيس مجلس مدينة سامراء طه حسين ان الانتخابات لن تحصل في المدينة (125 كم شمال) بسبب الاوضاع الامنية. واضاف حسين لوكالة فرانس برس "اعتقد انه لن تكون هناك انتخابات بسبب الاوضاع الامنية".

وفي محافظة الانبار بدت مراكز الاقتراع مهجورة تماما وكانت الدوريات الاميركية تسير في شوارع الفلوجة بدون اي حركة لسيارات اخرى او للمارة. وقالت تقارير انه لم أي شخص لم يدخل مراكز الاقتراع الخمسة

وفي تكريت (180 كم شمال بغداد) بدت الشوارع خالية ويجد ثمانية مراكز اقتراع ولم يشاهد المراسلون احدا سوى الموظفين والشرطة.

وفي بعقوبة ادلى عدد من الناخبين باصواتهم. وفي مركز للاقتراع وسط بعقوبة (60 كلم شمال شرق بغداد) اتخذت اجراءات امنية مشددة مع انتشار الشرطة العراقية اضافة الى دوريات اميركية على بعد مئتي متر عن المركز

مشاركة كردية كثيفة

وفيما بدت مراكز الاقتراع في المناطق السنية شبه مهجورة فقد شارك الناخبون الاكراد والتركمان في منطقة كركوك بكثافة وسط اجراءات امنية مشددة للشرطة

العراقية وغياب القوات الاميركية  عن اماكن التصويت

وبدا ضعف المشاركة العربية في الانتخابات المحلية والعامة في كركوك (شمال) واضحا للعيان فالشوارع خالية في المناطق العربية في حين انها مكتظة بالالاف في المناطق الكردية. وقد بلغت نسبة التصويت في المدينة 50% عند منتصف النهار

ومن جهته قال جلال جوهر عزيز عضو المكتب السياسي في الاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة جلال طالباني ان "الاتحاد الوطني احضر حافلات نقل للناخبين لمساعدتهم في الذهاب لمراكز الاقتراع بعد تقسيم المناطق ذات الغالبية الكردية الى قطاعات لتأمين وصول الناخبين الاكراد".

وقد ارتدت النساء العباءات للعراقيات والزي الكردي للاكراد. وتجري عمليات تفتيش دقيقة. ولا يسمح بادخال الحقائب والهواتف النقالة

اشادة اميركية

وفي اول تعليق لها بعد فتح الصناديق أشادت وزيرة الخارجية الامريكية كوندوليزا رايس بالانتخابات ووصفتها بالمهمة وقالت انها تمثل "اعلاء لصوت الحرية في العراق" الا انها اعترفت بان المستقبل يحمل الكثير من الصعاب.

وعلى الرغم من تفاوت تقديرات نسبة اقبال جمهور الناخبين على الادلاء بأصواتهم الا ان رايس قالت في برنامج "هذا الاسبوع" الذي تذيعه شبكة (اي.بي.سي.) التلفزيونية الاميركية ان العراقيين تحدوا احتمالات الخطر واقبلوا على مراكز الاقتراع بأعداد كبيرة.

واعربت رايس عن ثقتها في ان الاقلية السنية وهي أحد عوامل تحقيق الاستقرار في العراق في المستقبل ستنضم الى العملية السياسية في أعقاب الانتخابات.

اوروبا: يجب اشراك السنة في صياغة الدستور

ودعا وزير خارجية لوكسمبورغ جان اسيلبورن الذي ترئس بلاده حاليا الاتحاد الاوروبي الاحد لاشراك السنة في صياغة الدستور العراقي القادم وذلك في اعقاب المشاركة الضعيفة لهذه الطائفة

وقال الوزير في حديث الى اذاعة "فرانس انتر" ان وزراء خارجية الاتحاد الاوروبي سيلحظون في القرار حول الانتخابات العراقية الذي سيصدر عنهم بعد اجتماعهم في بروكسل الاثنين "احتمال جعل القوى السنية جزءا من المناقشات حول الدستور ليتمكنوا من المشاركة" في وضعه.

واشار الى ان هذه الانتخابات تشكل "خطوة اولى" على طريق الوصول الى عراق يتمتع بالسيادة الكاملة والى رحيل القوات الاجنبية منه "باسرع وقت ممكن".

الحكومة راضية عن الوضع الامني

وقال سياسيون بارزون ان مؤشرات التصويت في الانتخابات العراقية تدل حتى منتصف النهار على أن نسبة الاقبال على التصويت قد تصل الى 50 في المئة أو أكثر.
وستعلن المفوضية العليا للانتخابات في وقت لاحق الارقام الرسمية حول نسبة الاقبال على التصويت لكن عددا من الاحزاب السياسية تجري احصاءات غير رسمية عن نسبة المشاركة

وقد عبر حازم الشعلان وزير الدفاع العراقي عن رضاه التام ازاء الاجراءات الامنية التي تقوم بها قوات الأمن العراقية لضمان سير العملية الانتخابية في البلاد.
وقال الشعلان في لقاء مع قناة العربية التلفزيونية يوم الاحد إن الواقع الامني في بغداد يسير بشكل جيد "ونحن راضون كل الرضا عن الواقع الامني الحالي."واضاف وزير الدفاع الذي كان يتحدث من قصر المؤتمرات داخل المنطقة الخضراء
المحصنة بشكل كبير من قبل القوات الامريكية ان "العمليات الاستباقية التي اتخذت من قبل وزارة الداخلية وزارة الدفاع في اليومين السابقين من اجراء الانتخابات كانت مهمة جدا في اجهاض عمليات كبيرة."
وقال الشعلان "العمليات الانتحارية التي حدثت في وقت مبكر من صباح يوم الاحد هي عمليات فردية وليست عمليات انتحارية لسيارات مفخخة."واضاف أن السيارة المفخخة الوحيدة التي انفجرت في بغداد " كانت بعيدة عن مركز الانتخاب وسببها اهمال صادر عن بعض رجال الحماية في التفتيش.. وأدى الحادث إلى مقتل بعض رجال الشرطة." وأكد الوزير العراقي ان "القوات الأمنية قامت بالقاء القبض هذا اليوم على مجاميع كانت تتهيأ للقيام بعمليات تخريبة لمراكز الاقتراع."
وأوضح الشعلان ان قوات وزارتي الدفاع والداخلية لها "الدور الكبير في تنفيذ الخطة الامنية." وأضاف ان دور القوات المتعددة الجنسيات سيكون "مراقبة المداخل والمنافذ التي تؤدي الى المدن ومراقبة الانتخابات في عموم البلاد بشكل عام من خلال الطائرات العمودية وطائرات الاستطلاع."

علاوي يمدد فترة الطوارئ لمدة شهر آخر

وقد قرر رئيس الوزراء العراقي اياد علاوي في بيان صدر امس السبت عشية الانتخابات العامة تمديد حال الطوارئ المفروض في جميع المناطق العراقية باستثناء إقليم كردستان لمدة شهر.
جاء في البيان أن القرار اتخذ "استنادا إلى الصلاحيات المخولة لرئيس الوزراء بموجب أمر الدفاع عن السلامة الوطنية لسنة 2004 وبناء على موافقة مجلس الرئاسة ولاستمرار الظروف التي من اجلها أعلنت حال الطوارئ". ويمنح مرسوم صدر في السابع من تموز/يوليو رئيس الوزراء صلاحيات استثنائية بدءا من فرض حظر التجول وإصدار مذكرات اعتقال وحل الاتحادات والجمعيات وفرض قيود على التنقلات مرورا بالتنصت على المحادثات الهاتفية انتهاء بإمكانية الاستعانة بالقوات متعددة الجنسيات للقيام بعمليات وقائية للحد من الهجمات الإرهابية ضد مؤسسات الدولة

هجوم انتحاري خارج منزل وزير العدل العراقي

في الغضون قال مسؤول حكومي عراقي إن وزير العدل مالك الحسن نجا من محاولة اغتيال عندما هاجم انتحاري في سيارة مفخخة احد المنازل المملوكة له إلا أن الوزير لم يكن متواجدا هناك في ذلك الوقت

 

القوائم المتنافسة

ويتنافس في انتخابات الجمعية الوطنية الانتقالية ومجالس المحافظات والمجلس الوطني لكردستان 17 الف مرشح و 223 لائحة. ويتنافس في انتخابات المجلس الوطني 7761 مرشحا ضمن 111 لائحة لاختيار 275 عضوا. كما سيختار العراقيون اعضاء مجالس المحافظات ال18 بواقع 41 عضوا لكل منها باستثناء بغداد (51 عضوا).

وسينتخب الاكراد 111 نائبا في برلمانهم

وتتنافس 111 لائحة للفوز بمقاعد الجمعية الوطنية تضم اكثر من 7724 مرشحا لن يرى الناخب اسم اي منهم. فيما يبلغ عدد اللوائح المتنافسة للبرلمان الكردي 13 لائحة. اما اللوائح المتبقية، فتتنافس على مجالس المحافظات الـ18. وتهدف الانتخابات الاخيرة الى تعيين الاعضاء الـ45 في كل مجلس باستثناء مجلس محافظة بغداد الذي يضم 55 مقعدا.
وفي ما يلي ابرز الائتلافات البالغ عددها تسعة:
* تحتل المرتبة الاولى على قائمة التسلسل برقم 130 لائحة التحالف الكردستاني التي تضم الفصيلين الرئيسيين الاتحاد الوطني الكردستاني (جلال طالباني) والحزب الديمقراطي الكردستاني (مسعود بارزاني) اضافة الى فصائل واحزاب صغيرة الحجم مثل الاتحاد الاسلامي الكردستاني والحزب الاشتراكي الديمقراطي الكردستاني والحزب الديمقراطي الوطني الكردستاني وحزب بيت نهرين الديمقراطي والحزب الاشوري الوطني وحركة الفلاحين والمضطهدين في كردستان (تضم 165 مرشحا عن 11 فصيلا).
* تحتل قائمة "الائتلاف العراقي الموحد" صاحبة الرقم 169 المرتبة الثانية على قائمة التسلسل وتضم ابرز الاحزاب الشيعية، دينية وعلمانية. وقد حظيت بمباركة المرجع الشيعي الكبير اية الله علي السيستاني.
وابرز المنضوين فيها خصوصا المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق بزعامة عبد العزيز الحكيم وحزب الدعوة بزعامة ابراهيم الجعفري الاشيقر ومنظمة بدر وحزب الدعوة ـ منظمة العراق وحزب المؤتمر الوطني بزعامة احمد الجلبي ومنظمة العمل الاسلامي وحركة الوفاء التركمانية وتجمع المسلمين الفيليين في العراق ومنظمة العمل الاسلامي وحزب الله العراق وحزب الفضيلة الاسلامي (تضم 228 مرشحا عن 16 تجمعا وحزبا).
* وتأتي في المرتبة الثالثة "القائمة العراقية" بزعامة رئيس الحكومة المؤقتة اياد علاوي والتي حملت رقم 285 في تسلسل القوائم، وابرز احزابها حركة الوفاق الوطني التابعة لعلاوي وحركة العراقيين الديمقراطيين وحزب النهضة الوطني الديمقراطي (تضم 221 مرشحا عن سبع هيئات).
* المرتبة الرابعة مع الرقم 324 لائتلاف "اتحاد الشعب" الذي يضم الحزب الشيوعي العراقي ومرشحا مستقلا واحدا هو حكمت داوود حكيم (تضم 275 مرشحا).
* بالنسبة للاحزاب المسيحية (الاشورية والكلدانية) فقد شكلت ائتلافين هما ائتلاف الرافدين الديمقراطي الذي يضم حركة بيت نهرين والتجمع المستقل للحركة الاشورية (18 مرشحا) ولائحة الرافدين الوطنية التي تضم الحركة الديمقراطية الاشورية والمجلس الوطني الكلداني (28 مرشحا).
* اما ابرز الاحزاب التي حملت قوائمها اسمها الفردي فكان تسلسلها كالآتي: ـ تجمع الديمقراطيين المستقلين (عدنان الباجه جي) رقم 158 (تضم 78 مرشحا).
ـ الائتلاف الوطني الديمقراطي (مالك دوهان الحسن) رقم 250 (تضم 200 مرشح). ـ عراقيون (الرئيس الشيخ غازي عجيل الياور) 255 (تضم 132 مرشحا).
ـ الحركة الملكية الدستورية بزعامة الشريف علي بن الحسين رقم 349 (تضم 275 مرشحا).
ـ الحزب الوطني الديمقراطي بزعامة نصير الجادرجي رقم 363 (تضم 47 مرشحا).

© 2005 البوابة(www.albawaba.com)